مسقط – ش
أشاد الباحث العماني خلفان بن زهران الحجي بدور هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في المحافظة على التاريخ العماني وتمكين البحث العلمي بشكل أفضل في السلطنة، وذلك من خلال دراسة أعدها عن دور هيئة الوثائق والمحفوظات في تعزيز البحوث العلمية.
وكتب الحجي في دراسته :" خلصت الدارسة إلى أن الهيئة تدعم البحث العلمي من خلال عدد من الأنشطة والخدمات منها تخصيص دائرة لإتاحة الوثائق للباحثين وفق اتجاهاتهم البحثية، بالإضافة إلى إقامة الهيئة عدد 13 مؤتمر علمي داخل وخارج السلطنة، وتنظيم عدد 30 معرضاً وثائقياً داخل وخارج السلطنة، وإصدار 11 كتاباً تناول بحوث ودراسات علمية استناداً الى الوثائق، وإقامة معرض دائم للوثائق والمحفوظات تُعرض من خلاله المصادر العلمية بشكل متجدد."
وأضاف الحجي: "توصلت الدراسة إلى أن هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية أتاحت نافذة خدمات مباشرة للباحثين والمهتمين بالوثائق، وذلك من خلال دائرة الاطلاع على الوثائق."
وقامت الهيئة من خلال دائرة الاطلاع على الوثائق بتخصيص قاعة للاطلاع على محفوظات الهيئة، تتسع طاقتها الاستيعابية لعدد 21 باحث، حيث يتوفر بالقاعة 21 حاسوب وثلاثة أجهزة ميكروفلم.
ويبلغ عدد الوثائق المتاحة للباحثين 102244 وثيقة بحسب ما كتبه الحجي، ويبلغ عدد المخطوطات التي تملكها الهيئة 42523 مخطوطة ورقية وإلكترونية "كما قامت الهيئة من خلال مشروع التاريخ الشفوي بتوثيق المعلومات والحكايات والأخبار من خلال أشخاص عايشوا أحداثاً معينة أو صنعوها أو سمعوا عنها، ويتم ذلك من خلال إجراء حوارات مباشرة ومسجلة مع هؤلاء الأشخاص"، ويبلغ عدد المقابلات التي أجرتها الهيئة 354 مقابلة شفهية منذ انشائها.