
بدية - العمانية
أعلنت اللجنة المنظمة لماراثون عمان الصحراوي السابع عشر من نوفمبر الجاري موعدا لانطلاق الماراثون في نسخته السادسة على الكثبان الرملية بولاية بدية، وسط مشاركة دولية من مختلف قارات العالم للتنافس على لقب البطولة لهذا العام.
وقال سعيد بن محمد الحجري رئيس اللجنة: إن الماراثون يعد حدثا دوليا يضع السلطنة في خريطة السباقات الدولية خاصة في السباقات الصحراوية، لما تتميز به السلطنة من تنوع في التضاريس الصحراوية ومقومات جمالية تساهم في إقامة مثل هذه السباقات.
وأضاف أن ماراثون عمان الصحراوي استطاع أن يفرض نفسه كأحد الماراثونات الصحراوية المهمة على مستوى العالم، وأن يحقق نجاحا باهرا بشهادة الخبراء والمشاركين العالميين سواء من خلال التنظيم أو من خلال اختيار المسارات أو من خلال الطبيعة الصحراوية التي تخللتها مراحل الماراثون، موضحا أن سباق هذا العام قد تم اعتماده من قبل الجمعية العالمية لسباقات المرتفعات «أي تي ار ايه» كسباق مصنف ومؤهل لسباقات «يو تي ام بي» مع 4 نقاط.
وأشار إلى إن نجاح الماراثون سنويا قد أعطى المنظمين دافعا لبذل مزيد من الجهد والعطاء في سبيل إنجاح الحدث، بالطريقة التي تضع السلطنة من ضمن الجهات المفضلة لدى المتسابقين، وامتدادا للأحداث والفعاليات السياحية ذات الصبغة الدولية.
وأوضح أن المسافة والمراحل المخصص لماراثون عمان الصحراوي ستشهد الكثير من التحدي للمتسابقين المشاركين، حيث يقطع المشاركون على ستة مراحل مسافة 165 كلم عبر كثبان رمال الشرقية.
ويحظى ماراثون عمان الصحراوي بدعم واهتمام من قبل وزارتي الشؤون الرياضية والسياحة عبر برنامج «تنفيذ» والخدمات الطبية بقوات السلطان المسلحة والاتحاد العماني لألعاب القوى ونادي بدية وعمان للإبحار والقطاع الخاص لإنجاح الماراثون والأحداث الرياضية الأخرى، وهذا بدوره يضع السلطنة ضمن خريطة الدول المنظمة لمثل هذه المسابقات.