السلطنة تستضيف نسخته الأولى «مؤتمر الغاز» يبحث مستقبل القطاع بالشرق الأوسط

مؤشر الثلاثاء ٣٠/أكتوبر/٢٠١٨ ٠٢:٥٨ ص
السلطنة تستضيف نسخته الأولى

«مؤتمر الغاز» يبحث مستقبل القطاع بالشرق الأوسط

مسقط -
تستضيف السلطنة ممثلة في الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال أعمال مؤتمر الغاز والغاز الطبيعي المسال للشرق الأوسط في نسختها الأولى بالتعاون مع وزارة النفط والغاز وذلك برعاية وزير النفط والغاز معالي د.محمد بن حمد الرمحي، بحضور كبار المسؤولين والتنفيذيين والخبراء في قطاع الغاز على المستوى الدولي والذي يختتم أعماله في مركز عمان الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وأشار وزير النفط والغاز، في كلمته الافتتاحية، إلى أن هذا المؤتمر يأتي في وقت مثالي على ضوء النمو المتسارع الذي تشهده صناعة الغاز والغاز الطبيعي المسال حيث يعد مورد الغاز موردا مهما في منطقة الشرق الأوسط، وأكد معاليه على أن العديد من الدول أصبحت تتحدث عن صناعة الغاز والصناعات المرتبطة به لما له من أهمية قصوى في مستقبل الطاقة. مؤكداً على أهمية اكتشافات الغاز التي تحظى بها السلطنة ودور الغاز الطبيعي المسال في الخطط المستقبلية.
وتصاحب المؤتمر مجموعة من ورش العمل والاجتماعات التي تتيح فرصة للمسؤولين وصنّاع القرار والمختصين في قطاع النفط الغاز لتبادل المعارف ورفع الوعي ومناقشة الخيارات الاستراتيجية التي يقدمها مورد الغاز الطبيعي على صعيد استدامة توفّر الطاقة ودورها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى التطرق إلى التحديات التي يواجها القطاع وكيفية التغلب عليها.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال حارب بن عبدالله الكيتاني: «على مدار الأيام القليلة المقبلة، نتطلع إلى تبادل المعرفة والخبرات مع كبار المسؤولين التنفيذيين والخبراء في صناعة الغاز وهذه فرصة ثمينة لمناقشة دور الغاز الطبيعي اليوم، وفي المستقبل القريب ومما لا شك فيه أن يتزامن المؤتمر مع التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة الغاز على مستوى العالم».
وتأتي استضافة هذه الفعالية في إطار حرص الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال الدؤوب على استقطاب المؤتمرات والفعاليات الدولية في مجال صناعة الغاز، وإيماناً من الشركة بأهمية مثل هذه الفعاليات العلمية في نشر المعرفة وتبادل الخبرات والمهارات بين الخبراء والمختصين من داخل السلطنة وخارجها فضلاً عن الترويج للسلطنة كوجهة نموذجية لاستضافة مثل هذه الفعاليات ليتسنى إبراز العديد من الجوانب السياحية التي تزخر بها السلطنة بدءًا من موقعها الجغرافي الاستراتيجي إلى المرافق ذات المستوى العالي من الجاهزية لاستضافة مثل هذا المؤتمرات.
وتشير التقديرات إلى أن السلطنة تقوم بتزويد العالم ما نسبته 3 % من مورد الغاز الطبيعي المسال من إجمالي الطلب العالمي لهذا المورد، والذي يسهم بشكل بارز في تحقيق التوازن بين العرض والطلب لهذا الوقود الحيوي. حيث يتميز الغاز الطبيعي المسال بالعديد من الخصائص والمميزات الذي جعلته خياراً لمصادر الطاقة النظيفة.
وعلى الصعيد المحلي، فإن صناعة الغاز الطبيعي في السلطنة تنامت وقطعت شوطاً كبيراً، استرشاداً بالرؤية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لتنويع مصادر الدخل الوطني. حيث أخذت السلطنة في توسيع قاعدتها الاقتصادية، وشرعت في تنفيذ عدد من السياسات الرائدة والطموحة لتنويع مصادر الدخل يتمثل أبرزها في تسخير مواردها من الغاز الطبيعي للتصدير في شكله المسال، والذي أصبح اليوم المساهم الأول للاقتصاد الوطني بعد النفط لتسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية قدماً بالسلطنة.
ومنذ تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مرافق الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال العام 2000، ساهم هذا المورد في دعم الإيرادات والأنشطة التجارية بالسلطنة. حيث وصفه بعض المراقبين بأنه برنامج لتنويع الطموح الذي حفّز نمو عدد من القطاعات المهمة الأخرى للاقتصاد التي تدعم الأعمال التجارية والحياة اليومية.
تجدر الإشارة إلى أن الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال هي شركة مساهمة مشتركة بين حكومة السلطنة 51%، وشركة شل غاز بي في 30 %، توتال 5.54 %، كوريا للغاز الطبيعي المسال 5 %، وشركة ميتسوبيشي 2.77 %، وميتسوي 2.77%، بارتكس 2 %، وشركة ايتوتشو 0.92 %.