x

الإمارات.. التعليم عن بُعد أثّر على النشاط البدني للطلبة بـ 46%

الحدث الثلاثاء ٢٣/مارس/٢٠٢١ ١٩:١٨ م
الإمارات.. التعليم عن بُعد أثّر على النشاط البدني للطلبة بـ 46%

وكالات - الشبيبة

ذكرت دراسة إماراتية،  أن التعليم عن بعد أثر على معدلات النشاط البدني لدى طلبة المدارس بنسبة 46% منذ انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك في دراسة لوزارة الصحة الإماراتية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومركز أبوظبي للصحة، بهدف معرفة تأثير التعليم عن بُعد والتباعد الاجتماعي في سلوكيات الصحة لطلبة المدارس، وأثر تعليم "الأونلاين" في النشاط البدني والعادات الغذائية وساعات النوم وعدد ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية على طلبة المدارس في الإمارات.

وجرت الدراسة من خلال استطلاع أرسل لأولياء أمور الطلبة، وشارك فيه 27 ألفاً و754 ولي أمر، وتم تحليل النتائج ووضع التوصيات بناءً عليها، وفق صحيفة "الإمارات اليوم".

وأظهرت نتائج الدراسة انخفاض معدلات النشاط البدني لطلبة المدارس بنسبة 46% في مجموعات الطلاب التي كانت نشطة قبل الجائحة.

أما بالنسبة للعادات الغذائية فقد اختلفت النتائج، حيث انخفضت نسبة تناول الأطعمة غير الصحية لدى البعض في حين ارتفعت عند البعض الآخر.

وكشفت الدراسة عن انخفاض نسبة طلب الأطعمة من المطاعم لدى 51.9% من أولياء الأمور، في حين زادت لدى 19.7%، وبقيت كما هي لدى 28.4%.

واختلفت الاستجابة بالنسبة لعدد ساعات النوم، حيث زادت لدى بعض الطلبة فيما تناقصت لدى آخرين، كما ارتفع عدد ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية للأهداف التعليمية والترفيهية، وكما هو متوقع تسهم قلة النشاط البدني مع زيادة ساعات استخدام الأجهزة اللوحية في زيادة نسبة السمنة بين طلبة المدارس.

وكان للجائحة تأثير سلبي أيضاً في أصحاب الهمم الذين يحتاجون لجلسات العلاج الطبيعي، بحسب الدراسة.

وأكد الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، حسين عبد الرحمن الرند، أهمية الدراسة وانعكاساتها على المستقبل الصحي في الدولة في تقييم تأثير مرحلة الإغلاق والتعلم عن بُعد على العادات والسلوكيات الصحية لطلاب المدارس، مشيراً إلى أن نتائج الدراسة يتم توظيفها لتحديث المؤشرات الصحية.

وبحسب الخليج أونلاين ، أشار إلى أن البيانات والنتائج التي أظهرتها الدراسة سيتم توظيفها لتحديث عددٍ من المؤشرات الصحية، ولا سيما منها مؤشر السمنة لدى الأطفال والنشاط البدني والغذاء الصحي، على أن تباشر الفرق المتخصصة بإعداد برامج ومبادرات صحية لوضع الحلول المناسبة لجميع التحديات التي أفرزتها مرحلة كورونا.