x

الكأس..لقب جديد

مقالات رأي و تحليلات السبت ٠٦/مارس/٢٠٢١ ٢٠:٠٤ م
الكأس..لقب جديد
بقلم : خميس البلوشي

 ليس لمساء الغد  الكروي في السلطنة و بعد غروب الشمس في العاصمة مسقط سوى هدف واحد يجمع فريقي ظفار والسويق
وهو التتويج الغالي بالكأس الغالية التي تبعث في نفوس محبيها كل مشاعر الفخر والانجاز الكبير.
الليلة المنتظرة غدا  في مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم هي ليلة خاصة يعيشها كل من له ارتباط بعالم كرة القدم المحلية وليس الفريقان المتأهلان فقط؛ فهي مناسبة جميلة نعيشها سنوياً وارتبطنا بها منذ عقود من الزمن ونحمل لها ذكريات كثيرة ، ورغم أجواء جائحة كورونا والاحترازات الصحية التي نعلمها جميعاً إلا أن النهائي الغالي  غدا يبقى بقيمته المعنوية المعروفة وبأجوائه التنافسية المعتادة وبحماس جماهيريه المتشوقة للألقاب مهما طال غيابها عن المدرجات ..الكأس الغالية غدا  ستكون لها قيمة مضافة للطرفين لأنها تعزز من مكانتهما كأفضل الأندية العمانية التي تصل لهذا المجد،كما أن لهذه الكأس وجهة واحدة فأما ان تذهب للمرة الثانية على التوالي والعاشرة في العدد نحو معقل نادي ظفار أو الزعيم كما يحلو لمحبيه تسميته واما أن تسلك الطريق نحو محافظة شمال الباطنة لتكون اللقب الرابع لنادي السويق أو شعاع الشمس كما يحلو ايضا لمحبيه تسميته وبين هنا وهناك تبقى المنافسة داخل الميدان حاضرة بذكريات عام ٢٠١٧ حينما التقى الفريقان في ذات الملعب وفي ذات المناسبة حيث كان السويق هو البطل المتوج بعد مباراة مثيرة في فصولها..لا نستطيع كالعادة التكهن بما ستنتهي عليه مباراة الغد  لكن المحبين يمنون النفس بالألقاب واقتناص الكأس الذهبية قبل العودة للدوري وأحواله المتقلبه في هذا الموسم، ولأن النهائي الكبير يأتي هذا العام في وسط الموسم الكروي فانه يمثل عاملاً معنوياً كبيرًا للفريقين فالفريق الاحمر ظفار هو وصيف جدول الترتيب رغم عقوبة التراخيص ويريد الحافظ على لقبه في الكأس ومن ثم العودة للمنافسه على لقب الدوري بقيادة مدربه الخبير رشيد جابر في حين ان السويق الذي كانت خطواته ثقيلة ومتقلبة في بداية الموسم نجح في تصحيح المسار والعودة للواجهة بقيادة مدربه الجديد القديم حكيم شاكر وهو يدرك بأن التواجد في النهائي والفوز بالكأس سيفتح له بوابات كثيرة ويعيد له ثقة الجماهير التي تراقبه بلهفة ..ظفار المتخم بالألقاب يريد أن يحقق اللقب الثاني على التوالي كما فعل ذلك في بداية الثمانينات من القرن الماضي في حين يملك السويق سجلًا ممتازاً في النهائيات فهو لا يخسر عندما يتواجد في هذا المحفل الكبير ولا يخرج منه الا متوشحاً باللقب الغالي ..صحيح أنه ومن باب أهمية المناسبة وقيمتها المعنوية ودلالاتها التي نعلمها كرياضيين نقول دائماً لا خاسر غدا في  النهائي لكنه في الحقيقة ليس هناك سوى فريق واحد سيكون هو البطل الذي سيعيش الأفراح ويحمل الكأس الذهبية ويسجل انجازاً جديداً في مسيرته وفي لائحة الشرف لهذه المسابقة العريقة وستزدان خزينته من جديد بهذا اللقب الكبير الذي تطمح إليه جميع الاندية .. فهل هي العاشرة للزعيم أم الرابعة لشعاع الشمس ؟