تنفذ حملات‭ ‬توعوية‭ ‬وتفتيشية‭ ‬ورقابية‭ «حماية‭ ‬المستهلك‭ «‬تتأهب لرمضان

مؤشر الأربعاء ٠٩/مايو/٢٠١٨ ٠٥:٣٨ ص
تنفذ حملات‭ ‬توعوية‭ ‬وتفتيشية‭ ‬ورقابية‭

«حماية‭ ‬المستهلك‭ «‬تتأهب لرمضان

مسقط -

تتأهب الهيئة العامة لحماية المستهلك لاستقبال شهر رمضان بجملة من الحملات التفتيشية والرقابية على الأسواق في مختلف محافظات السلطنة للتثبت من توفر السلع الغذائية واللحوم بكميات وأسعار مناسبة بالإضافة إلى مراقبة جودة السلع المعروضة.

وقال المدير العام للمديرية العامة لهيئة حماية المستهلك بشمال الباطنة عبد الرحمن بن سالم القاسمي: إن المديرية لا تألو جهداً في مثل هذه المناسبات للمتابعة المستمرة لحركة الأســـــواق ومراقبة الأسعار، وذلك من خلال القيام بحملات تفتيشية قبل شهر رمضان المـــــبارك لحركة التعامل ومراقبة مدى التزام المزودين من حيث توفر السلع واستقرار أسعارها، وسحب وحجز السلع غير المستوفية للشروط والمواصفات.

وأوضح القاسمي بأن المديرية وضعت خطة شاملة ومتكاملة تم من خلالها تخصيص فرق تفتيش لكل قطاع ومن بينها أسواق المواشي وأسواق الخضروات والفواكه والملابس ومحلات بيع الأقمشة والمصار والكميم العمانية ومحلات الخياطة وبيع العطور والبخور والمكسرات والحلويات وغيرها من القطاعات الأخرى.

وأضاف بأن هذه الخطة جاءت متوافقة مع الزيادة المطردة في أعداد المحلات التجارية بالمحافظة، حيث اشتملت على العديد من النقاط كسرعة الإنجاز وسرعة انتقال فرق التفتيش ومواعيد عملها الصباحية والمسائية وتلقي البلاغات الواردة عن طريق الخط الساخن المجاني وحلها بصورة فورية إن أمكن، كما اشتملت على مهام كل فريق والولاية التابعة له، بحيث باشرت هذه الفرق عملها منذ فترة وبشكل استباقي خشية استغلال هذه المناسبة، كما أن نتائج المسح الشامل لأسعار السلع الاستهلاكية والخدمات الذي نفذته المديرية في الوقت الراهن كقاعدة بيانات سيتم استخدامها لمقارنة أسعار السلع والخدمات في شهر رمضان المبارك. وأشار القاسمي إلى أنه تم عقد لقاءات مع الوكلاء والمزودين والتجار بغية مراعاة تخفيض الأسعار وتخصيص أركان خاصة للسلع المخفضة أسعارها خلال الشهر الفضيل، والتعاون التام مع المديرية في كل ما شأنه خدمة المستهلك. وأوضح أن هذا ما نلمسه في أسواق المحافظة في هذا الوقت والسلة الرمضانية دليل على ذلك والتي جاءت كثمرة تعاون بين المحلات التجارية وحماية المستهلك، مؤكداً بأن المديرية نفذت حملة توعوية شاملة موجهة للمستهلكين تضمنت محاضرات للتوعية بعدم الإسراف في الشراء، والاعتدال في ميزانية الأسرة بالإضافة الى لقاءات التي تمت مع بعض التجار لحثهم على مراعاة المستهلك في هذا الشهر الكريم، بجانب تكثيف عمليات الرقابة والمتابعة، لضمان عدم تسجيل أية مخالفات.

استعدادات مبكرة

من جانبه، أوضح مدير إدارة حماية المستهلك بنزوى علي بن عبدالله بن سالم العبري بأن الاستعدادات بدأت مبكرة في الإدارة لمواجهة الحركة الشرائية وكثافة التسوق المتوقعة خلال شهر رمضان الفضيل، والأيام التي تسبق دخول الشهر وذلك بمسح أسواق المحافظة والمراكز التجارية الكبيرة للتأكد من وفرة السلع المختلفة والمواد الغذائية على وجه الخصوص ورصد أسعارها المتداولة بالإضافة إلى متابعة توفر اللحوم المبردة والمـــواشي الحية، ورصد أسعارها لاتخاذ ما يلزم حيالها في حالة وجود تجاوزات خلال الشهر الفضــــــيل الذي يزيد فيه الطلب عليها خصوصًا وأن هـــــناك أنواعًا معينة من المواشي قامت الهيئة بتحديد سقف أعلى للســـعر فيها بحيث لا يتجاوز سعر بيعها للمستهلك النهائي عن السعر المحدد من قبل الهيئة.
وأضاف العبري: أن الإدارة تواصلت مع بعض التجار والمزودين الرئيسيين لتقديم سلة رمضانية تحتوي على مجموعة من السلع الأساسية التي يزيد الطلب عليها في رمضان بحيث تعرض للبيع بأسعار تنافسية، وهذه الخدمة يستفيد منها عامة المستهلكين وعلى وجه الخصوص أصحاب الأيادي البيضاء ممن يرغبون في التبرع للموسرين والمحتاجين.

وفرة اللحوم

ورأى مدير إدارة حماية المستهلك بمحافظة ظفار علي البصراوي أن الإدارة قامت بالاستعداد المبكر لشهر رمضان المبارك من خلال عقد عدة لقاءات مع الوكلاء والموزعين لسلع المواد الغذائية. كما قامت بالتنسيق مع دائرة الثروة الحيوانية بالمديرية العامة للزراعة والثروة السمكية للتأكد من وفرة اللحوم الحية من أبقار وأغنام التي تستورد من الصومال عن طريق ميناء ريسوت والحمد لله التصاريح الممنوحة والأعداد المتوقعة جيدة، وأيضاً قامت الإدارة بالتنسيق مع بلدية ظفار متمثلة في دائرة الشؤون الصحية، وترشيح بعض موظفيها للمشاركة في اللجنة الصحية المكلفة بمراقبة السوق المركزي الذي يُعدّ أكبر سوق للحوم والأسماك والخضار والفواكه والتمور بمحافظة ظفار خلال شهر رمضان علماً بأن الإدارة بادرت منذ فترة بتكثيف الرقابة على هذا السوق والتأكد من أن الجميع يضع قوائم أسعار والتأكد من وفرة السلع واستقرار أسعارها.
وأضاف بأن الأخصائيين يقومون بتكثيف الرقابة على المحلات والمراكز التجارية بشكل يومي والتأكد من العروض الترويجية التي بدأت بشكل كبير ومبكر هذا العام والتأكد من أنه لا يوجد أي تلاعب أو غش أو تدليس في هذه العروض، كما يتم مراقبة الأسعار ومقارنتها بالأسعار التي تحتفظ بها الهيئة لهذه المحلات والحمد لله هناك تعاون كبير من قبل هذه المحلات والمراكز. كما يقوم مفتشو الهيئة بالرقابة على بقية الأسواق بشكل مستمر وعلى فترتين صباحية ومسائية للتأكد من توفر السلع خاصةً الأساسية واستقرار أسعارها وعدم وجود أي استغلال أو تلاعب أو أي شيء من شأنه أن يمس بصحة المستهلك وسلامته.

مسح الأسواق مستمر

وذكر مدير إدارة حماية المستهلك بالبريمي سالم الشامسي أن الإدارة مستمرة في مسح الأسواق للتأكد من توفر جميع السلع والتأكد من عدم استغلال الشهر الفضيل لرفع الأسعار بالإضافة إلى أنه تم وضع خطة عمل لتشمل الرقابة على الفترتين الصباحية والمسائية كما تم توزيع فرق العمل للرقابة على السوق المركزي وسوق الخضار والفواكه بشكل يومي بالإضافة إلى المراكز التجارية ومحلات بيع المواد الغذائية، وأيضا تم التنسيق مع الجهات المختصة للرقابة على اللحوم للتأكد من سلامتها وتشديد الرقابة على منافذ بيعها. وأوضح الشامسي بأن دورهم لا يقتصر على الرقابة فقط بل سيقوم المختصون بعمل حملات توعية للمستهلكين لتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم وحثهم على ترشيد الإنفاق وشراء الاحتياجات الفعلية دون إسراف أو تبذير.

تكثيف الحملات الرقابية

وأكد مساعد مدير مراقبة الأسواق بحماية المستهلك حسين الوهيبي بأن الهيئة ممثلة بدائرة تنظيم ومراقبة الأسواق تعمل خلال شهر رمضان المبارك على تكثيف حملاتها التفتيشية والرقابية على المحلات التجارية للتأكد من توفر السلع الاستهلاكية الأساسية التي يقبل على شرائها المستهلكون في الشهر الفضيل والعمل على استقرار الأسعار واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفين، حيث يقوم مأمورو الضبط القضائي بالهيئة بحملات تفتيشية خلال الفترة الصباحية والمسائية وبشكل يومي، كما أن الهيئة على استعداد تام لتلقي الشكاوى والبلاغات من المستهلكين في حالة وجود أي تجاوزات.

الاتصالات والبلاغات

فيما أوضح مدير مركز الاتصالات بالهيئة خالد بن منصور العنقودي قائلاً: إن المركز يقدّم خدماته من تلقي الاتصالات وتسجيل البلاغات والشكاوى وتحويلها إلكترونياً إلى الجهات المختصة يوميًا من الساعة 8 صباحاً وحتى 11 مساء، بالإضافة إلى الرد على استفسارات المستهلكين. وأوضح أن معدل المكالمات يرتفع قبل شهر رمــــــضان وخلاله نــــــظراً لنشاط القوة الشرائية لدى المـــــــستهلكين حيث يتخذ المركز جميع الاحــــــتياطات لتوفير الخدمة للمســـــتهلكين. وأشار إلى أن المركز يعمل بالتزامن مع الفرق المناوبة من المفتــــشين في ميادين العمل ويتم التواصل عن طريق نظام ربط إلكتروني يتيح إيصال الملاحظات والبلاغات إلى الفريق المعني بالمتابعة في فترة وجيزة جداً، كما يعمل المركز حالياً على تطوير منظومة العمل وإضافة ميزات جديدة تسهيلاً للإجراءات ولمواكبة التطور السريع في مجال خدمة المستهلكين.

مستهلكون‭ ‬يؤكدون

وأكد عدد من المستهلكين على الجهود التي ذكرها مســــؤولو الهيئة في المحافظات، حيث قال عامر بن خلفان الخروصي بأنه صادف موظفي الهيئة في أحد المحلات أثناء تسوقه، حيث قاموا بالتأكد من الأســــــعار وتوجيه البائع في المحل ببعض الملاحظات.
أما يحيى بن سعيد الحجي فأوضح أنه تابع نصائح الهيئة حول الاستهلاك في رمضان عبر وسائل التواصل الاجتماعي خصوصًا في حساب الهيئة بـ «تويتر»، مؤكداً بأنه استفاد من هذه الإرشادات وكوّن فكرة عامة عن كيفية الاستعداد للشهر الفضيل.
وأشار جهاد بن أحمد البحراني إلى أن السلة الرمضانية التي أطلقتها الهيئة وأعلنت عنها مؤخراً تُعدّ بشرى سارة لكثير من الأسر التي ترى في هذه السلة فائدتين: الأولى مالية، إذ إن ســـــعرها مناسب، والثانية صحـــــية، حــــــيث تم فيها تحديد أهم السلع الغذائية التي تُستهلك في هذا الشهر الفضيل.