x

مشاهِد وتساؤلات

مقالات رأي و تحليلات الأحد ١٨/مارس/٢٠١٨ ٠٥:٠١ ص
مشاهِد وتساؤلات

خميس البلوشي

انتهت الخطوة الأولى من مباريات المربع الذهبي لمسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، وأقيمت مباراتا الذهاب وفيها كان مجمع صحار مسرحاً شاهداً على مباراة جماهيرية جميلة بين صحار والسيب والتي انتهت داخل الملعب لأصحاب الأرض بنتيجة عريضة بلغت أربعة أهداف لهدف في حين كانت المواجهة الثانية بين الشباب والنصر مثيرة في شوطها الثاني، وحقق النصر فوزاً بالثلاثة وبكل جدارة. لم ينته أي شيء والحظوظ تبقى في الملعب مع أفضلية للنصر وصحار. بطبيعة الحال بانتظار الحسم في مواجهتي الإياب لنتعرف بعدها على طرفي المباراة النهائية للمسابقة الأغلى كروياً في نشاطنا المحلي فهل يستطيع الشباب العودة؟ وكيف سيرسم النصر طريقة للنهائي؟ وهل سيكمل صحار المشوار؟ وكيف سيكون حال السيب في الإياب؟ باختصار هل هو تاريخ للشباب وصحار أم لقب جديد للنصر والسيب؟

****

منتخبنا الوطني للهوكي يتأهل رسمياً وبكل جدارة إلى نهائيات دورة الألعاب الآسيوية المقررة في إندونيسيا أغسطس المقبل، وهو نجاح يحسب للاتحاد الذي استطاع أن يستضيف التصفيات التأهيلية وأن يحقق هدفه الرئيسي بالتأهل في خطوة نتمنى أن تكون بداية لتسجيل ظهور مميز مع بقية منتخبات القارة في هذا الحدث الآسيوي الكبير، فهذا المنتخب بلاعبيه وبقيادته الفنية والإدارية منتخب قوي لديه الثقة والطموح لكي يكون من فرق المقدمة في القارة، ويحقق إنجازاً للرياضة العمانية في هذه اللعبة التي عرفناها ومارسناها منذ سنوات طويلة، ولنا معها تاريخ من العطاء والذكريات، فهل نستفيد من المشاركات السابقة ونفتح مسارات جديدة للنجاح؟ أم نعود بعد كل مشاركة وكما تعودنا إلى المربع الأول؟!

****

بيلاتشي غادر أسوار نادي السويق بعد مطبات قوية شهدها الفريق في الفترة الفائتة، فقد خرج من مسابقة كأس جلالته لكرة القدم وتبعها بنتائج مخيبة للآمال في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي. بيلاتشي كان حديث الجميع في النصف الأول من الدوري عندما قدم لنا فريقاً جميلاً بهوية واضحة وهو اليوم يغادر تاركاً الفريق في المقدمة وبفارق أربع نقاط عن الشباب. قد لا يكون بيلاتشي سبباً وحيداً لما حصل للفريق الذي وُفر له كل ما يلزم ولكن استمراره قد لا يخدم الفريق خاصة مع كل هذا التراجع الذي نشاهده. السويق تبقى له الدوري فقط، وهو الآن في الصدارة وجماهيره تنتظر منه فرحة في هذا الموسم، فهل سيتحقق لها ذلك رغم كل ما يحصل؟ وهل سيعود السويق إلى ذلك الفريق الصعب والمنظم الذي تابعناه في الدور الأول؟!