
طوكيو - ش
ليس كل ما يأتي من التكنولوجيا خير، إذ ثمة جوانب سلبية قد تجعل من الروبوت منافسا وخصما للإنسان في مجال الوظائف.
اليابان، تسعى لجعل الروبوتات أكثر انتشارا في المجتمع بحلول عام 2020 مقارنة مع أي مكان آخر في العالم،إذ يعمل فريق علمي – بحسب العربية نت - على إنجاز هذا الهدف.
وظائف الروبوتات سوف تتباين ما بين التسلية أو الترفيه، لكن لها أيضا أعمال – شاقة وغير شاقة – سوف تقوم بها، مثل الاستقبال في المكاتب والفنادق، كما أنها قد تؤدي وظائف أكثر تعقيدًا مثل عمل الطهاة في المطاعم، كما ستحل مكان العاملين في محلات الوجبات السريعة، علاوة على الأعمال الشاقة مثل حمل الأغراض الثقيلة.
ووفق بعض التقديرات فإن المجتمع الياباني يتناقص بمعدل يصل إلى 12 بالمئة خلال العشرين سنة المقبلة، ويقدر أن 35% منهم سوف تكون أعمارهم فوق 65 سنة.
ومن هذه الزاوية يفكر اليابانيون في إحلال الروبوتات في العديد من الوظائف الشبابية، خلال السنوات المقبلة للتعويض على الفراغ الذي تشكله زيادة كبار السن.