مسقط -
تحتفي وزارة الشؤون الرياضية في الساعة السابعة من مساء اليوم الاثنين الخامس من مارس الجاري بتكريم المجيدين في الأنشطة الرياضية لعام 2017م وذلك برعاية وزير الشؤون الرياضية معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وعدد من أصحاب السعادة ورئيس اللجنة الأولمبية العُمانية ورؤساء الاتحادات واللجان الرياضية ورؤساء الأندية الرياضية وعدد من الرؤساء التنفيذيين بشركات ومؤسسات القطاع الخاص ولفيف من الأسرة الرياضية ومن المهتمين بالشأن الرياضي ومن الصحافة والإعلام، في فندق شيراتون. ويساهم هذا الاحتفاء في تحفيز الرياضيين على بذل المزيد من الجهد والتفاني من أجل التمثيل المشرّف للرياضة العُمانية في المشاركات الدولية المقبلة والوصول إلى منصات التتويج، كما تأتي هذه الاحتفالية السنوية دعما لمقومات الإجادة في المجالات الرياضية ولتحفيز الشباب العُماني الواعد سعيا للارتقاء بقدراتهم وعطائهم والمضي قدما في تمثيل السلطنة تمثيلا مشرِّفا في مختلف المحافل الرياضية حيث استمرت عجلة التطوّر للرياضة العُمانية خلال 2017م في الدوران ونتج عن ذلك تحقيق العديد من الإنجازات التي سطرها الرياضيون على مختلف الأصعدة والمستويات.
برنامج الحفل
من المتوقع أن يبدأ برنامج حفل التكريم بكلمة الوزارة يلقيها وكيل الوزارة ورئيس لجنة التكريم سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي، يعقبها عرض مرئي يتحدّث عن أبرز الإنجازات التي تحقــــــقت في العام 2017م، بعد ذلك يُلقي أحد نجوم منتخباتنا الوطنية كلمة للمكرَّمين، بعدها ستكون هناك فقرة استعراضية على أن يُختتم الحفل بمراسم التكريم.
الاتحادات واللجان المكرَّمة
سيشمل التكريم ما يقارب 450 لاعبا ولاعبة يمثلون كلا من الاتحاد العُماني لكرة القدم والاتحاد العُماني لألعاب القوى والاتحاد العُماني لكرة اليد والاتحاد العُماني للكرة الطائرة والاتحاد العُماني للسباحة والاتحاد العُماني للفروسية والاتحاد العُماني للرماية والاتحاد العُماني للتنس والاتحاد العُماني للرياضة المدرسية، وفي اللجان الرياضية سيتم تكريم كل من اللجنة العُمانية لبناء الأجسام واللجنة العُمانية لرفع الأثقال والقوة البدنية واللجنة العُمانية للرياضة الجامعية واللجنة العُمانية للدرّاجات الهـــــوائية واللجنة العُمانية للإبحار الشراعي واللجنة العُمانية لكرة الطاولة واللجنة العُمانية لرياضة المرأة واللجنة العُمانية للرياضات الشاطئية واللجنة العُمانية للتايكواندو واللجنة العُمانية للرياضات الجليدية والجمعية العُمانية للسـيارات ونادي عُمان للكريكت واللجنة البارالمبية العُمانية والفريق الوطني للتجديف.
حافز إضافي
أشار رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة القدم الشيخ سالم بن سعيد الوهيبي إلى أن قـــــيام وزارة الشؤون الرياضية بتكريم المجيدين يُعطي حافزا للشباب المجيدين لبذل المزيد من الجهد والعمل من أجل تحسين النتائج والإنجازات في البطولات سواء كانت على المستويات المحلية أو الخارجية لرفع علم السلطنة في هذه المحافل.
وتابع الوهيبي أن هذا الحفل بادرة طيبة من قِبل وزارة الشؤون الرياضية والتي تكون سنويا، وأن الوزارة لا تألو جهدا بأن تقوم بدعم الشباب وهذا ليس غريبا عليها، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الوزارة تواصل تكريمها ودعمها للمنتخبات الوطنية طوال العام وهذا التكريم يأتي خلاصة النتائج والإنجازات التي تحققت خلال عام كامل. وأضاف الوهيبي أن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم حقق نتائج جيّدة خلال الفترة الفائتة أبرزها الحصول على كأس الخليج للمرة الثانية بفوزه في خليجي 23 بالكويت وهذا ما يفسّر وجوده اليوم في حفل التكريم، كما تمنّى الوهيبي أن تكون المنتخبات الأخرى موجودة وخاصة منتخبات الفئات السنّية وأن تحقق النتائج الإيجابية في مختلف مشاركاتها المقبلة.
سنة حميدة وطيبة
أوضح رئيس الاتحاد العُماني لكرة اليد د.سعيد بن أحمد الشحري أن حفل التكريم يعتبر سنة حميدة وطيبة تدرجت عليه وزارة الشؤون الرياضية لتكريم المجــــيدين في كل عام وهو مناسبة خاصة لكل رياضي وإداري وفــــني أن يحظى بمثل هذه المناسبة وخاصة بعد المجهــــــودات التي بُذلت من أجل الحصول على مراكز متقدمة على كافة المستويات.
وأضاف الشحري أن الحفل يعتبر حدثا جميلا يُوضع للرياضيين في منصة خاصة يعترف فيه بالإنجاز الذي حققه كل رياضي، كما أن هذا التكريم كهدية الأب لابنه لكون وزارة الشؤون الرياضية تعتبر هي الأب والحاضن الرئيسي للرياضيين واللاعبين واللاعبات أبنائها.
وأشار رئيس الاتحاد العُماني لكرة اليد إلى أن هذا التكريم يرفع من مستويات اللاعبين وذلك بعد حصولهم على اعتراف من قِبل المسؤولين بالإنجاز الذي حققه اللاعب خاصة أن هذا التكريم يأتي بعد ختام عام كامل يعترف فيه بجميع الإنجازات التي حققها اللاعبون والمنتخبات، كما أن هذا التكريم يعتبر حافزا كبيرا من أجل أن يعمل اللاعب على نفسه أولا ومن ثم لمنتخبه لتحقيق الإنجازات المختلفة. وأكّد د.سعيد الشحري أن هذا التكريم يعطينا كاتحادات فرصة من أجل تشجيع وحث اللاعبين على بذل المزيد من الجهد وأن نشد على أيدي اللاعبين لكي يأتوا العام المقبل ويقفون مرة أخرى في حفل التكريم.
دور للاستمرار والتفاني
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للفروسية السيد منذر بن سيف بن حمد البوسعيدي، قال: مما لا شك فيه أن التحفيز والتشجيع له دور كبير في الاستمرار والتفاني وبذل المزيد من الجهد والعطاء في أي عمل؛ فهو يعتبر المحرّك الأساسي في عملية الارتقاء بالعمل وتطويره من أجل الوصول به إلى الطموح المنشود، والرياضة بشكل عام تحتاج إلى مبادرات تشجيعية سواء المعنوية أو المادية؛ فالجميع يعمل من أجل المنافسة والتطوير بهدف الحصول على النتائج المشرِّفة.
وأضاف السيد رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للفروسية: حقيقة يعتبر الحفل السنوي الخاص بتكريم المجيدين بالأنشطة الرياضية مبادرة سنوية تقوم بها وزارة الشؤون الرياضية مشكورة للاحتفاء بالإنجازات الرياضية التي حققها أبناء السلطنة في مختلف الرياضات وهذا يساهم بشكل مباشر في التشجيع لاستمرار اللاعبين والجهازين الفني والإداري في تقديم المزيد من العطاء وتحقيق النتائج المشرِّفة. وأوضح السيد منذر البوسعيدي: يشارك الاتحاد العُماني للفروسية كغيره من الاتحادات الرياضية في هذه الاحتفالية وذلك بعد تحقيقه إنجازين مشرِّفين الأول كان في شهر مارس الفائت من خلال البطولة الشاطئية الدولية الأولى لالتقاط الأوتاد التي أقيمت بولاية مصيرة بعد أن تمكّن منتخبنا الأول لالتقاط الأوتاد من الحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية، أما الإنجاز الثاني فكان في شهر أغسطس الفائت من خلال بطولة تصفيات كأس العالم الرابع لالتقاط الأوتاد والتي أقيمت بتنظيم من الاتحاد العُماني للفروسية وتحت إشراف الاتحاد الدولي لالتقاط الأوتاد بمحافظة ظفار ضمن فعاليات أسبوع الفروسية على هامش مهرجان صلالة السياحي، وقد تمكّن منتخبنا الوطني الأول من التأهل للمشاركة في كأس العالم الرابع 2018م والمزمع إقامته خلال شهر نوفمبر المقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، حيث حصل منتخبنا الوطني على المركز الثاني والميدالية الفضية في هذه البطولة، كل هذه النتائج ستكون إضافة لسجل السلطنة في رياضة الفروسية بشكل عام ورياضة التقاط الأوتاد بشكل خاص، ونبارك لأنفسنا ولجميع المجيدين الرياضيين هذا التكريم، متمنين التوفيق والنجاح للجميع.
تحقيق إنجاز أفضل
كما أوضح رئيس الاتحاد العُماني للتنس د.خالد بن علي العادي أن حفل التكريم التي تقيمه الوزارة يعتبر بادرة طيبة ولفتة كريمة من قِبل وزارة الشؤون الرياضية تجاه اللاعبين المجيدين.
كما أنه حافز كبير للاعبين والرياضيين والأسرة الرياضية بشكل عام الذين حققوا الإنجازات على أن يواصلوا مجهوداتهم لتحقيق إنجازات أفضل.
وتابع العادي: يجب علينا كمسؤولين في الاتحادات الرياضية حث اللاعبين لتحقيق الإنجازات والاستفادة الإيجابية من هذا التكريم، كما أن هذا التكريم دافع أكبر لباقي اللاعبين لبذل المزيد من العمل والجهد لينالوا شرف التكريم والوجود في هذا الحفل السنوي وبــــــجوار نجوم منتخباتنا الوطنية، متأملا أن تواصل الرياضة العُمانية تحقيقها للإنجازات المختلفة وأن يظل علم السلطنة عاليا في المحافل الدولية والإقليمية.
نتاج خطط مدروسة
أكّدت نائبة رئيسة لجنة رياضة المرأة وعضوة اللجنة الأولمبية سعادة بنت سالم الإسماعيلية: ما نراه من نجاحات وإنجازات تحققها المنتخبات الوطنية نتاج خطط مدروسة وأهداف موضوعة من قِبل وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية والاتحادات واللجان الرياضية، والتي بكل تأكيد سعت لأن تحقق المنتخبات النتائج الإيجابية وأن تكون في منصات التتويج.
وأضافت الإسماعيلية أن تكريم المجيدين سنويات حافز كبير لتطوير الرياضة العُمانية وتطوير اللاعبين أنفسهم لوجود حافز لهم سواء كان معنويا أو ماديا، مما يكون لديهم دافع كبير لتقديم عطاء أكثر.
وأضاف نائبة رئيسة لجنة رياضة المرأة أن تحفيز اللاعبين وتكريمهم سنويا وفي احتفال كبير موثق إعــــــلاميا بمختلف أطيافه لهو شيء يسعد النفس ويبهج اللاعب ويرى نفسه من بين أفضل الرياضيين الموجودين في السلطنة وهذا يُحسب لوزارة الشؤون الرياضية.
وتمنّت الإسماعيلية أن تواصل المنتخبات الوطنية تحقيقها الإنجازات وأن تستمر في الحضور على منصات التتويج في المشاركات العربية والإقليمية والدولية، وهذا لن يأتي إلا بالعزيمة والإصرار وبذل المزيد من الجهد والعمل حتى نصل لما نصبو إليه من الإنجازات والجوائز.
رفع المعنويات
أكّد رئيس اللجنة العُمانية للتايكواندو العميد عبدالملك بن غسان المزروعي أن هذا الحفل السنوي الذي تُقيمه وزارة الشؤون الرياضية والتي تكرِّم فيه المجيدين في مختلف الرياضات يعتبر اهتماما كبيرا وحرصا من قِبل وزارة الشؤون الرياضية لمتابعة أبنائها اللاعبين، كما أنها تقوم برفع المعنويات لدى اللاعبين من أجل بذل المزيد من العمل والجهد لتحقيق نتائج أفضل في العام الذي يليه، كما ترفع من معنويات اللاعبين الذين لم يكونوا في هذا المحفل في هذا العام بأن يكونوا في مقدمة اللاعبين الموجودين في العام المقبل.
وأضاف المزروعي أن لهذا الحفل صدى كبيرا سواء كان محليا أو خارجيا حيث تقوم وزارة الشؤون الرياضية بتكريم المجيدين وهي تعتبر هرم الرياضة في السلطنة، معتبرا أن هذا الحفل من مهمات وأنشطة الوزارة؛ فالجميع بحاجة للتعزيز وكلمة شكرا للاعب تعتبر فرحة وتقديرا من قِبلها فكيف إذا كان هذا الشكر في محفل كبير وينال فيه اللاعب الشكر والتقدير، متمنيا أن تواصل اللجنة العُمانية للتايكواندو تحقيق الإنجازات وتكون موجودة في هذا الحفل السنوي.
دافع كبير
أما رئيس اللجنة العُمانية لرياضات السباكتاكروا والكبادي والكرة الخشبية أحمد بن درويش البلوشي فقد أوضح أن حفل التكريم يمثل دافعا كبيرا للاعبين وحافزا إضافيا للاعبين المكرَّمين وغيرهم الذين لم يكونوا من ضمن المكرّمين لهذا العام. وأضاف البلوشي أن تكريم اللاعب يشعره بالإحساس الذي شعر به عند تحقيقه الإنجاز وما سبق هذا الإنجاز من تعب وجهد وعمل وتفان لتحقيق المُراد، مؤكدا في الوقت نفسه أن التكريم بمثابة تقديم الشكر للاعبين وتشجعيهم على العمل الجيّد الذي قام به كل لاعب في عام كامل ومؤيدا لفكرة التكريم ومؤكدا في الوقت نفسه أنه لا بد أن تكون الحوافز مستمرة وأن أي مناسبة تشارك فيها المنتخبات في أي بطولات وتحقق إنجازات لا بد من تشجيعها وشكرها لأن غياب هذه العــــوامل ستكون محبطة أمام اللاعب والمنتخب لكون الرياضة في الوقـــــت الحالي تحتاج إلى تحفيز وتكريم ومن شأن ذلك أن يساعد اللاعبين على بذل جهد أكبر.
وفيما يخص منتخب الكرة الخشبية فقد أشار البلوشي إلى أن «المنتخب يكرَّم للمرة الأولى ولكن سبق أن شاركت اللجنة في ثلاث مناسبات سابقة، كما أن وزارة الشؤون الرياضية بتجميعها 3 رياضات في لجنة واحدة أتاحت لنا الفرصة في الحصول على علاقات إقليمية ودولية في مختلف الجهات»، مؤكدا أن اللجنة ماضية في تحقيق الإنجازات وقادرة على تحقيق الميداليات المختلفة وأن الدول الأخرى ليست ببعيدة عنا في مجال اللعبة.
حافز لكافة الرياضيين
أكّد رئيس اللجنة العُمانية لبناء الأجسام د.سالم بن سعيد البحري أن التكريم السنوي التي دأبت وزارة الشؤون الرياضية إقامته يعتبر حافزا لجميع الرياضين وداعما للمسيرة الرياضية.
وأضاف البحري أن هذا التكريم بمثابة مراجعة للإنجازات التي تحققت في العام الفائت وأمام بداية عام جديد وهذا مما يدعو الرياضيين إلى بذل المزيد من الإنجازات لينالوا شرف التكريم. وتابع رئيس اللجنة العُمانية لبناء الأجسام أن التكريم يحفّز اللاعب المجيد من أجل مضاعفة الجهد وتحقيق المزيد من الإنجازات في العام الذي يليه، أما اللاعب غير المكرَّم فالرسالة موجهة إليه بأن يبذل جهدا أكبر وعزيمة قصوى من أجل تحقيق الإنجازات وينال شرف التكريم في العام المقبل. ووجّه د.سالم البحري حديثه للاعبين بأنّ عليهم أن يستغلوا الفرص المُتاحة لهم وإيجاد كوادر رياضية من شأنها أن تنال التكريم وغيرها من الحوافز التي تقدّمها الوزارة والاتحادات واللجان الرياضية.
بصمة ثقة
فيما قال رئيس اللجنة العُمانية للرياضات الجليدية عناد بن عبدالرحمن البلوشي: تكريم المجيدين هو بصمة ثقة تزرعها الوزارة في نفوس اللاعبين والعاملين على تطوير ورفع اسم السلطنة في المنصات الدولية والقارية، وتعتبر ضرورة لتدوير عجلة الثقة وحافزا مثمرا للرياضيين للتنافس الشريف لنيل التكريم والاعتراف من الوزارة، ويسهم ذلك إيجابيا على مستوى الرياضيين وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهد والوقت للارتقاء بالرياضة العُمانية. وأضاف البلوشي أن هذا الحفل هو بمثابة منبر لشكر كل الجهود المبذولة من قِبل الجهات المساهمة التي لعبت دوراً بإبراز اسم السلطنة خارجياً.
وجدّد عناد الشكر لمعالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وسعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وجميع العاملين بالوزارة من لهم دور مباشر وغير مـــــباشر في اللجنة على المساندة لدعم اللجنة، مــــــشيرا إلى أن هذه الإنجازات تعكس صورة التعاون المبذول من قِبل الوزارة والجهات المكرّمة والنتائج هي خير دليل على ذلك.