بنك ظفار راعٍ ذهبي لملتقى الاستثمار العُماني - الهندي

مؤشر الخميس ٠٨/فبراير/٢٠١٨ ٠٣:٢٨ ص
بنك ظفار راعٍ ذهبي لملتقى الاستثمار العُماني - الهندي

مسقط -
شارك بنك ظفار مؤخراً كراعٍ ذهبي لملتقى الاستثمار العماني الهندي، الذي نظم تحت رعاية معالي د.علي بن مسعود السنيدي، وزير التجارة والصناعة، حيث هدف الملتقى إلى تعزيز السلطنة كوجهة استثمارية جاذبة لرجال الأعمال والشركات الاستثمارية الهندية، فضلاً عن تعريف الشركات الهندية ببيئة الأعمال والاستثمار والميزات النسبية والتنافسية التي تمتاز بها السلطنة.

حضر المؤتمر الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني، سعادة طاهر العمري بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين من الشركات والمؤسسات المصرفية في السلطنة، كما مثّل الوفد الهندي في الملتقى، سعادة إيندرا ماني باندي مهام سفير الهند لدى سلطنة عمان إلى جانب عدد من المسؤولين من الهند. وقد شارك عبدالحكيم بن عمر العجيلي، الرئيس التنفيذي لبنك ظفار، في الجلسة النقاشـــية للملتقى سـلط الضوء من خلالها على فرص الاستثمار المتاحة في سلطنة عمان، إلى جانب التسهيلات التي تقدمها المؤسسات المصرفية للمستثمرين الذين يتطلعون إلى إنشاء مشاريع كبيرة في سلطنة عمان.
وفي تعليق له على أهمية دعم هذه الفعاليات، قال الرئيس التنفيذي لبنك ظفار عبدالحكيم بن عمر العجيلي: «تشكل مثل هذه الملتقيات أهمية كبرى للقطاع الاقتصادي، إذ تمتلك السلطنة مقومات جذب الاستثمارات الخارجية، وذلك بفضل الاستقرار السياسي والموقع الاستراتيجي والبنية الأساسية فضلاً عن المناطق الاقتصادية الحرة وغيرها الكثير من المقومات، ونحن في بنك ظفار نساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي للدولة، ونعمل على تقديم التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمار الخارجي».
وهدف الملتقى الذي نظمه معهد المحاسبين القانونيين بالهند وبالتنسيق والتعاون مع كلية عمان للدراسات المصرفية والمالية، إلى تعريف الشركات الهندية ببيئة الأعمال والاستثمار والميزات النسبية والتنافسية التي تمتاز بها السلطنة، فضلاً عن الفرص والحوافز الاستثمارية في العديد من المجالات في السلطنة بشكل عام.
وأضاف: «شكّل الملتقى منصة مثالية لتبادل الأفكار والرؤى إلى جانب دعوة المؤسسات الهندية إلى الاستثمار في سلطنة عمان والاستفادة من المزايا والمقومات التي تتمتع بها سلطنة عمان».
ويحرص البنك ضمن خطة التحول الإستراتيجية «معًا 2020» على تعزيز مكانته في القطاع المالي والمصرفي للسلطنة وأن يصبح أفضل بنك في الخليج من خلال تشجيع الابتكار وإثراء التجربة المصرفية للزبائن عبر المنتجات والخدمات المبتكرة، علاوة على اتباع أفضل الممارسات العالمية وتوظيف أحدث وسائل التكنولوجيا العصرية، وقد دشن البنك خلال الفترة الفائتة مجموعة من الخدمات المصرفية الفورية كخدمة السحب النقدي الفوري بدون بطاقة، والتحويل الفوري للمبالغ، والتعبئة الفورية لرصيد الهاتف النقال، والسداد الفوري للفواتير ، والإيداع الفوري للنقود، والسحب الفوري حتى 1000 ريال عماني و1500 ريال عماني لزبائن الريادة للخدمات المصرفية المتميزة من خلال أجهزة الصراف الآلي بمختلف أرجاء السلطنة مع إمكانية زيادة سقف السحوبات اليومية إلى 5000 ريال عماني في اليوم الواحد، وذلك بواسطة الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال، والسداد الفوري لمستحقات البطاقات الائتمانية وتنبيهات المعاملات عن طريق الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال أو عبر الإنترنت، والتحديد الفوري لمواقع الفروع وأجهزة الصراف الآلي وأجهزة الإيداع النقدي، والتسجيل الفوري للخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وطلب كشف حساب فوري، واستلام التنبيهات الفورية للسحب والإيداع النقدي، والتبرع الفوري للمؤسسات والجمعيات الخيرية، والتفعيل والإيقاف الفوري للبطاقات، وغيرها الكثير من الخدمات المصرفية الفورية المتميزة الحصرية لزبائن بنك ظفار.