في «خليجية السلة للشباب» منتخبنا يخلد للراحة ومواجهة قوية بين السعودية والإمارات

الجماهير الأربعاء ٠٧/فبراير/٢٠١٨ ٠٤:٠١ ص
في «خليجية السلة للشباب»

منتخبنا يخلد للراحة ومواجهة قوية بين السعودية والإمارات

مسقط -
يخلد منتخبنا الوطني اليوم وغدا للراحة، فيما ستُقام اليوم مباراتان، يلتقي في المباراة الأولى المنتخب البحريني حامل اللقب مع المنتخب القطري في الساعة الرابعة عصرا، فيما سيواجه المنتخب السعودي المنتخب الإماراتي في الساعة السادسة والنصف وذلك ضمن منافسات اليوم الثالث للبطولة الـ16 لمنتخبات الشباب تحت 17 سنة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لكرة السلة المؤهلة للتصفيات النهائية للبطولة الآسيويــة، التـــي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من 5 حتى 10 من فبراير الجاري، وذلك في المباريات التي تُقام على الصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

وكان منتخبنا الوطني خسر مواجهته الأولى أمام نظيره المنتخب البحريني حامل اللقب، في مباراة سيطر عليها المنتخب البحريني أداءً ونتيجةً، فرغم البدايات الجيّدة للمنتخب في الربع الأول من الفترة الأولى ووصوله لتعادل 16/16، إلا أن كثرة الأخطاء التي وقع فيها لاعبونا أفقدهم التركيز وضياع العديد من الفرص السهلة أمام السلة البحرينية، ورغم توجيهات المدرّب وطلب وقتا مستقطعا لتصحيح المسار وتوجيه اللاعبين إلا أن فقـــدان اللياقـــة البدنية أسهم هو الآخر في ارتكاب الأخطــاء الفردية الأمر الذي مهّد الطـــريق للاعبــي البحرين لتكرار زيارة السلة وتسجيل المزيد من النقاط السهلة جدا.
والراحة التي يخضع لها المنتخب اليوم وغدا ستكون منطلقا حقيقيا لتصحيح الأخطاء وفتح صفحة جديدة للمنافسة على أحد المراكز وهذا الأمر يتطلب الكثير من الجهد سواء من الجهاز الفني والإداري أو من اللاعبين الذي يحتاجون لجرعات تدريبية إضافية وتوجيهات مستمرة حتى لا يحدث ما حدث في مباراة البحرين الفائتة.
وسيخوض الفريق اليوم وغدا عددا من الحصص التدريبية المكثفة التي يحاول من خلالها الجهاز الفني اللعب بخطة واضحة في حالتي الدفاع والهجوم والعمل على استعادة اللياقة البدنية ورفع معنويات اللاعبين لبذل المزيد من الجهود والعطاء داخل الملعب، والعمل على التقليل من الأخطاء التي وقع فيها الفريق أمام البحرين، وتعـــزيز كافة الجوانب الإيجابية وذلك استعـــدادا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإماراتي يوم الجمعة، حيث إن الجهاز الفنـــي شاهـــد المنتخب الإماراتي فــــي المواجهـــات لذلك سيعمل على وضع الخطـــة المناسبة لهذه المباراة المهمة لمنتخبنا.

تصحيح الأخطاء

وحول مباراة البحرين وخطط المدرّب للمباراة المقبلة أمام الإمارات قال مدرّب المنتخب الوطني ماركو: المباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا، وستكون تدريبات اليوم وغدا مسرحا جيّدا لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها المنتخب أمام البحرين حامل اللقب. موضحا أن «المنتخب الإماراتي منتخب قوي واستطاع الفوز على المنتخب القطري في مواجهته الأولى لذلك ينبغي اللعب بحذر تام وبتركيز عال، ومحاولة تقليص الأخطاء واللعب بروح بمعنويات أكبر من أجل تجاوز اللقاء».
وأضاف: الخسارة الفائتة لا تعني أن المنتخب خارج المنافسة؛ فالبطولة ما تزال في الملعب، والخسارة لا تعني أننا فقدنا الأمل في الصعود، وعلينا أن نفتح صفحة جديدة وننسى المباراة الفائتة، وهذا ما أكّدته للاعبين، وسنبدأ من جديد في إعداد لاعبي المنتخب نفسيا وبدنيا، وخاصة بعد الراحة المناسبة التي سيجدها المنتخب اليوم الأربعاء وغدا الخميس. مؤكّدا أن «التدريبات ستكون مركزة وسنحاول من خلالها العمل على تصحيح الأخطاء وبث روح الحماس في اللاعبين واستعادة بعض من اللياقة البدنية، حتى يصبح اللاعبون أكثر تركيزا في الملعب، ويستطيعون من خلالها استثمار الفرص المتاحة، والعودة الدفاع عن السلة بطريقة سريعة».

حسابات خاصة

وقال إداري المنتخبات الوطنية غسان البوسعيدي: لقد طوينا صفحة المباراة الفائتة وفتحنا بابا جديدا لتصحيح الأخطاء واللعب بشكل إيجابي في مباراة الفريق الثالثة أمام المنتخب الإماراتي. موضحا أن «المنتخب ورغم الأداء الطيّب الذي ظهر به في الربع الأول من الفترة الأولى والتي كان فيها الحماس والمعنويات واللياقة عالية استطاعوا التعادل 16/16 أمام البحرين، إلا أن كثرة الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون دون أي داع، وفقدان اللياقة البدنية، أفقد اللاعبين تركيزهم التام، وتسبب في إضاعة الفرص وفقد الهجمات؛ لأن لعبة السلة لعبة ثوان ودقائق ومن يُحسن التعامل فيها سيفوز».
وأضاف أن «الارتباك كان سمة بارزة للاعبينا بعد حالة التعادل التي وصلنا إليها، وهذا الأمر استثمره المنتخب البحريني الذي واصل حصد النقاط في حين فقد لاعبونا معظم الكرات والهجمات، ورغم محاولات المدرّب في تصحيح الأخطاء أولا بأول لكننا لم ننجح في تغيير عقلية اللاعبين الذين استمروا في ارتكاب الأخطاء مما نتجت عنها تلك الخسارة، لكنها ليست نهاية المطاف ولن تثني اللاعبين عن العودة لمستواهم الطبيعي».
وحول تأثير بُعد مسافة المعسكر الخارجي وتوقف التدريبات نتيجة الدراسة على أداء اللاعبين قال: بلا شك التأثير كبير وواضح في أداء اللاعبين؛ فكُرة السلة تحتاج إلـــى تدريبـــات مستمرة ومعسكرات وتجارب ودية كافية، وبُعد المسافة بين المعسكر الخارجي الذي قضاه فـــي صربيا وموعد البطولة كان سببا أيضا في هذا المستوى، إلى جانب توقف التدريبات. موضحا أن الاستعانة بالإجازة الأسبوعية في بعض الفترات لم يكن كافيا للوصول بالفريق للمستوى الفني واللياقة المطلوبة.