
جميل هو شعور التسوق فعندما يدعوني أحد لمرافقته للتسوق، لحظتها أشعر بفرح شديد ويبدأ في داخلي شعور المتعة للتسوق فأتحمس وأتلهف كثيراً لمشاهدة آخر الموديلات والأزياء والأكسسوارات لأقتني منها المميز لسهرة عائلية أو مناسبة خاصة، لكن دائما ما أعود ومحفظتي خالية من المال، وعندما بدأ الأمر يتكرر أصبح مزعجاً، فقررت أن أحدد ما أريد شراءه بدقة، وألا ألتفت لشراء أشياء أخرى لم أحددها مسبقا. وكذلك لا آخذ كل نقودي وإنما آخذ مبلغًا معينًا ومحددًا وإذا بقى بعض المال فحينها يمكن أن أشتري بشكل عشوائي إذا أعجبني شيء ما.
وتضيف: أذكر مرة دخلت لأحد المحلات التجارية واشتريت بعض الحاجيات وعندما وصلت للمحاسب وفتحت محفظتي لم أجد المبلغ الكافي فشعرت ببعض الإحراج لكن كان المحاسب متفهما فاتصلت بوالدي وأحضر لي المبلغ المطلوب فأنقذني.
مريم بنت جمعة العفارية
عادةً أضع خطة التسوق نهاية كل أسبوع بالنسبة للمواد الغذائية وأما غيرها من الاحتياجات فتكون حسب الحاجة على مدار السنة، لكن إجازة الصيف عادة وأيضًا المناسبات الدينية كالأعياد وفصل الشتاء فأقوم بشراء المستلزمات الأخرى من ملابس وأثاث وغيره، وفي معظم الوقت أضع خطة حيث أقوم بكتابة الاحتياجات والمستلزمات لكن –أحيانا- أشتري بشكل عشوائي وغير متوقع. وعلى كل حال فإن خطة التسوق تساعدني على توقع المبلغ الذي سأحتاج إليه عند الشراء الأمر الذي يحفظ ميزانيتي ويساعدني على التوفير.
د.عائشة بنت سليمان الشحية - مديرة مستشفى