باستثناء مسقط والكويت فنادق الشرق الأوسط تتراجع

مؤشر الأحد ٢١/يناير/٢٠١٨ ٠١:٥٢ ص

مسقط -

قال رئيس قطاع العقارات والضيافة والإنشاءات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في EY، يوسف وهبة إن فنادق العلامات التجارية العالمية من فئة الأربع والخمس نجوم في الشرق الأوسط شهدت تراجعا طفيفا في مؤشرات الأداء الرئيسية خلال شهر أكتوبر 2017 بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، سجّلت جميع الأسواق، باستثناء الكويت ومسقط، انخفاضا في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة، مما يعكس تباطؤ الأداء في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومع ذلك، سجّلت سوق الضيافة في القاهرة أعلى زيادة في معدلات الإشغال ومتوسط سعر الغرفة وإيرادات الغرفة الواحدة المتاحة خلال شهر نوفمبر 2017.

وحافظ سوق الضيافة في مسقط على أداء ثابت في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بلغت 150 دولارا أمريكيا. ومع ذلك، سجّلت الفنادق تراجعا طفيفا في متوسط سعر الغرفة من 178 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 170 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2017، وزيادة في معدلات الإشغال بلغت 12.0 نقطة مئوية بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت. ويمكن أن تعزى هذه الزيادة إلى العديد من الخصومات على الفنادق التي تم تقديمها للمقيمين والسياح بمناسبة العيد الوطني الـ47 للسلطنة. وشهد سوق الضيافة في دبي انخفاضا في جميع مؤشرات الأداء بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت، مع تراجع طفيف في معدلات الإشغال بلغ 1.3 نقاط مئوية في نوفمبر 2017 بالمقارنة مع نوفمبر 2016، وانخفاض بنسبة 1.4 % في متوسط سعر الغرفة من 290 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 286 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2017، مما أدى بدوره إلى تراجع إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 2.8% من 259 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 252 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2017. ورغم أن دبي شهدت ارتفاعا في أعداد السياح بسبب برودة الطقس وانعقاد الكثير من الفعاليات مثل معرض دبي الدولي للطيران ومعرض دبي الدولي للسيارات، فمن الممكن أن يعزى التراجع في مؤشرات الأداء إلى زيادة العرض على مستوى الغرف الفندقية في المدينة.

وفي أبوظبي، شهد سوق الضيافة ارتفاعا في معدلات الإشغال بلغت 6.0 نقاط مئوية من 82.6% في نوفمبر 2016 إلى 88.6% في نوفمبر 2017، ويمكن أن يعزى ذلك إلى افتتاح متحف اللوفر في جزيرة السعديات بأبوظبي فضلا عن إقامة سباقات الفورمولا ون خلال شهر نوفمبر. كما سجّلت سوق الضيافة في أبوظبي زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة من 146 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 150 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2018 بزيادة بلغت 2.9%. ومع ذلك، كان هناك انخفاض طفيف في متوسط سعر الغرفة بلغ 4.1% لتتراجع من 176 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 169 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2017. وفي المملكة العربية السعودية، سجّلت مكة المكرمة أدنى معدلات الإشغال وإيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في المنطقة مع انخفاض بنسبة 36.9% في نوفمبر 2017 بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت، وجاء هذا الانخفاض بشكل أساسي نتيجة تراجع معدلات الإشغال من 44.0% في نوفمبر 2016 إلى 26.5% في نوفمبر 2017. ومع ذلك، سجّل متوسط سعر الغرفة زيادة بنسبة 4.8% في نوفمبر 2017 بالمقارنة مع نوفمبر 2016. وبدورها سجّلت مدينة جدة تراجعا طفيفا في جميع مؤشرات الأداء الرئيسية، بينما سجّلت كل من الرياض والمدينة المنورة انخفاضا في معدلات الإشغال بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت. كما سجّلت سوق الضيافة في الدوحة انخفاضا في جميع مؤشرات الأداء الرئيسية. وانخفضت معدلات الإشغال بنسبة 7.8% لتتراجع من 72.5% في نوفمبر 2016 إلى 64.8% في نوفمبر 2017. كما شهدت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة تراجعا بنسبة 22.7% من 143 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 111 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2017. وسجّلت سوق الضيافة في الدوحة أدنى متوسط لسعر الغرفة في المنطقة بنسبة 13.5% لتتراجع من 197 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 171 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2017. وحقق سوق الضيافة في القاهرة أفضل أداء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال شهر نوفمبر 2017 مع تسجيل أعلى معدلات الإشغال وأعلى إيرادات للغرفة الواحدة المتاحة ولمتوسط سعر الغرفة في المنطقة. وسجّلت المدينة زيادة في معدلات الإشغال بلغت 14.6 نقاط مئوية، لترتفع من 63.3% في نوفمبر 2016 إلى 77.9% في نوفمبر 2017. وترافق ذلك مع قفزة في متوسط سعر الغرفة بلغ 15.6% بزيادة من 66 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 76 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2017. وأدى هذا بدوره إلى زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 42.1% لترتفع من 42 دولارا أمريكيا إلى 59 دولارا أمريكيا بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت. ويمكن أن تعزى الزيادة اللافتة في معدلات الإشغال إلى الجهود الحكومية المبذولة خلال هذا الشهر لإنعاش القطاع السياحي عبر تقديم حوافز إضافية لشركات الطيران التي تحمل عددا معيّنا من الركاب على متن رحلاتها الدولية. وفي دول المشرق، سجّلت سوق الضيافة في بيروت انخفاضا في معدلات الإشغال بلغت 11.3 نقاط مئوية في نوفمبر 2017 بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت، فضلا عن تراجع في متوسط سعر الغرفة بنسبة 1.2%، أدى بدوره لتراجع في إيرادات الغرفة الواحدة من 88 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2016 إلى 72 دولارا أمريكيا في نوفمبر 2017، بنسبة بلغت 18.2%.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في سوق الضيافة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حتى نهاية العام. وبالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، قد تشهد سوق الضيافة بعض التحسّن ضمن مدن محددة خلال الأشهر القليلة المقبلة بسبب تحسّن حالة الطقس، وفعاليات التسوّق المختلفة مثل مهرجان دبي للتسوّق، وذلك قبل تطبيق ضريبة القيمة المضافة.