
- مسقط - ش
تواصل سوق مسقط للأوراق المالية جهودها التوعوية لنشر ثقافة التخطيط المالي ضمن مبادرتها الوطنية "كم ريال" والتي تستهدف من خلال اللقاءات المباشرة موظفي المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.
وتستضيف وزارة العدل والادعاء العام وشركة حيا للمياه خلال الإسبوع الجاري عدد من المختصين في المبادرة لتقديم محاضرات لموظفيها، إذ سيقدم الخبير أحمد بن علي المخيني من الهيئة العامة لسوق المال محاضرة لموظفي وزارة العدل في حين سيقدم رائد بن حسين الهوتي مدير مكتب المدير العام والقائم بأعمال مدير دائرة الإعلام بسوق مسقط للأوراق المالية محاضرتين الأولى لموظفي الأدعاء العام والثانية لموظفي شركة حياه للمياه.
وكانت المبادرة الوطنية "كم ريال" قد إستهدفت خلال الإسبوع الفائت أكثر من 200 موظف من وزارات التعليم العالي والشؤون الرياضية والنقل والإتصالات، حيث تفاعل الحضور مع الرسائل التوعوية المهمة والمتعلقة بالتخطيط المالي للأفراد.
وقدم رئيس قسم الإعلام بسوق مسقط للأوراق المالية الإعلامي محمد بن عيسى البلوشي محاضرة لموظفي وزارة النقل والإتصالات وذلك في حلقة عمل تزامنت مع مشروع (إرتقاء) لتطوير وتأهيل الكوادر البشرية لموظفي الوزارة.
وتعرف المشاركون على كيفية إدارة الأموال بطريقة حكيمة ومناسبة من خلال صرفه للضروريات وإدخار جزء منه ليفتح باب الإستثمار في المستقبل.
كما أوضحت ورقة العمل أسباب ظهور الثقافة الإستهلاكية في المجتمع وكيفية التعامل معها من خلال إعداد خطة مالية ناجحة تقودهم إلى التخطيط المالي السليم وذلك بتحديد الأهداف ومراقبة مصادر الدخل وإدارة المصروفات بطريقة فاعلة والإدخار والإستثمار والتفكير جيدا قبل الحصول على تمويل ومراجعة وتقييم الخطة المالية.
وحملت المحاضر العديد من الرسائل التوعوية والأمثلة التوضيحية التي أسهمت في تقريب الصورة الذهنية حول مسائل الإدخار وإدارة الأموال بطريقة فاعلة.
وعبرت سهام بنت بدر الخنجرية من وزارة النقل والإتصالات عن شكرها وتقديرها لسوق مسقط للأوراق المالية على مبادرتها المجتمعية والوطنية المهمة (كم ريال) والتي تساهم في رفع مستوى الثقافة العامة بالتخطيط المالي ويساعد الموظفين على تحقيق الإستقرار من خلال رسم أهدافهم وبرامجهم وتحديد أولوياتهم للعام الجديد.
وكانت سوق مسقط للأوراق المالية قد أطلقت مع نهاية العام الماضي مبادرتها الوطنية والتوعوية الأولى (كم ريال) والتي تهتم بنشر ثقافة التخطيط المالي على المستوى الشخصي والأسري وخصوصا لدى فئة الشباب وربات المنازل.