بنك مسقط يدعم جمعية النور للمكفوفين

مؤشر الاثنين ٠٨/يناير/٢٠١٨ ٠٤:٣١ ص
بنك مسقط يدعم جمعية النور للمكفوفين

مسقط -
اعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة بالسلطنة، عن تقديم الدعم لجمعية النور للمكفوفين بمحافظة مسقط والمسجلة بوزارة التنمية الاجتماعية، من خلال توفير أجهزة تكييف وعددها 54 لتجهيز المبنى الرئيسي الجديد للجمعية بولاية بوشر، وذلك ضمن برنامج «تضامن». وتهدف هذه المبادرة إلى مد جسر التواصل بين بنك مسقط والمؤسسات والجمعيات كافة ومختلف شرائح المجتمع العُماني خاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي يوليها البنك عناية واهتماماً كبيراً من خلال طرح العديد من المبادرات التي تساهم في تذليل الصعوبات التي قد يواجهوها وتساعدهم على الاندماج في أنشطة وفعاليات المجتمع.

المسؤولية الاجتماعيةوتأتي هذه الخطوة من بنك مسقط ترجمة لرؤية البنك «هيا ننجز أكثر» وضمن استراتيجيته لتعزيز دوره الريادي في مجال المسؤولية الاجتماعية، إذ يولي البنك هذا المجال اهتماماً كبيراً ويحرص البنك على تنفيذ العديد من البرامج وإطلاق المبادرات التي تخدم مختلف فئــــات المجتمع خاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والتعاون مع مختلف الجمعيات ورعاية المناسبات والفعاليات والأحداث التي تساهم في تنمية وتطوير المجتمع وفي مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية.
كما يحرص البنك دائماً على التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية والخيرية في محافظات وولايات السلطنة كافة لتنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية.
وبهذه المناسبة قال مساعد المدير العام لتمويل المشاريع ببنك مسقط أسامة بن محمود العبداللطيف: «إن البنك رائد في تقديم الدعم لمختلف الجمعيات المسجلة بوزارة التنمية الاجتماعية وتقديم الرعاية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي تحظى باهتمام البنك والمجتمع»، معرباً عن سعادته بالتعاون وتقديم الدعم لجميعة النور للمكفوفين من خلال تقديم مجموعة من أجهزة التكيف لتجهيز المقر الرئيسي للجمعية، إذ إن هذه الفئة من الفئات المهمة في المجتمع العُماني وعلينا واجب رعايتها والاهتمام بها وتوفير مختلف الاحتياجات التي تساهم في جعل حياتهم أكثر سعادة وسهولة وتساعدهم أيضاً على إنجاز أعمالهم ودمجهم بأنشطة وفعاليات المجتمع، مؤكداً التزام بنك مسقط بدعم ورعاية هذه الفئة ليكون لها دور أكبر في مسيرة التنمية بالسلطنة.
دعم متواصلوأوضح أسامة العبداللطيف أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطط بنك مسقط التي ينتهجها لتعزيز دوره في مجال المسؤولية الاجتماعية والتي تهدف إلى دعم القطاعات الحيوية المختلفة، بالإضافة إلى لعب دور فعال فيما يخص فئة الاحتياجات الخاصة، مضيفاً: «إننا نحرص على تقديم الدعم لكل فئات المجتمع وفي محافظات وولايات السلطنة كافة من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية وذلك من خلال برنامج «تضامن» أو البرامج الأخري المستدامة والتي اطلقها البنك خلال الفترة الفائتة، وتتواصل بنجاح وبدعم من الإدارة التنفيذية للبنك».
ومن جانبه قدم رئيس مجلس إدارة جمعية النور للمكفوفين إبراهيم بن حمدون بن حميد الحـــــــارثي شكره وتقديره لبنك مسقط على دعمه للجمعية، مؤكداً أن هذا الدعم مهم للجمعية إذ يساهم في تحسين تقديم خدمات الجمعية وتهيئة المبنى بالتجهيزات المطلوبــــة لاستقبال الأعضاء المنتسبين وتنظيم الفعاليات المختلفة، متمنياً المزيد من النجاح والتوفيق لبنك مسقط في جميع المبادرات والخطوات التي يقوم بها وتخدم المجتمع خاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
جمعية النوروتعدّ جمعية النور للمكفوفين من الجمعيات الأهلية المهمة في السلطنة ويقع المقر الرئيسي الجديد للجمعية بمحافظة مسقط بالإضافة إلى 3 فروع في كل من: صحار، ونزوى، وصلالة، وتضم الجمعية أكثر من 500 عضو، وتهدف إلى تحسين المستويات المعيشية للمكفوفين في السلطنة.
كما تهتم بتوفير الخدمات كافة بجميع أنواعها سواء في مجال التنمية الاجتماعية والمهنية أو من خلال استخدام أجهزة برايل في تعليم المكفوفين، إذ تمكنهم من العيش بشكل طبيعي في المجتمع، كما تسعى الجمعية وبالتعاون مع الجهات المعنية إلى إيجاد فرص عمل للمكفوفين بحيث تتناسب مع قدراتهم البصرية المختلفة.
وكان بنك مسقط قد دشن خلال الفترة الفائتة المبادرة الوطنية «بصمات»، والتي يأتي تدشينها تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بضرورة تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص في أنشطة وفعاليات المجتمع وفتح المجال للجميع للمشاركــــة في مشاريع المسؤولية الاجتماعية التي تنعكس إيجاباً على تنمية وتطوير المجتمع العماني، وخلال الفترة الفائتة قام بنك مسقط بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات لتنفيذ مبادرة «بصمات»، وذلك بالتعــاون مع عدد من المؤسسات المحلية والإقليمية، وتشتمل المبـادرة على تنفيذ أربعة محـاور رئيسية هي: الثقافة المالية، وتنمية المؤسسات الصغيرة في قطـاع السياحة والمساحات الخضراء، ودعم التوجهات الصديقة للبيئة، وترشيد استهلاك الطاقة، وتتضمن هذه المحـاور تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج المختلفة.