متابعة: سعيد الهنداسي - تصوير - إسماعيل الفارسي
شهدت قاعة المؤتمرات بالاتحاد العُماني بالسيب عقد اللقاء الإعلامي الودي الذي جمع ممثلي الاتحاد العُماني لكرة القدم وممثلي أجهزة الإعلام المختلفة. بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية من مدير دائرة الإعلام بالاتحاد العُماني لكرة القدم أحمد الكعبي رحّب فيها بالإخوة الإعلاميين شاكراً ومثمناً ومقدِّراً الدور الكبير الذي يقدّمونه في خدمة الرياضة العُمانية بشكل عام وكرة القدم العُمانية بشكل خاص، متمنياً لهم التوفيق في عملهم الإعلامي ومؤكداً على أهمية العمل الإعلامي في المرحلة المقبلة من خلال دعم المنتخب الوطني الأول في الاستحقاق المقبل والمتمثل في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 23) والمزمع إقامتها في دولة الكويت الشقيقة في الفترة من 22 من ديسمبر حتى 5 من يناير 2018. تلت ذلك كلمة الأمين العام والمدير التنفيذي بالاتحاد العُماني لكرة القدم سعيد البلوشي الذي أكد في كلمته حول ضرورة الشراكة الحقيقية بين عمل اتحاد الكرة والجهات الإعلامية بمختلف أنواعها وتوجهاتها من مقروء ومرئي ومسموع وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي وما تلعبه من دور كبير في تطوير العمل الإعلامي وتوجيه رسائل إيجابية تصب أولاً وأخيراً في مصلحة كرة القدم العُمانية.
أنتو أبطالنا
وأعلن اتحاد الكرة خلال اللقاء عن حملة (أنتو أبطالنا)، لمساندة المنتخب في خليجي 23، حيث قال الكعبي: ستكون محفّزة ويجب على الجميع المشاركة بها من أجل أن يحظى المنتخب بدعم ومساندة من الجميع جماهير ومسؤولين وإعلام ولرفع العامل النفسي وجعل الفريق يشعر بمقدرته على خوض التحدي وتحقيق الإنجاز وإفراح أنصاره وداعميه.وتطرّق الإعلاميون إلى عدم الخوض في فكرة أن المنتخب الوطني غير جاهز لأن ذلك من شأنه أن يكون له دور سلبي ومحبط والوقت ليس وقت إحباط بقدر ما هو وقت للتحفيز، وعلى الإداريين المرافقين للمنتخب إبعاد اللاعبين عن كل الأجواء السلبية وإعطاء تصاريح محفّزة وليست سلبية.
وفي سؤال “الشبيبة” عن الحضور الجماهيري المرافق للمنتخب في بطولة الخليج أجاب المدير التنفيذي والأمين العام بالاتحاد أن هناك فريق عمل مخصصاً للجماهير سيكون داعماً لهم ومسانداً. وأضاف البلوشي: وهنا أقدم شكري لرؤساء روابط الأنــــــدية الذين أبدوا دعمهم ومساندتهم للمنتخب، والفريق سيكون موجوداً في الكويت من أجل تذليل الصعاب التي قد تعيق الجماهير العُمانية.
وعن الموقف الذي حدث قبل أيام من مدرّب المنتخب وإغلاق الملعب أمام الإعلاميين جاء رد مدير دائرة الإعلام بالاتحاد أحمد الكعبي: إن هذا الموقف لا يجب أن نعطيه أكبر من حجمه. في النهاية موقف كان في لحظة معيّنة وللمدرّب الحق في تحديد الوقت المناسب والمخصص للإعلاميين حول أخذ التصاريح والمعلومات التي يريدونها، وتمنى من الجميع بذل الجهد وبإذن الله سيكون هناك اتفاق لإعطاء وقت كاف للإعلاميين أثناء وجودهم داخل الملعب وتسهيل عملهم. وعن أهمية النقد البنّاء تحدّث أحمد الكعبي: ليس هناك تصنيف لدينا للإعلام سواء كان إعلاماً سلبياً وآخر إيجابياً، وإننا لسنا ضد طرح الآراء بل يجب علينا الآن في هذا التوقيت أن نقف صفاً واحداً مع المنتخب في المشاركة الوطنية وهو يمثل الوطن في بطولة خليجية غالية على قلب كل خليجي في المنطقة. وتحدّث الإعلامي خميس البلوشي قائلاً: إن من يضع نفسه في دائرة الضوء يجب أن يتحمّل هذه الملاحظة؛ لذلك لا يجب أن يتحسس الاتحاد من إبداء رأي ونقده البنّاء، ومقولة إن الإعلام إنجاز تطبق على المنتخب الذي يحقق إنجازات وهذا ما حصل في البطولات من 17 إلى 19، وبطولات الخليج هي بطولات إعلام بالدرجة الأولى ويجب على الإعلام العُماني أن ينأى بنفسه عن بعض الأمور التي قد تشوّه صورة الإعلام الخليجي.