«الفيصل»و«الوهيبي»يخطفان الأنظار في «تحدي بورش»

الجماهير الاثنين ٢٠/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٥:١١ ص
«الفيصل»و«الوهيبي»يخطفان الأنظار في «تحدي بورش»

المنامة -

سجل المتسابق الشاب الفيصل الزبير حضوراً قوياً في كأس تحدي بورشة جي تي 3 الشرق الأوسط في جولتها الثانية بعدما اعتلى منصة التتويج لليوم الثاني على التوالي، عقب حصوله على المركز الثالث في السباق الثاني للبطولة والذي جرى على حلبة البحرين الدولية بالصخير، بعدما كان قريباً وقاب قوسين أو أدنى من الحصول على المركز الثاني والذي انطلق منه مع بداية السباق.

سائقنا الفيصل الزبير سجل زمناً بلغ 25 دقيقة و7 ثوان فاصل 368 جزءاً من الألف من الثانية، وبسرعة وسطية بلغت 157 كيلومتراً بالساعة، وتمكن من تسجيل أسرع لفة في توقيت بلغ دقيقتين و3 ثوان فاصل 939 جزءاً من الألف من الثانية، وسط منافسة ثلاثية بينه وبين الإنجليزي توم أولفنت، والكويتي زيد أشكناني والذي اكتفى بالمركز الثاني رغم دخوله السباق من المركز الأول وتصدره السباق في اللفات السبع الأولى، لكن توم أولفنت تمكن من الفوز هذه المرة بالسباق بتسجيله زمن 25 دقيقة و5 ثوان فاصل 732 جزءاً من الألف من الثانية، مستغلاً المنافسة التي احتدمت بين الفيصل وأشكناني ليتجاوز الاثنين قبل نهاية السباق.

المتسابق العماني الآخر في البطولة النجم خالد الوهيبي والبالغ من العمر 17 سنة والذي يشارك للمرة الأولى في هذه البطولة وأمام مقود سيارة بورش جي تي 3 أنهى سباق الجولة الثانية في المركز العاشر في الترتيب العام للبطولة، لكنه تمكن من الفوز بالمركز الأول في الكأس البرونزية، وكذلك بالمركز الأول لكأس المتسابقين الخليجيين الناشئين، ما يعد إنجازاً شخصياً جديداً له، والذي ينتظره مستقبل واعد في عالم سباقات السرعة في الحلبات.
وقد أنهى السائق خالد الوهيبي السباق في زمن بلغ 25 دقيقة و28 ثانية فاصل 544 جزءاً من الألف من الثانية، مسجلاً أسرع لفة في زمن دقيقتين و5 ثوان فاصل 299 جزءاً من الأف من الثانية، محسناً توقيته السابق رغم المنافسة الكبيرة التي وجدها من بقية المتسابقين، لكنه استطاع تجاوز متسابقين اثنين ليحتل المركز العاشر بعدما انطلق من المركز الثاني عشر في نقطة انطلاقة السباق.

سباق سريع

بداية قوية تلك التي دخل بها المتسابق الفيصل الزبير السباق، فقد ساعده المركز الثاني في الانطلاقة للضغط على المتصدر السائق الكويتي زيد أشكناني، ورغم حرارة الجو خارج وداخل السيارة إلا أن الاثـــــنين قدما سباقاً مثيراً وحماسياً منذ الوهلة الأولى، خاصة في اللفات الخمس الأولى، وحاول سائقنا الفيصل الزبير في مناسبات عدة اجتياز أشكناني خاصة عند المنعطفات الحادة، لكن تلك المحاولات لم تنجح وتجد لها طريقاً ليدخل المتسابق البريطاني توم أولفنت على خط المنافسة بين الاثنين ويستغل اشتغالهما بالمنافسة الثنائية ليدخل هو طرفاً ثالثاً ويتجاوز السائق الفيصل الزبير في اللفات الست الأخيرة ليتراجع الفيصل عقبها للمركز الثالث.

قمة الوسط

رغم اصطفافه في الموقف الثاني عشر عند خط انطلاقة السباق الثاني، لكن المتسابق الناشئ خالد بن إبراهيم الوهيبي كانت لديه طموحات أخرى، فقد وضع نصب عينيه التقدم نحو المتسابقين في الخطوط الأمامية، لذلك فقد أبلى هذا الشاب بلاء حسنا طوال اللفات الاثنتا عشرة، ويبدو أنه استفاد من تجربة اليوم الأول واكتسب خبرة جيدة خلال الأيام الثلاثة الفائتة بداية من التجارب ثم التأهيلات وصولاً إلى السباق الأول.

التتويج

أقيمت مراسم التتويج هذه المرة على منصة التتويج الرئيسية في حلبة البحرين الدولية عكس مراسم تسليم الجوائز في سباق الموسم الفائت، ورُفع علم السلطنة بعد نهاية سباق الثاني عند تتويج المتسابق الفيصل الزبير بالمركز الثالث في الترتيب العام للبطولة، كما جرى تسليمه جائزة المركز الثاني في فئة السائقين الخليجيين خلف الكويتي زيد أشكناني. فيما جرى أيضاً على المنصة نفسها تكريم المتسابق خالد الوهيبي وتسليمه جائزة الفئة البرونزية، وكذلك جائزة المركز الأول في فئة الخليجيين الناشئين، وبحضور رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية، ومجموعه من عشاق وجماهير سباقات بورش جي تي 3، والإعلاميين القائمين على تغطيه السباقات بالحلبة.

سباق حماسي

أثنى المتسابق الفيصل الزبير على الأداء المثالي للمتسابقين الأوائل في هذا السباق، وأكد على قوة المنافسة في السباق الثاني، وأن المنافسة الثلاثية بينه وبين أولفنت وزيد أشكناني امتدت لليوم الثاني على التوالي، وهذا الصراع لصالح البطولة، وقال الفيصل: “في الحقيقة كان السباق مــــــثيراً وحماسياً منذ الانطلاقة، خاصة الصراع بيني وبين زيد، ثم دخول أولفنت معنا على خط المنافسة، لقد استمتعت بالقــــيادة اليوم وأنا سعيد بالنهاية بهذا المركز، وأتمنى أن أحقق نتائج أفضل في السبــــــاقات المقبلة، وهذه هي البداية وهناك جولات مقبلة سنرى ما سيحدث فيها، ولكل سباق وحلبة حسابات خاصة”.
وأضاف الفيصل: “أنا سعيد باعتلائي منصة التتويج في مناسبتين في الأسبوع الأول من البطولة، وكسب نقاط في رصيدي للمنافسة على اللقب.
وكذلك فأنا مسرور بتحقيقي المركز الثاني في فئة السائقين الخليجيين، وسأسعى بمشيئة الله لأكون في المقدمة وضمن الثلاثة الأوئل في نهاية البطولة إذا لم أكن في موقع أفضل من ذلك، وأنا الآن في انتظار ما ستسفر عنه منافسات الجولة الثانية في دبي، إذ أعد نفسياً للسباق وبدنياً، وسيكون سباقاً صعـــــــباً في حالة استمرار زيد أشكناني في المشاركة بالبطولة، ليكون التـــنافس رباعياً بيننا بوجود تشارلي فرينجز”.
أما السائق خالد الوهيبي فقد أشاد الجميع بمستواه المتطور من سباق لآخر، فقد عمل هذا المتسابق على اكتساب الخبرات وتنمية المـــــهارات الفردية بنفسه، الأمر الذي يسهم في تعامله المثالي لكل سباق على حدا وحسب الظروف المحيطة بكل حلبة.
وأكد الوهيبي على أن سباق اليوم الثاني من البطولة اتسم بقوة المنافسة بين جميع المتسابقين، وواجه ضغوطات من قبل زملائه السائقين، وكانت له مبادرات عدة أثناء السباق لتجاوز المتسابقين من أمامه، فنجح في تــــــجاوز اثنين منهم ووصل إلى المركز العاشر رغم أن طموحاته كانت تصب في الحصول على مركز أفضل من ذلك.
وقال خالد الوهيبي: “في الواقع، تعدُّ هذه المشاركة هي الأولى لي في بطولة تحدي بورشة جي تي 3 الشرق الأوسط، وأنا سعيد للجلوس خلف مقود سيارة قوية كهذه.

وقال أشكر الله بأن قد وفقت في تسجيل نتائج جيدة أكثر من توقعاتي، واعتليت منصة التتويج في يومين متتاليين، وهذا بحد ذاته إنجاز لي يجب أن أفتخر به مع افتتاحية الموسم”.