
أدم -
بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من ماراثون عمان الصحراوي وانطلاقه من قرية البشاير في ولاية أدم، قضى المتسابقون ليلتهم في رمال الشرقية في أجواء خالية من التمدن والتطور في أجواء صحراوية بحتة، دعت المتسابقين للتعرف على بعضهم البعض، وتبادل النصائح للمراحل المقبلة، ومناقشة سلبيات وإيجابيات المراحلة الأولى، وأيضاً قام الفريق الطبي بتقديم بعض الإرشادات الطبية من أجل وقاية المتسابقين للحفاظ على سلامتهم من أجل الاستمرار في السباق. وانطلق سباق المرحلة الثانية من ماراثون عمان الصحراوي لمسافة 20 كيلومتراً تتخلله الكثير من التلال والكثبان الرملية وصعوبة المسار، إذ يحتاج هذا المسار إلى اللياقة والمجهود البدني، واستعداداً كبيراً لتخطي هذه المرحلة، وقد بذل المنظمون للماراثون الكثير من الجهود لتنظيم المسار، من خلال عدة نقاط للوصول، وتأمين مياه للشرب، وتلبية حاجات الماراثون الأخرى رغم الظروف الصعبة للماراثون الصحراوي، وقد أتمَّ الفريق تنظيم المسار على أكمل وجه من أجل ظهور المسابقة بشكل احترافي، وخلال ساعتين جرى اجتياز المرحلة للجنسين، فوصل أولاًَ من الرجال المتسابق المغربي محمد المرابطي بتوقيت 1:42:39، ثم تلاه ثانياً المتسابق العماني سامي السعيدي بتوقيت 1:43:14، ثم ثالثاً المتسابق الأردني سلامة العقرة بتوقيت 1:44:17. وقال المتسابق سلامة العقرة من الأردن: «المسار يشكل تحدياً كبيراً للمتسابقين بسبب ثقل الحركة في الرمال»، أما المرابطي الواصل أولاً فقال: «درجات الحرارة ازدادت في النصف الثاني من المرحلة، ولكن اجتزت المرحلة بنجاح»، أما في جانب الإناث، فوصلت أولاً المتسابقة الروسية نتاليا، بتوقيت 1:59:22، ثم تلتها المتسابقة البريطانية جوسيا بتوقيت 2:15:25، ثم ثالثاً المتسابقة المغربية عزيزة بتوقيت 2:21:15، وقالت المغربية: «تعاملت مع أجواء مماثلة، وأنا سعيدة باجتياز هذه المرحلة، والحمد لله تم اجتياز المرحلة بنجاح تنظيمي رغم التحديات اللوجستية، وصعوبة الطريق وقساوة الصحراء، ووصلت للاستراحة للاستعداد للمرحلة التالية».