27 جولة في 22 بلداً حول العالم «كلاسيكية» البنك الوطني لـ «الجولف».. اليوم

الجماهير الأربعاء ٠١/نوفمبر/٢٠١٧ ٠٣:٤٧ ص
27 جولة في 22 بلداً حول العالم

«كلاسيكية» البنك الوطني لـ «الجولف».. اليوم

مسقط -
تنطلق اليوم منافسات نهائيات بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف 2017 والتي ينظمها البنك الوطني العماني، وذلك برعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي نائب رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العماني، إلى جانب نخبة من كبار الشخصيات المهمة وأعضاء الإدارة العليا للبنك، وسيحظى الزوار على مدى 4 أيام بفرصة المشاركة في العديد من أنشطة الجولف الممتعة، بالإضافة إلى حضور ندوة أعمال يقدمها المحاضر الملهم بيل ساندرز، وأحمد الحارثي بطل سباقات السيارات الأشهر في السلطنة وسفير البنك الوطني العماني، وتحظى بطولة هذا العام بدعم عدد من أبرز الشركات العاملة في السلطنة مثل «الطيران العماني»، و»التسنيم»، و»عمانتل»، و»بي إم دبليو»، وشركة «مجان للشحن». وتشكل بطولة «البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف2017» تتويجاً لجولة «الطريق إلى عمان 2017» التي تقام ضمن إطار جولة التحدي الأوروبية، وتضم 27 جولة في 22 بلداً حول العالم. ويتنافس نخبة من اللاعبين للفوز بجائزة نقدية قيمتها 420 ألف يورو، إلى جانب فرصة اختيارهم بين أفضل 15 لاعباً في جدول الترتيب النهائي لجولة «الطريق إلى عمان»، الأمر الذي يتيح لهم اللعب مع كبار النجوم في الموسم القادم للجولة الأوروبية. ومنذ انطلاقها العام 1987، أصبحت جولة التحدي الأوروبية بمثابة جواز سفر لأبطال الجولف في المستقبل.

استضافة دولية

قال رئيس اللجنة العمانية للجولف المهندس منذر بن سالم البرواني: «تستضيف السلطنة نهائيات بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 4 من نوفمبر الجاري بملعب الموج للجولف، وستعمل هذه الاستضافة العالمية على العودة بالعديد من الفوائد على السلطنة ومنها تنشيط السياحية وتعزيز وضع السلطنة على خارطة الرياضة العالمية والاستفادة من الزخم الإعلامي الذي توجده هذه المنافسة، والذي يوفر الكثير من الفرص لقطاع الأعمال بالسلطنة وإثبات أن للسلطنة القدرة على تنظيم فعاليات كبيرة الحجم وذات مستوى عالمي، ومثل هذه البطولات بلا شك أنها تساهم في دعم الرياضة وتنمية مهارات الشباب العماني بإتاحة الفرصة لهم لمشاهدة منافسات عالمية والتواصل مع أفضل اللاعبين الدوليين وتحفيز التعاون بين مختلف مؤسسات القطاع الخاص بهدف المشاركة في دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلاد ودعم المجتمع. وأضاف المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف: «في هذه البطولة العالمية التي تستضيفها السلطنة ستكون هناك استفادة لنا من خلال مشاركة لاعبي الناشئين باللاعبين المحترفين، والشي الآخر أنه ستكون هناك بطولة مصغرة للاعبين العمانيين والذي سيدعم اللعبة في السلطنة. وأضاف: بلا شك أن «جولة التحدي الأوروبية الكلاسيكية للجولف» تعتبر من البطولات المهمة عالمياً لما لها من ثقل في عدد المشاركين ونوعية اللاعبين الذين يشاركون في البطولة بشكل سنوي، ونحن فخورون باستمرار السلطنة والبنك الوطني العماني باستضافة هذه البطولة بداية من سنة 2013 وحتى العام الجاري 2017 واللجنة العمانية للجولف لها دور بارز وفعّال في هذه البطولة من خلال دعم البنك الوطني، وأيضا من خلال التواصل مع الجهات الحكومية ووسائل الإعلام والترتيب في ملعب البطولة ونظام التسجيل وتوفير العديد من الإمكانيات الأخرى التي ستسهم في الارتقاء ونجاح البطولة.

بطولة مصاحبة للعمانيين

وقال المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف: «كما تنطلق اليوم منافسات بطولة الهواة، والتي تقام على هامش بطولة البنك الوطني الكلاسيكية للجولف والتي ستشهد مشاركة أبرز اللاعبين العمانيين بما فيهم لاعبو المنتخبات الوطنية فيما سيتم اختيار أفضل لاعبين من صاحبي المركزين الأول والثاني لتمثيل السلطنة لمشاركة إقليمية خارجية، ويأتي إقامة هذه البطولة تشجيعا للاعبي السلطنة على الاستفادة من هذه المشاركة، وكذلك المنافسة على الجوائز المالية التي تم رصدها لأصحاب المراكز الأولى، كما تفتتح اللجنة المنظمة لبطولة البنك الوطني الكلاسيكية للجولف اليوم الفعاليات الترفيهية والبرامج المصاحبة للبطولة عبر القرية الترفيهية التي أعد لها على ميدان البطولة وتشمل الفعاليات والبرامج المصاحبة على تعلم لعبة الجولف والحديقة الخاصة للأطفال بالإضافة الى إقامة مسرحية خاصة للأطفال وستكون الفعاليات مفتوح للجميع.

ترويج سياحي للسلطنة

أكد السيد محمد بن خلفان البوسعيدي رئيس اللجنة الإعلامية لنهائيات بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف والتي تقام بالسلطنة خلال الفترة من 1 - 4 نوفمبر الجاري بملعب الموج للجولف أكد على أهمية الجانب الإعلامي في هذه البطولة وأهميته في الترويج للسلطنة وللمشاركين في البطولة. وقال البوسعيدي: «بلا شك أن حضور وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية المحلية منها والخليجية والدولية لتغطية أحداث النهائيات الكبرى للبطولة ستساهم في الترويج بالشكل الصحيح للأماكن السياحية والثقافية الموجودة بالسلطنة للزوار والمشاركين في البطولة، كما أن المركز الإعلامي الخاص بالبطولة سيقدم خدماته وتسهيلاته للإعلاميين المحليين والأجانب وتوفير المعلومات كافة لكوكبة الإعلاميين المحليين والضيوف الزائرين من مختلف أنحاء العالم المشاركين في البطولة، وأشار البوسعيدي إلى أن اللجنة المنظمة قامت بتجهيز المركز الإعلامي بكافة الأجهزة التي تسهل للإعلاميين من صحفيين ومصورين ومذيعين، كما أن المركز الإعلامي يضم عددا من أجهزة الحاسب الآلي مزودة بخدمة الإنترنت، كما سيوفر المركز خدمات الاتصال المطلوبة والمتنوعة من أجل تسهيل عملية تواصل الإعلاميين ونقل أحداث البطولة أولا بأول. وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية بالبطولة أن اهتمام وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية المحلية منها والدولية بنشر الأخبار سيكون له أبلغ الأثر في نجاح البطولة ومنحها زخم إعلامي كبير يتناسب مع أهميتها. وأضاف أن الاهتمام بمختلف البطولات التي تقام على أرض السلطنة ليس بغريب على وسائل الإعلام المحلية التي دأبت على الدوام أن تكون شريكاً فاعلا في إنجاح مختلف الفعاليات الرياضية والشبابية. وأضاف البوسعيدي: «حظيت البطولة في نسختها الفائتة بوجود طاقم إعلامي أوروبي كبير لتغطية أحداث الجولة النهائية للجولة الأوروبية للجولة حيث قام الفريق الأوروبي الإعلامي بتغطية أحداث البطولة، والتي عدت الأولى من نوعها بهذا الحجم من الإعلاميين حيث وجد عدد كبير من الإعلاميين من الصحف والتليفزيون وتم نقل وقائع البطولة مباشرة عبر عدد من القنوات الأوروبية وكذلك عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة الى تقديم نشرات أخبارية عن البطولة».

أول بلد عربي

وكانت السلطنة قد استضافت النسخة الفائتة من البطولة بمشاركة 45 لاعب من مختلف دول العالم في آخر المحطات الأوروبية للعام الفائت، وأقيمت منافسات الجولة النهائية والتي حصلت عليها السلطنة للمرة الأولى كأول دولة عربية تحصل على هذه الاستضافة النهائية للجولة النهائية على ملاعب الموج للجولف، وفي النسخة الفائتة تم إطلاق مبادرة (الطريق إلى عمان) والتي حملت الكثير من المدلولات على أهمية البطولة والترويج للسلطنة عبر هذه الاستضافة بعد أن شهدت السنوات الفائتة من الاستضافة إلى وجود 266 لاعبا من مختلف دول العالم الذين تنافسوا على أرض السلطنة وأخرجت السلطنة مجموعة من أبطال اللعبة الذين أصبح لهم اسم جيد في عالم الجولف.