
مسقط - ش
تم اكتشاف مجموعة من الصور والرسائل لم يسبق رؤيتهما من قبل للسفينة البريطانية المنكوبة "تيتانك" والتي غرقت في أعماق المحيط الأطلنطي عام 1912، هذه الصور تم التقاطها قبيل مغادرة السفينة للميناء.
وتُظهر الصور ذات اللونين الأسود والأبيض السفينة العملاقة تيتانك وهي تخرج من مراسي الميناء ويحيط بها أسطول من القاطرات التي ينبعث منها الدخان الأسود، وتكشف الصور أيضا عن ملامح واقعية للحظات إقلاع السفينة التي وصفت بالأسطورة التي لا يمكن أن تغرق!
وتضم اللقطات النادرة الآلاف من الناس الذين يقفون قبالة أكبر سفينة في العالم في ذلك الوقت. وبعد أربعة أيام فقط من التقاط هذه الصور، اصطدمت السفينة بجبال جليدية في شمال المحيط الأطلسي وغرقت وغرق مع حطامها نحو 1522 راكبا في حين تم إنقاذ المئات من الركاب الذين استطاعوا البقاء داخل عدد من قوارب النجاة المطاطية.
وعلى ما يبدو أنه تم التقاط هذه الصور من زوايا مختلفة، وبعضها يضم عددا من ركاب السفينة الأصليين، كما أن هناك رسالة كتبها راكب من الدرجة الأولى على متن تيتانك، وقال فيها "تيتانك تبحر من ساوثامبتون 10 أبريل 1912".
هذه الصور تقدم لقطات غير منشورة سابقا عن تيتانيك في بداية رحلتها الأولى، وقد التقط هذه الصور الصور موظف كان يعمل لدى "فرانسيس لو بولانجر"، الذي كان يملك إحدى السفن في هذا الوقت، وكان هذا الرجل يمد السفن بالفحم، حيث كان يعيش في "مومبلز" في جنوب ويلز، وهي منطقة تشتهر بمناجم الفحم.
ويُعتقد أن السيد "لو بولانجر" شارك في توفير الفحم للسفينة تيتانك وهذه الصور التي التقطها أحد شركائه قام بإعادتها إلى أسرته وبقيت مع أسرة بولانجر منذ ذلك الحين ويتم بيعها الآن في مزاد علني وتقدر بنحو 12 ألف جنيه أسترليني.
كما كان لو بولانجر سمسار سفن ثري ومصدر للفحم من جنوب ويلز، وتقتنى أسرته الكثير من المعلومات والأسرار حول السفينة الغارقة التي تم تحديد موقعها بالمحيط بعد عدة عقود من غرقها.