تحذيرات من متابعة رياضة الهوكي!

مزاج الخميس ٠٥/أكتوبر/٢٠١٧ ١٧:٢٦ م
تحذيرات من متابعة رياضة الهوكي!

مسقط - ش

كشفت دراسة كندية حديثة أن مشاهدة وتشجيع الألعاب الرياضية الجماعية يمكن أن يكون له تأثير ضار على القلب، إذ تتسبب الانفعالات المصاحبة للمشاهدة في زيادة معدل ضربات القلب، وتزداد المخاطر لدى مرضى القلب والأوعية الدموية بشكل كبير، وهو ما يفسر حالات الوفاة المفاجئة التي يتعرض لها البعض أثناء مشاهدة بعض المباريات.

أُجريت هذه الدراسة على مشجعي نادي "مونتريال كانادينز" للعبة الهوكي، ووجدت الدراسة، التي أجراها باحثون في مونتريال أن معدل ضربات القلب لدى المتفرجين يزيد بنسبة 110 في المئة عند مشاهدة لعبة الهوكي بشكل مباشر في الملعب، وبنسبة 75 في المئة عند مشاهدة المباراة على شاشة التلفزيون.
وهذه الكثافة العالية في ارتفاع معدل ضربات القلب تعادل القيام بمجهود قوي وشاق أو متوسط على الأقل، ومن ثم يمكن أن تشكل ضغطا كبيرا على نظام القلب والأوعية الدموية بين المرضى الضعفاء.
وبوجه عام، تبين أن مشاهدة الهوكي ترفع معدل ضربات القلب لدى الشخص السليم بمعدل 92 في المئة، وهي أيضا نسبة مرتفعة.
وقال كبير الباحثين في الدراسة الدكتور "بول خيري"، الأستاذ في معهد مونتريال للقلب بجامعة مونتريال: "إن ارتفاع معدل ضربات القلب بهذه النسبة يمثل استجابة مثيرة للدهشة، وخاصة في لعبة حية تعادل النشاط البدني القوي وهذه الأنواع من ردود فعل معدل ضربات القلب تشكل خطر على الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشاكل بالقلب".
وتم إجراء الدراسة عن طريق ارتداء عشرين من المشجعين الكبار في "مونتريال كنديينز" جهاز مراقبة ضربات القلب، وكان نصف المشجعين يشاهدون الألعاب في المنزل والنصف الآخر يشاهدونها مباشرة في مركز "بيل" الرياضي.

وكان معظم البالغين بصحة جيدة، رغم أن أحدهم كان مصابا بارتفاع ضغط الدم، وكان أحدهم مصابا بمرض "كرون" وكان أحدهم مصابا بالربو المعتدل. وقد تم رصد وتحديد معدلات ضربات القلب مسبقا، كما تم إعطاء أسئلة استبيان بسيطة حول صحة المشاركين.
ووفقا للنتائج، فإن معدل ضربات القلب سجل ارتفاعا كبيرا خلال لحظات الصراع بالمباراة، مثل ضياع فرصة التهديف أو خلال الدقائق الأخيرة من المباراة.
وقال الدكتور خيري: "إذا كان هناك شخص مصاب بأمراض قلبية معروفة، فمن الحكمة دائما أن يبقى بعيدا عن مسببات التوتر والصراع والتي من بينها مشاهدة ألعاب الهوكي وغيرها من المخاطر في الحياة اليومية، ومع ذلك لا ينبغي تثبيط الناس عن "الاستمتاع بالحياة" ومشاهدة الفرق الرياضية المفضلة لديهم.
وقد نُشرت هذه النتائج في عدد 5 أكتوبر من المجلة الكندية لأمراض القلب.