
مسقط - ش
سجل مستشفى كاسكافيل الجامعي بولاية بارانا البرازيلية حالة ولادة غريبة لمولودة اسمها "جابريلي" يصل وزنها لنحو 5.7 كجم، وهي بذلك صاحبة أكبر وزن لمولودة يتم تسجيله في تاريخ البرازيل.
وفي تقرير لصحيفة "ميرور" البريطانية فإن الأطباء في المستشفى كانوا يعرفون أن الطفلة سيكون وزنها أكبر من المتوسط، ولكنهم لم يتوقعوا أن يصل لهذه الدرجة، خاصة وأن وزن الطفل عند الولادة عادة يتراوح بين 2 إلى 4 كيلو جرامات، وبالتالي كانت حالة "جابريلي" والتي قارب وزنها على 6 كجم غريبة.
وقالت الأم ميرا تريفيسان وهي سيدة أعمال تدير فندقا مع زوجها "انطونيو": إن فترة الحمل مرت بسلام واكتسبت 11 كجم فوق وزنها الطبيعي البالغ 79 كجم، ولكنها لاحظت شيئا مختلفا وهو أن بطنها كبر بسرعة لدرجة اعتقادها بأنها حامل في توأمين، ومن قبل الولادة كانت تعرف أن ابنتها وزنها أكبر من المعتاد بحسب ما أظهرت أشعة الموجات فوق الصوتية، حيث كانت تزن نحو 1.9 كجم بعد مرور 6 أشهر من الحمل.. بينما الطبيعي أن يزن الجنين في هذه المرحلة 600 جرام فقط، وكشفت الأم أن لديها 3 أطفال أكبر سناً ولكن أوزانهم حين ولادتهم كانت معتادة وطبيعية.
وبسبب حجمها الكبير، ولدت الطفلة مصابة بتضخم بسيط بالقلب، ولذلك وضعت في حاضنة لمدة 8 أيام تحت مراقبة مستمرة لمعدل تنفسها، وأضافت الأم البالغة من العمر 36 عاما: "لقد كانت صدمة مدهشة في اليوم الأول، وعندما حملتها لأول مرة لم أكن أتوقع لها أن تكون ثقيلة، كما أن طولها يصل إلى 54 سم تقريباً، ولذلك لم تتوقف الممرضات عن التقاط الصور معها وأصبحت من المشاهير، وفي الأيام الأولى لم أتمكن من الرضاعة الطبيعية لأنها واجهت صعوبة في التنفس والأكسجين اللازم، والآن تتغذى بدون أية مشاكل".
جدير بالذكر أن طفلاً آخر ولد في الأسبوع الفائت بأحد مستشفيات مدينة نوفوسيبيرسك الروسية وكان يبلغ وزنه حوالي 6 كيلو جرامات، والطريف أنه مثل الحالة البرازيلية تماماً، الأم سبق لها ولادة 3 أطفال وكانت أحجامهم طبيعية جداً، لكن المختلف هنا أن عملية ولادة الأم الروسية تواصلت لمدة ساعتين تقريبا بشكل طبيعي، ولكن حالة البرازيلية ميرا تريفسان تطلبت إجراء جراحة قيصرية.