
القاهرة - ش تختلف عادات الزواج من دولة إلى أخرى، وقد تختلف من منطقة لأخرى داخل الدولة الواحدة، وأغرب هذه العادات ما تتبعه قرية دهشور بمحافظة الجيزة المصرية، والتي تثقل كاهل والد العروس وتحمّله نفقات قد يضطر إلى الاستدانة والتعرّض للسجن بسببها.
رمضان عبدالمغني، أحد أهالي القرية أكّد أنّ من عادات قريتهم في تجهيز العروس تجهيز والدة العريس أيضاً، موضحاً أنّ "والد العروس لا يتحمّل نفقات شراء الأجهزة الكهربائية لابنته فقط، بل عليه أن يتحمّل ثمن أخرى مماثلة تُقدم كهدية لوالدة العريس"، معقباً: "الكثير يضطر للاستدانة والتوقيع على شيكات بنكية لإتمام زواج ابنته وقد يصل الأمر الى التعرّض للسجن حال عدم القدرة على السداد".
وأضاف "عبدالمغني"، خلال حواره ببرنامج "90 دقيقة"، الذي يقدّمه الإعلامي المصري معتز الدمرداش، المذاع عبر فضائية "المحور" مساء أمس الأحد، أنه يتم الذهاب إلى أهل العريس بعد الخطبة لرد الهدية التي سبق وأن قدّمها خلال زيارته الأولى لأهل العروس، موضحاً: "بنرجعلهم الهدية وفوقها خروف أو شيء قيّم".
وأشار إلى أن عشاء العروس الذي يتكفل به والدها يتكوّن من 50 زوج حمام وأنواع أخرى من الطيور واللحوم، لافتاً إلى أنهم يقومون بملء ثلاجة أهل العريس قبل الزفاف بشهر، متابعاً: "بعد الزفاف بأسبوع ولا اتنين والد العروسة يروحلها بهدايا قبل ما يدعوها لبيته هي وزوجها".
وأوضح أن سن الزواج للفتاة في قريتهم هو 16 أو 17 عاماً على الأكثر، معقباً: "لو البنت تجاوزت هذا السن أو وصلت لـ 22 سنة تبقى عانس"، لافتاً إلى أن الفتاة لا تستكمل تعليمها، متابعاً: "البنت بتخرج من التعليم من إعدادي، ولا نستطيع تعليمها أكثر".