
صحار - حمد بن عبدالله العيسائي
خلال زيارتهم إلى محافظة ظفار في فصل الخريف وبالتحديد في منطقة ألسان عثر أبناء حميد بن فاضل الشبلي على صخرة على شكل حذاء مما جعلهم يحتفظون بها.
وعن قصة الحذاء الصخري الغريب يحدّثنا حميد بن فاضل الشبلي فيقول: خلال فترة الصيف ذهبنا مع العائلة إلى صلالة للاستمتاع بالخريف، وقضينا فيها عشرة أيام جميلة، نستمتع بالنعمة التي أنعم الله بها على محافظة ظفار، وكنا نتنقل كل يوم إلى منطقة جديدة، وخلال زيارتنا لمنطقة "ألسان" إحدى المناطق الجميلة بولاية صلالة، أخذ الأولاد باللعب والجري في تلك المنطقة، وغابوا عن أنظارنا لمدة ساعتين، نزلوا خلالها أسفل الوادي وخلال جولتهم وجدوا صخرة حجرية محاطة بالأعشاب والطين ولها شكل الحذاء، فقاموا بإحضارها لنا ومن ثم قمنا بعملية تنظيفها، إذ خرجت لنا بمثل الشكل المعروض لكم في الصورة.
ويضيف حميد الشبلي: هذه الصخرة أخذت شكل الحذاء من حيث الشكل الخارجي وكذلك فتحة القدم، وقد أعجب بها كل من شاهدها، لكنها من الصخر الصلب وليس للإنسان أي علاقة في تشكيلها وإنما هي بفعل عوامل التعرية الطبيعية التي كونتها وشكلها الخالق سبحانه وتعالى، وبخصوص عمر هذه الصخرة فإننا سنعمل في الأيام المقبلة بعرضها على مؤسسات مختصة في علوم الجغرافيا والجيولوجيا التي ستزودنا بعمرها الافتراضي، كذلك فإن الحذاء الصخري أوجد رغبة لدى الكثيرين في رؤية هذه التحفة الحجرية النادرة والتصوير معها، كما تواصل معنا العديد من الشخصيات العاشقة للمجسمات النادرة للسؤال عن حجم ومكونات هذه الصخرة، وفي الوقت الحالي وإلى أن نعرف أية معلومات أوسع عنها فإننا نكتفي بأن الأطفال سعداء ومستمتعون بما عثروا عليه من صخر نادر ويتمنون الذهاب في مغامرة أخرى وسط الصخور والأشجار لأجل أن يعثروا على اكتشاف جميل آخر.