بالدليل: جيوش نسائية خاصت حروب العصور الوسطى

مزاج الاثنين ١١/سبتمبر/٢٠١٧ ٢١:١٦ م
بالدليل: جيوش نسائية خاصت حروب العصور الوسطى

ستوكهولم - ش

كشف باحثون من جامعة "ستوكهولم" وجامعة "أوبسالا" عن أدلة جديدة من تحليل الحمض النووي تثبت وجود محاربات وجيوش قادتها النساء خلال حروب العصور الوسطى في أوروبا.
وأخضع التحليل بعض من البقايا البشرية المكتشفة والتي تعود لمنتصف القرن العاشر من عصر "الفايكنج" السويدي.
وهذه قيمة كبيرة، تاريخيا، وإنسانيا، واجتماعيا، لأنها تثبت أن الحرب لم تكن حكرا على الذكور حتى في الرتب العسكرية العليا.
فقد تم العثور على بقايا هيكل عظمي مدفون معه سيف وسهام خارقة للدروع، ومجموعة أخرى من الأشياء المستخدمة في القتال.
وكان يُفترض أن الجنس المحارب في الأصل من الذكور حتى وفرت تكنولوجيا اختبار الحمض النووي وسيلة جديدة سريعة لتدعيم فهمنا العلمي للتاريخ البشري حيث دل التحليل أن الهيكل العظمي يعود لفتاة محاربة.
فقد تعاون علماء الآثار مع علماء الوراثة في هذه الدراسة التاريخية. واسترد الفريق الحمض النووي من الهيكل العظمي، وأثبت أن المحارب لا يحمل كروموسوم Y واثنين من الكروموسومات X. بما يعني أن الهيكل يعود لأنثى، كما تم تأكيد نمط حياتها البدوي وهي النتيجة التي تكمل ما يعرفه المؤرخون بالفعل عن المجتمع العسكري في شمال أوروبا الذي هيمن على القرنين الثامن والتاسع والعاشر.
وقال الدكتور "ماتياس جاكوبسون" أستاذ علم الأحياء العضوية بجامعة "أوبسالا" السويدية: "مجموعة الأشياء المكتشفة تشير إلى أن هذه الفتاة كانت ضابطا، ومحتمل أن تقود القوات في المعركة، وهذا الاكتشاف هو أول مثال على الطرق التي تمكننا بها التكنولوجيا الجديدة من فهم أسلافنا بشكل أفضل".
وتقدم هذه التطورات التكنولوجية رؤى جديدة للتاريخ الغني الذي يشاركه جميع البشر والدور الهام الذي خاضته المرأة في هذه الحروب.