
مسقط - ش
هل يؤثر نظامك الغذائي الصحي في وقايتك من الإصابة بمرض السرطان ؟!
وهل العلاج بالكيماوي قدر لا مفر منه لمرضى السرطان؟
هل يمكن علاج السرطان دون أدوية ودون مستشفيات وأطباء؟
أثبتت الأبحاث العالمية أن معظم حالات الوفاة بالسرطان سببها النظام الغذائي غير السليم الذي يتضمن أنواعاً من الأطعمة تعمل على تكاثر الخلايا السرطانية، دون الاهتمام بالأطعمة التي يمكنها أن توقف نمو تلك الخلايا. - - -
وبعض الأغذية لا يقتصر دورها على مكافحة السرطان فحسب بل على علاجه أيضا، وفي قصة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن سيدة رفضت الخضوع الى العلاج الكيماوي بعد اكتشاف اصابتها بورم سرطاني في الغدة الدرقية، وقررت التوقف عن تلقي هذا العلاج واستبداله بالفاكهة.
أشارت الصحيفة " الى أن السيدة البالغة من العمر 31 عاماً، قررت تبديل العلاج الكيماوي بتناول 3 ثمار من الأناناس يومياً، مع فواكه أخرى مثل الكريب فروت والليمون الهندي والليمون الحامض والتفاح والموز والكيوي والبابايا، بالإضافة إلى امتناعها عن تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات الحيوانية بشكل كامل، وبعد المداومة على هذا النظام الغذائي اختفى السرطان من جسمها تماماً بعد ستة أشهر فقط بحسب الصحيفة.
وأكدت كانديس أنها تخلصت من السرطان عن طريق تجويعه، مشيرة إلى أنها علمت أن البروماليين الموجود في الأناناس والكيوي والبابايا يدمران طبقة البروتينات الحيوانية في خلايا السرطان.ونصحت الشابة كل المصابين بهذا المرض بتغيير نظامهم الغذائي، مؤكدة أن النظام الغذائي السليم هو العامل الأهم في محاربة السرطان.
وهنا قائمة تشمل أنواعاً من الأطعمة يمكن أن تساعد في مكافحة وعلاج الإصابة بمرض السرطان، بحسب ما جاء في موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة:
- التفاح : وجد باحثون إيطاليون أنه يمكنك حماية نفسك من ستة أنواع من السرطان عن طريق أكل التفاح بشكل يومي، وفقا لدراسة قام بها خبراء في جامعة بيروجيا وحلل الباحثون البيانات التي تم جمعها خلال أكثر من 40 دراسة حول العلاقة بين النظام الغذائي عند البشر والسرطان. واتضح في النهاية أن التفاح يحمي من سرطان المعدة والمريء، وفي بعض الحالات يخفض نسبة الإصابة بهما إلى النصف.
- زيت الزيتون: ثبتت دراسة حديثة أن زيت الزيتون يحتوي على مركب اسمه "أوليوكانتال" لديه القدرة على قتل الخلايا السرطانية بشكل انتقائي، دون إضرار بالخلايا السليمة، واختبرت الدراسة التي نشرتها مجلة علم الأورام "موليكيولار أند سيليولار أونكولوجي" إمكانية المركب المستخلص من زيت الزيتون البكر على تدمير الخلايا السرطانية.
- العنب : في عام 1920 أصيبت سيدة بمرض سرطان المعدة بعد أبيها وأمها ولم يكن يوجد أي علاج يقضي على النمو السرطاني، واستمرت معاناتها تسع سنوات وكان المرض في أشد مراحله وبدأ يتسرب إلى القلب والرئة اليسرى، وقرأت كتابا عن التداوي بالصيام وقررت خوض هذه التجربة وجربت أنواعا مختلفة من النبات حتى توقفت عند العنب واتخذت منه غذاءها الدائم لأسابيع عدة بعدها شفيت تماما من المرض. وقامت هذه السيدة بعد ذلك بتطبيق تجربتها على عدد من المرض اليائسين ممن زاروها طلبا للنصيحة وكانت النتائج مذهلة.
الفلفل الحار: أكد العلماء في جامعة ألمانية ، أن تناول الفلفل الحار يساعد في محاربة الخلايا السرطانية. ويمكن للعنصر الذي يوخز اللسان، أن يشغل الدفاعات الخاصة في أغشية الخلايا المحيطة بالأورام السرطانية، مما يؤدي إلى التدمير الذاتي.
وأوضحت الدكتورة ليا ويبر، التي ترأست الدراسة، قائلة "حبتان من الفلفل قادرتان على موت الخلايا ووقف نمو الخلايا السرطانية في العديد من الأنواع المختلفة من السرطان، وعلى سبيل المثال القولون، وخلايا سرطان البنكرياس، بينما تظل الخلايا الطبيعية دون أن تصاب بأذى".
الموز: خلصت دراسة بحثية إلى أن البقع البنية الموجودة على قشور الموز تنتج بروتينا يسمى "عامل نخر الورم ألفا"، ويعمل هذا البروتين على تفتيت الخلايا السرطانية والخلايا غير الطبيعية الأخرى بالجسم.
البروكلي: أظهرت دراسات حديثة أن تناول البروكلي حوالي 3 مرات في الأسبوع تقلل من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان بنسبة كبيرة، وإضافة إلى فوائده العديدة لمكافحة الربو، والسكري من النوع الثاني، وكذلك أمراض القلب، فقد اكتشف الباحثون أن ثمرة البروكلي تحتوي على عناصر معينة تساعد في تقليل تكون المركبات الضارة المرتبطة بأنواع من السرطانات.