في تصفيات مونديال 2018 الأرجنتيــن فـي زيـارةمصيرية إلى مونتيفيديو

الجماهير الخميس ٣١/أغسطس/٢٠١٧ ٠٤:١٥ ص
في تصفيات مونديال 2018

الأرجنتيــن فـي زيـارةمصيرية إلى مونتيفيديو

مونتيفيديو - أ ف ب

سيكون المنتخب الأرجنتيني أمام اختبار صعب ومصيري عندما يزور مونتيفيديو لمواجهة مضيفته الأوروجوياني على “ستاديو سنتيناريو” في الجولة الخامسة عشرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 في كرة القدم.

وبعدما ضمنت البرازيل أولى بطاقات التأهل المباشر مع تصدرها بفارق 9 نقاط عن كولومبيا الثانية قبل استضافتها للأكوادور في بورتو اليجري، يحتدم التنافس على البطاقات الثلاث المتبقية للتأهل المباشر.
وتحتل كولومبيا المركز الثاني بفارق نقطة فقط عن الأوروجواي وتشيلي، الثالث والرابعة على التوالي، بينما تحتل الأرجنتين المركز الخامس الذي يخول صاحبه خوض الملحق القاري مع بطل مجموعة اوقيانيا، لكن بفارق نقطة عن المنتخبين الثالث والرابع.
وعانت الأرجنتين في التصفيات، إذ اكتفت بستة انتصارات في 14 مباراة، إلا أنها أظهرت بوادر تحسن بقيادة مدربها الجديد خورخي سامباولي الذي تولى مهامه في مايو الفائت، إذ نجح في اختباره الأول بالفوز على البرازيل 1 -صفر وديا في يونيو. ثم حقق المنتخب الأرجنتيني فوزا ساحقا على سنغافورة 6-صفر عزز من خلاله معنوياته قبل أن يعاود نشاطه في التصفيات، حيث سيحاول تكرار سيناريو أكتوبر 2009 حين عاد من مونتيفيديو منتصرا بنتيجة 1-صفر في تصفيات كأس العالم أيضا.
وأظهر سامباولي الذي قاد تشيلي إلى لقبها الأول في كوبا أمريكا 2015، صرامة في خياراته باستبعاده مهاجم يوفنتوس الإيطالي جونزالو هيجواين عن التشكيلة التي ستخوض الجولتين الخامسة عشرة والسادسة عشرة، ضد الأوروجواي ثم فنزويلا الثلاثاء في بوينوس ايرس.
وكان سامباولي استدعى هيجواين الى المباراتين الوديتين ضد البرازيل وسنغافورة، لكنه لم يقتنع بأدائه، بحسب وسائل الإعلام المحلية.
وعاد الى التشكيلة مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي سيرخيو أجويرو، كما استدعى سامباولي مهاجمي انتر ميلان الإيطالي ماورو ايكاردي ولاعب وسط باريس سان جرمان الفرنسي خافيير باستوري.

قرار “كاس” أضر بالأرجنتين وسيكون اعتماد المدرب السابق لاشبيلية الإسباني، على نجم برشلونة القائد ليونيل ميسي الذي كان سيغيب عن المباريات الأربع الأخيرة لبلاده في التصفيات لو لم ترفع عنه عقوبة الإيقاف بسبب شتمه الحكم ضد تشيلي (1 -صفر) في 23 مارس الفائت.

وتبقى للأرجنتين مباراتان في التصفيات في الخامس من أكتوبر ضد ضيفتها البيرو، ثم مضيفتها الأكوادور في العاشر منه، وهي ستسعى جاهدة لتعويض ما فاتها لحسم بطاقتها المباشرة إلى النهائيات.
وسيكون الاختبار الأول الخميس بين ميسي وزميله في برشلونة الأوروجواياني لويس سواريز. ومن المتوقع أن يلعب ايكاردي أساسيا إلى جانب ميسي وبمؤازرة هجومية من نجم يوفنتوس باولو ديبالا.
وكانت الأرجنتين تمني النفس أن يكون قرار محكمة التحكيم الرياضي “كاس” لمصلحتها بخصوص العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي على بوليفيا لإشراكها لاعبا غير مؤهل في مباراتيها ضد البيرو وتشيلي، إلا أن المحكمة ثبتت العقوبة، ما يعني منح تشيلي نقطتين إضافيتين (انتهت مباراتها مع بوليفيا بالتعادل السلبي). وبذلك، تقدمت تشيلي بفارق نقطة في الترتيب أمام الأرجنتين.
وأكد سامباولي بعد صدور حكم “كاس” الثلاثاء: “كنت أفضل لو كان قرار كاس مختلفا. الآن، أصبح علينا تقديم المزيد من أجل التأهل إلى كأس العالم. قرروا منح النقاط لتشيلي ويجب علينا تقبل هذا الأمر”.
ولدى أصحاب الأرض، سيكون تركيز المدرب أوسكار تاباريز على الوضع البدني لسواريز الذي استبعد بداية عن هذه المواجهة، إلا أنه انضم إلى زملائه في المنتخب وتمرن معهم.

والمح تاباريز إلى إمكانية مشاركة سواريز الذي أصيب في إياب الكأس السوبر الإسبانية ضد ريال مدريد هذا الشهر، وغاب عن المباراتين الأوليين لفريقه في الدوري الإسباني، مشيرا إلى أن اللاعب “أظهر بوادر شفاء فاجأتنا بعض الشيء”.

وفي حال قرر المدرب عدم المخاطرة بالمهاجم البالغ 30 عاما، سيكون الثقل الهجومي على عاتق مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي إدينسون كافاني، متصدر ترتيب هدافي التصفيات مع تسعة أهداف.

وتوقع تاباريز “مباراة صعبة جدا جدا. سنرى من يريدها أكثر”.

تمرين للاعبي تيتي

وفي المباريات الأخرى، ستقترب كولومبيا خطوة إضافية من النهائيات في حال فوزها المتوقع على مضيفتها فنزويلا التي فقدت أي أمل. أما تشيلي الرابعة، فتستضيف الباراجواي في سانتياجو، وهي تسعى إلى الحفاظ أقله على فارق النقطة الذي يفصلها عن الأرجنتين.
وتحظى البرازيل برفاهية التعامل مع مباراتها مع ضيفتها الأكوادور كحصة تمرينية بعدما ضمنت تأهلها في الجولة السابقة حين تغلبت على الباراجواي 3 -صفر في مارس الفائت.
وحققت البرازيل في تلك المباراة فوزها الثامن تواليا، وأظهر تيتي قدرته على قلب المنتخب رأسا على عقب، إذ كان يحتل المركز السادس في التصفيات قبل توليه مهام الجهاز الفني خلفا لكارلوس دونجا.
وعلى رغم هامشية المباراة، استدعى تيتي المهاجم الجديد لباريس سان جرمان الفرنسي نيمار إلى المباراتين ضد الأكوادور وكولومبيا التي تستقبل “سيليساو” الثلاثاء، في تشكيلة برز فيها الوجه الجديد صانع الألعاب الموهوب لوان فييرا المتوج الصيف الفائت بذهبية أولمبياد ريو.
وستكون مشاركة نيمار (25 عاما) الذي غاب عن المباراتين الوديتين الأخيرتين ضد الأرجنتين (صفر- 1) وأستراليا (4-صفر) في يونيو، الأولى له بعدما أصبح أغلى لاعب في العالم، بانتقاله من برشلونة الإسباني إلى سان جرمان مقابل 222 مليون يورو. أما لوان (24 عاما) فيلعب حاليا في صفوف جريميو البرازيلي، إلا أن اسمه مطروح للانتقال إلى سبارتاك موسكو الروسي.