
خاص -
من إطار تعليمي بحت، يخرج الطلاب بأفكار تصب في بوتقة تخصصاتهم، ليحولوا مواهبهم وشغفهم إلى واقع. إيمانا منهم أن هذا الوطن يعطي الكثير، ولابد أن يحظى بإبداع أبنائه أكثر مما يعطي.
فريق «كلاس بوتيك» متخصص بالتصاميم المتعددة والرسوم المتحركة، فكرة ولدت من منهج دراسي، تعدد الأفكار خرجت من رحم عقول احتوتها قاعة دراسية بجامعة السلطان قابوس، جمعهم تخصص تكنولوجيا التعليم والتعلم، وصبوا طاقتهم بوسائط التعلم والمحتوى الإلكتروني.
وإيمانا منهم بدورهم الفعال في المجتمع وتطويره، وكون أن التخصص أصبح جل اهتمامهم، أصبح إثراء المناهج التعليمية من خلال وسائط التعلم شغلهم الشاغل، كسبوا الخبرة، ووجدوا الوقت الكافي، فاستطاعوا تدشين الفكرة رسميا.
تقول فاطمة الهنائية عضوة بفريق «كلاس بوتيك» لـ «الشبيبة» في سؤال حـــول الأفكـــار المستوحاة للشركة: «لاحظنا أساليب التدريس في مدارسنا تفتقر إلى استخدام وسائط التعلم، فبعض المعلمين لديهم الحافـــز لاستخدام الأساليب الحديثة، غير أنهم لا يملكون الوقت الكافي لتنفيذها، بالتالي جاء الفريق ليلبي حاجة المعلمين».
ويهدف الفريق إلى تطوير الحقل التعليمي، وتقديم الدعم للعاملين في المجال التربوي، حيث إن نجاحهــم في تقديم هـــذه الوسائط المصممة ما هو إلى امتداد لنجاحهم. إضافــة إلــى توصيل رسالة في الارتقــاء بالمستـــوى التعليمي من خلال توفيــر التقنيات والوســائط المتعددة، تحقيق بيئات تربوية فاعلة محفزة للتعلم التفاعلي، وتثمين دور الوسائط وسائط التعلم في تعزيز فهم الطالب للمحتوى التعليمي.
وعن طرق الترويج تضيف انتصار المعمري إلى أن الفريق وجد من مواقع التواصل الاجتماعي سبورة واسعة للتعريف عنه، كما أن الأفراد الذين سبق التعامل معهم في البيئة المدرسية ساعدوا في نشره. وقد تم التواصل مع معلمين وطلاب ومن له صلة بالتدريس والمهتمين بوسائط التعلم، سواء بتصميم مشاريع وفق تصوراتهم، أو تقديم اقتراحات بأفكار تلبي غرض الزبون.
وكأي شركة مبتدئة، يطمح أعضاء الفريق بالتوسع ليشمل تطبيقات الهواتف الذكية التي تهتم بالجانب التعليمي، وأن يركز السلك التدريسي بعرض المناهج بطرق إلكترونية ممتعة تسهل الفهم، حتى يستطيع الفريق تلبية حاجة الطلاب التعليمية بشكل أفضل. كما يتطلع مستقبليا إلى أن يكون أفضل شركة منتجة للوسائط التعليمية الاحترافية على مستوى محلي أولا و دولي ثانيا. وبما أن المعرفة أصبحت بين أيدينا، يشير الفريق إلى ضرورة تحويل المناهج إلى واقع، والاستمرار في الإبداع، وعدم الرضوخ للعقبات.