
بودابست -
انتخبت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للسباحة “فينا” مجلس إدارتها للسنوات الأربع المقبلة، وذلك على هامش استضافة العاصمة المجرية بودابست لمنافسات بطولة العالم للسباحة في نسختها السابعة عشرة، والمقامة خلال الفترة من 14 وحتى 30 يوليو الجاري، حيث أعاد رؤساء وممثلو 176 اتحادا وطنيا من أصل 208 اتحادات أعضاء انتخاب الأوروجوياني خوليو ماجليوني رئيسا لمجلس الإدارة والكويتي حسين المسلم نائبا أولا للرئيس للفترة 2017 – 2021 مع دخول عدد من الأعضاء للمرة الأولى للمجلس أبرزهم الأمين العام للاتحاد الآسيوي للسباحة طه بن سليمان الكشري رئيس الاتحادين العربي والعماني للسباحة. وفي أولى جولات العملية الانتخابية للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للسباحة “فينا” بفندق انتركونتيننتال بودابست، والتي يسمح نظامها بتقديم صوتين من كل اتحاد وطني للمترشحين انتخبت الجمعية العمومية للفينا عضوين جديدين عن القارة الآسيوية لمجلس إدارة الاتحاد الدولي للسباحة، وذلك بنظام تصويت الاتحادات الوطنية الأعضاء، حيث تنافس على المقعدين الآسيويين كل من العماني طه الكشري والصينية جيهونج زهوو والإيراني محسن رضا فاني، حيث نالت جيهونج عدد 314 صوتا، والكشري 268 صوتا، ورضا فاني 81 صوتا، ليتم رسميا انتخاب كلا من جيهونج والكشري عضوين بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للسباحة لفترة السنوات الأربع المقبلة عن طريق تصويت الاتحادات الوطنية الأعضاء بالفينا ولينضموا للأربعة أعضاء بالمجلس الممثلين للقارة الآسيوية، والذين تم ترشيحهم مباشرة عن طريق الاتحاد القاري، وتم اعتمادهم من قبل الجمعية العمومية، وهم الكويتي حسين المسلم والتايلندي بيبات بانيانفات والياباني ديتشي سوزوكي والكازاخستاني أندريه كرياكوف.
طه بن سليمان الكشري رئيس الاتحادين العربي والعماني للسباحة والعضو الجديد بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للسباحة أكد في تصريح له ثقته واعتزازه بهذا المنصب الجديد الذي يعد إنجازا للسباحة الآسيوية بصفة عامة وللسباحة والرياضة العمانية بصفة خاصة، نظرا لما يمثله من تأكيد على الدور الذي تقوم به السباحة العمانية والكوادر الرياضية بالسلطنة من جهد وعمل دؤوب للرقي بالألعاب المائية العمانية من جهة وتفعيل وحضور وعلاقات دولية يمتد أثرها على مختلف المستويات والأصعدة الإقليمية والقارية والدولية من جهة ثانية.
كما أشار الأمين العام للاتحاد الآسيوي للسباحة في تصريحه أن هذا المنصب هو تتويج لدعم الحكومة الرشيدة للشباب العماني لتقديم إسهاماتهم البارزة والمجيدة في مختلف المنظمات العالمية والمحافل الدولية، وذلك خدمة لقطاعات الشباب والرياضة العمانية، مثلما هو تتويج أيضا لجهود الاتحاد العماني للسباحة وأدوارها الريادية الفاعلة في قيادة العمل الإداري الفني للأمانة العامة للاتحاد الآسيوي للسباحة والأمانة العامة للجنة التنظيمية للسباحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومقرهما مسقط، بالإضافة إلى رئاسة الكشري لمجلس إدارة الاتحاد العربي للسباحة، وهي كلها جهود رئيسية وأدوار تكاملية أتت ثمارها فيما يمثله الاتحاد العماني للسباحة اليوم من مكانة وإسهام رئيسيين في الألعاب المائية على جميع الأصعدة.
واختتم الكشري تصريحه قائلا إنه يتمنى أن يكون عضوا فاعلا وممثلا يعطي الإضافة لمجلس إدارة الاتحاد الدولي للسباحة وأن يفيد بوجوده السباحة العمانية والخليجية والعربية والآسيوية.
وأعادت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للسباحة انتخاب الأوروجوياني خوليو ماجليوني رئيسا لمجلس الإدارة لفترة السنوات الأربع المقبلة بتغلبه على منافسه الإيطالي باولو باريللي الذي انسحب من القاعة قبل إعلان النتائج، فيما تم الإجماع على الموافقة لانتخاب مرشحي نواب الرئيس الخمسة الممثلين للاتحادات القارية، وهم الجنوب أفريقي سام رامسامي والأمريكي ديل نيوبرجر والكويتي حسين المسلم والإيطالي باولو باريللي والفيجي دينيس ميللر، وتم منح النواب اجتماعا قصيرا مغلقا للتوافق على اختيار النائبين الأول والثاني أو خوض الانتخابات بينهم على هذين المنصبين، حيث تم التوافق على اختيار الكويتي المسلم نائبا أول لرئيس الفينا والجنوب أفريقي سام رامسامي نائبا ثانيا.