ينتجه مركز القدس للإنتاج الفني والتوزيع أول مسلسل يوتيوبي كوميدي احترافي.. قريباً في رمضان

مزاج الأحد ٢١/مايو/٢٠١٧ ٠٤:٣٧ ص
ينتجه مركز القدس للإنتاج الفني والتوزيع

أول مسلسل يوتيوبي كوميدي احترافي.. قريباً في رمضان

مسقط – لورا نصره

قريباً في رمضان سيكون الجمهور على موعد مع أحداث ومغامرات شيقة في مسلسل يوتيوبي كوميدي جديد من تأليف زكريا الزدجالي، وإخراج ناصر الرقيشي بطولة سالم الرواحي ومحمد العريمي وبمشاركة فنانين معروفين منهم الفنان القدير سعود الدرمكي، والفنانة القديرة فخرية خميس وهو من إنتاج مركز القدس للإنتاج الفني والتوزيع.

العمل الذي لم يتم اختيار اسم له حتى الآن هو بحد ذاته ليس مفاجئاً فهناك عشرات المسلسلات اليوتيوبية التي يقوم بها هواة، ولكن الجديد أن تلجأ شركة إنتاج معروفة ونجوم وممثلين معروفين إلى التصدي لهذا العمل اليوتيوبي، وهو يدل على ذكاء وسعة أفق في مجارات جمهور اليوم المدمن على وسائل التواصل الاجتماعي.

قصة مميزة

عن قصة العمل يتحدث الفنان عصام الزدجالي وهو الرئيس التنفيذي لمركز القدس للإنتاج إلى جانب أنه يقوم بأدوار عدة كضيف شرف في معظم الحلقات ويقول: «المسلسل عبارة عن تجربة جديدة للدراما الكوميدية في قنوات التواصل الاجتماعي. وارتأينا في مركز القدس للإنتاج الفني والتوزيع أن نبدأ بمسلسل مكون من خمس حلقات يعرض في نهاية كل أسبوع من شهر رمضان المبارك. وقصته تدور حول شابين (محمد العريمي «ماليزي» و سالم الرواحي) يكتشفان آلة الزمن للرجوع في الزمان في الحقب التي يختاروها. يختارون من خلال النص شخصيات عبر التاريخ ويحاولون الوصول إليهم بغية تعديل الأوضاع أو طلب المساعدة منهم. المسلسل يطرح قضايا تاريخية بشكل كوميدي بسيط ومنها غيرة الشابين على التاريخ العربي.
وعن قيمة الميزانية المرصودة للعمل يقول الزدجالي: العمل من إنتاج مركز القدس للإنتاج الفني والتوزيع وبما أنني أعمل بالمركز كرئيس تنفيذي فلقد وافقت على إنتاج العمل بموازنة مفتوحة لم تحدد الى الآن، وهناك شركات قد بدأت بالرعاية وأخرى ترغب أن تكون طرفاً في الإنتاج أيضاً.

تجربة مختلفة جديدة

وعن حضوره في هذا العمل يقول الزدجالي: «اخترت الوجود في هذا العمل اليوتيوبي لأني أود أن أخوض تجربة مختلفة تسمح لنا التعبير بحرية أكبر.
ويضيف: أنا أحب الكوميديا خاصة والتمثيل بشتى أنواعه بشكل عام وأتوقع بأن الناس في رمضان بحاجة كبيرة لجرعات كوميدية جميلة تضفي البسمة والضحكة على وجوههم بعد يوم صيام طويل وصعب.
وعن قدرة العمل على المنافسة واجتذاب جمهور عريض يقول الزدجالي: «لسنا في الساحة للمنافسة، هي تجربة يوتيوبية جديدة وسنعرف صداها لاحقاً -بإذن الله- وبناء عليه سنحدد وجهتنا المقبلة، ولا ننسى أن اليوم قد أصبحت الغلبة لقنوات التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ، وأتوقع لو كان العمل به نكهة جذب خاصة فسوف يلاقي رواجاً مناسباً».

الدراما تعاني

لا يخفى على أحد المآل الذي وصلته الدراما العمانية. وحول أسباب موتها وكيف يمكن دعمها من جديد يقول الزدجالي: «الدراما العُمانية من وجهة نظري كممثل فقط لأنني لست مسؤولاً عنها، فهي بحاجة لأيادٍ خبيرة تدير دفة الإنتاج من البداية للنهاية مع وجود استراتيجية بعيدة المدى تفرض هيمنتها على الممارسة الدرامية بشكل مدروس. لن أقول موتها فهي كلمة قاسية ووصف بعيد عن ماهي فعلاً عليه، ولكن أتمنى أن أرى دراما عمانية تصل الى أعلى المستويات قريباً بتكاتف الجهود والعمل الجاد الدؤوب.