
الرستاق-
برعاية سعادة ناصر بن راشد العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق وبحضور إداري نادي الرستاق الرياضي الثقافي، وعدد من الشخصيات المهمة احتفل مساء الخميس الفائت بنادي الرستاق تدشين «فريق الرستاق للتصوير الضوئي» بمشاركة «34» مصوراً ضوئياً من الفئتين (23 مصوراً و11 مصورة) إذ بلغ عدد الصور المشاركة «34» صورة بعد أن اجتازت مرحلة التقييم من قبل لجنة التحكيم والمكونة من أعضاء الجمعية العمانية للتصوير الضوئي وهم المصور ماجد العامري، المصور أحمد الطوقي والمصورة داليا البسامية.
انطلق الحفل بإزاحة الستار عن شعار الفريق من تصميم هلال الأغبري والذي عرّف الحضور عن الهوية للشعار وقال: «جاء اللون العنابي للشعار نسبة للون المعتمد لنادي الرستاق ومن الأعلى يوجد رمز يعرف على مستوى السلطنة بأنه من أهم المعالم السياحية ألا وهي قلعة الرستاق وفي الأسفل يوجد الشكل الدائري والذي يرمز للعدسة وهو تجمع ما بين الحضارة والحداثة.
بعدها قص راعي الحفل سعادة ناصر العبري الشريط لافتتاح المعرض.
تلاها إعطاء نبذة للحضور من قبل رئيس فريق الرستاق للتصوير الضوئي مالك المعولي عن كيفية اختيار الصور بدءًا من طرح فكرة المسابقة وانتهاء بالفرز واختيار الصور الفائزة للمشاركة بالمعرض.
بعد ذلك أخذ راعي الحفل والزائرون للمعرض جولة لمشاهدة المعرض لأجمل ما التقطته عدسات مصوري الفريق، إذ تنوعت الأعمال المعروضة بين محاور مختلفة منها الفنون التقليدية العمانية والشعبية والتصوير المفاهيمي والتصوير التجريدي والطبيعة والوجوه وحياة الناس وغيرها من المواضيع المختلفة في التصوير.
لتختتم الجولة بتكريم المصورين المشاركين الذين فازوا بهذه المسابقة والداعمين الرسميين للمسابقة.
وعن هذا المعرض يقول رئيس اللجنة الشبابية بنادي الرستاق مختار السالمي: تدشين فريق الرستاق للتصوير الضوئي جاء ضمن اهتمامات اللجنة الشبابية بالنادي وذلك لتعزيز مجالات الأنشطة ومنح الصلاحية لبعض المجالات لممارسة أنشطتها بشكل أوسع وباحترافية وضربة البداية كانت في مجال التصوير، إذ جاءت من مبادرة شبابية ذاتية وبتنسيق مكثف من قبلهم وعرضت هذه الفكرة على مجلس الإدارة وحظيت بترحيب تام ودعمها وإصدار قرار رسمي يتضمن عضوية بعض المصورين كمؤسسين لهذا الفريق وإعلان عن طرح المسابقة والتسجيل لعضوية النادي.
وأضاف السالمي: هناك خطة قريبة ستتضح خارطتها عما قريب بإنشاء نادٍ علمي سيكون بمثابة حاضنة للابتكارات العلمية وملتقى للشباب الموهوبين في المجالات العلمية، كما سيكون هناك مرسم يختص بالفنون التشكيلية.