
نيويورك -العمانية
أكدت الأمم المتحدة أن عدد النازحين في جميع أنحاء الكونغو الديمقراطية زاد بأكثر من مليوني شخص على مدى الـ 15 شهرا الفائتة ليصل العدد الإجمالي للمشردين إلى 3.7 مليون شخص.
وأضافت في بيان جديد نشرته على موقعها الإليكتروني أن هناك 1.9 مليون طفل دون الخامسة من العمر يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم مما يعني أن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى تدخلات إنسانية طارئة لتفادي حدوث وفيات أو مضاعفات صحية ذات عواقب سلبية خطيرة.
وذكرت أنه بالإضافة إلى 3.7 مليون نازح داخلي هناك حوالي 460 ألف كونغولي يعيشون حالياً كلاجئين في الدول التسع المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال رين بولسن رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الكونغو إن عدد المشردين في منطقة كاساي قد ارتفع بمقدار مائة ألف شخص خلال الأسبوع الفائت ليصل إلى 1.27 مليون واصفا العدد بالمأساوي والصادم.
وتابع أن المحرك الرئيسي لأزمة سوء التغذية الحاد في الكونغو ينجم عن تداخل بين الأوبئة والوضع الصحي، إذ واجهت جمهورية الكونغو الديمقراطية وباء الكوليرا والحصبة وتفشي الحمى الصفراء مما تطلب توزيع أكثر من عشرة ملايين جرعة من لقاحات الحمى الصفراء.