في جولة سقوط المتصدر والمطارد بدوري المحترفين الزعيم يرفض الصدارة والفارس يقهر الصقور

الجماهير الاثنين ٠٨/مايو/٢٠١٧ ٠٤:٠٩ ص
في جولة سقوط المتصدر والمطارد بدوري المحترفين 

الزعيم يرفض الصدارة والفارس يقهر الصقور

متابعة - ذياب البلوشي

في جولة ساخنة شهدها الأسبوع الثالث والعشرون لدوري عمانتل للمحترفين رفض الزعيم الظفراوي الهدية الثمينة التي قدمها له فارس العاصمة فريق مسقط عندما قهر الصقور الشبابية متصدر الدوري وقدم الفرصة لفريق ظفار الثاني للوصول إلى الصدارة، لكن الزعيم الظفراوي رفض هذه الهدية وتعرض هو الآخر للهزيمة في هذه الجولة أمام المارد العرباوي الذي رفض أن يقفز ظفار إلى الصدارة بل تمسك بآماله الصعبة في المنافسة على اللقب. باختصار، الجولة الـ23 كانت جولة سقوط الكبار وخسارة المتصدر والمطاردة المباشرة لتبقى الصدارة على حالها وبفارق النقاط نفسه، وفي القاع فإن الصورة اتضحت بشكل كبير فقد أصبح هبوط جعلان والرستاق إلى دوري الأولى مسألة وقت لا غير بعد تعادل جعلان أمام النصر بثلاثة أهداف، وهزيمة الرستاق أمام صحم بثلاثية نظيفة فيما اشتدت المنافسة على المركز الثاني عشر والهروب من مباراة الملحق بين الخابورة وفريق عمان، وفي النتائج الأخرى واصل السويق مسلسل عروضه القوية في الدور الثاني وألحق بالنهضة الهزيمة الأولى على أرضه هذا الموسم بنتيجة كبيرة وثقيلة بلغت ثلاثة أهداف نظيفة، فيما صالح فنجاء جماهيره بفوز مستحق على الخابورة بثلاثة أهداف لهدف.

الفارس يقهر الصقور

في مباراة ساخنة استطاع الفارس المسقطاوي أن يقهر فريق الشباب متصدر دوري عمانتل للمحترفين بعد أن تغلب عليه بهدف نظيف في مباراة أظهر فيها مسقط أفضل مستوياته بينما غاب المستوى الحقيقي لفريق الشباب في مشهد غريب، فلم يقدم ما يؤكد اقتراب الفريق من تحقيق اللقب الأول في تاريخه فاستحق أن يتذوق الهزيمة ليتجمد رصيده عند 46 نقطة لكنه كان محظوظاً لأن مطارده المباشر فريق ظفار هو الآخر تعرض للهزيمة في هذه الجولة ليبقى الشباب في الصدارة بفارق نقطتين على حساب ظفار، الحظ وقف هذه المرة إلى جانب الصقور فبقى في الصدارة ولكن الفريق عليه الاجتهاد بشكل أكبر والظهور بمستوى أفضل عن مباراة مسقط إذا ما أراد أن يحقق اللقب الأول في تاريخه.

المارد يعود بقوة

عاد المارد العرباوي إلى الواجهة بقوة فكان المستفيد الأكبر من نتائج الجولة الـ23 واستحق لقب بطل هذه الجولة بعد أن قهر ظفار الثاني وتغلب عليه بهدف نظيف ليضرب أكثر من عصفور بحجر واحد فهو رفض أن يقفز ظفار إلى الصدارة على حسابه وجدد أمله في المنافسة على اللقب رغم صعوبة المهمة، إلا أنه حسابياً فإن الأمل قائم بعد هزيمة المتصدر ووصيفه وإن كانت فرصة تحقيق اللقب صعبة لكن الفريق اقترب كثيراً من مركز الوصافة إذ رفع رصيده إلى 41 نقطة متخلفاً بفارق ثلاث نقاط فقط خلف الزعيم الظفراوي الذي رفض كل الهدايا وتعرض للهزيمة في مشهد مؤلم لجماهيره التي كانت تنتظر القبض على الصدارة، لكن الفرصة ما زالت قائمة للزعيم لتحقيق اللقب مع فارق النقطتين خاصة أن الفريق سيواجه الشباب المتصدر في الجولة الأخيرة.

وضعوا قدماً في دوري الأولى

وضع فريقا جعلان والرستاق قدماً في دوري الدرجة الأولى للعودة إليه بعد موسم واحد فقط من تأهلهما التاريخي إلى دوري عمانتل للمحترفين لكن الفريقين لم يستطيعا الصمود ليقتربا من الهبوط وأصبحت عودتهما إلى دوري الأولى مسألة وقت، واجتهد جعلان كثيراً في هذه الجولة للحفاظ على أمل تحقيق معجزة البقاء وخرج بتعادل مثير أمام النصر بثلاثة أهداف لكن هذه النتيجة لم تخدم الفريق فاستمر في المركز الأخير برصيد 16 نقاط متساوياً مع الرستاق الذي تعرض لهزيمة جديدة وهذه المرة أمام صحم بثلاثية نظيفة.

الهروب من الملحق

إن كانت الصورة واضحة بالنسبة للهبوط واقتراب جعلان والرستاق من العودة إلى دوري الأولى فإن المنافسة اشتدت على المركز الثاني عشر والهروب من مباراة الملحق بين الخابورة وفريق عمان، واستفاد فريق عمان في هذه الجولة بعد أن عاد بانتصار مثير على حساب صحار بهدفين لهدف ليترك المركز الثاني عشر للخابورة الذي خسر أمام فنجاء بثلاثة أهداف لهدف واحد، ورفع فريق عمان رصيده إلى 24 نقطة متقدماً بفارق نقطة واحدة أمام الخابورة الثاني عشر والمنافسة على الهروب من مباراة الملحق ستكون ساخنة بين الفريقين في الجولات الثلاث المتبقية.

انتصارات ثمينة

حققت فرق مسقط وصحم انتصارات ثمينة في هذه الجولة فقد فاز مسقط على الشباب بهدف، وكسب صحم فريق الرستاق بثلاثية نظيفة ليتقدم الفريقان خطوة جيدة إلى الأمام برصيد 29 نقطة، وأصبح الفريقان في وضعية مريحة من خلال الهروب من حسابات الهبوط بعد أن حققا أهم الانتصارات.

صراع ناري

هناك منافسة من نوع آخر وهي ليست منافسة على اللقب أو الهروب من الهبوط بل هي منافسة على المركز الرابع وتبادل المراكز بين هذه الفرق، وتنافس فريق النصر والسويق وفنجاء والنهضة على المركز الرابع بقوة فقد حافظ النصر على مركزه رغم تعادله أمام جعلان ويملك النصر 35 نقطة لكنه يواجه منافسة قوية من السويق الفائز على النهضة بثلاثة أهداف نظيفة ليرفع السويق رصيده إلى 34 نقطة في المركز الخامس، فيما صالح فنجاء جماهيره وعاد إلى المنافسة على هذا المركز بفوزه على الخابورة بثلاثة أهداف لهدف رافعاً رصيده إلى 33 نقطة في المركز السادس، وبهزيمة أمام السويق تراجع النهضة إلى المركز السابع برصيد 33 نقطة. الفرق الأربعة تملك فرصة تحقيق المركز الرابع والنتائج في الجولات الثلاث المتبقية ستكون حاسمة بين هذه الفرق للمنافسة على هذا المركز، وفي مشهد غريب استمر صحار في تراجعه بعد خسارته أمام فريق عمان ليحتل المركز الثامن برصيد 31 نقطة بعد أن كان الفريق المنافس على اللقب في الدور الأول.