للعام الخامس على التوالي الجمعية العُمانية للسيارات تطلق حزمة من الفعاليات خلال شهر رمضان

الجماهير الأربعاء ٠٣/مايو/٢٠١٧ ٠٤:١٥ ص
للعام الخامس على التوالي
الجمعية العُمانية للسيارات تطلق حزمة من الفعاليات خلال شهر رمضان

مسقط - ش
كلها أيام معدودة وتستعد الجمعية العُمانية للسيارات لإقامة النسخة الخامسة من مهرجان رمضان لرياضة المحركات وذلك بأروقتها في مرتفعات المطار، إذ ستُنظم فعاليات في مختلف أنواع رياضة المحركات في الانجراف والأوتو إكس، والكارتنج والدفع الرباعي والاستعراض الحر والرالي وأل تي 3.
وجاء إطلاق النسخة الخامسة من مهرجان رمضان لرياضة المحركات وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان خلال الأعوام الفائتة، وليؤكد على استمرار نجاح فعاليات الجمعية من ناحية التنوع والحضور الجماهيري الغفير، وتتمتع رياضة المحركات بشعبية جارفة في أنحاء السلطنة، وتلعب الجمعية العُمانية للسيارات دوراً كبير جداً في احتضان مثل هذه الفعاليات وفقاً للمقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها، واحتضان الشباب بالصورة الصحيحة وإرشادهم بكيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة، وتحرص على الالتزام بكافة إجراءات السلامة داخل وخارج حلبات الاستعراض لاسيما مع وضع عدد من المعايير يلتزم بها المشاركون في المنافسات من بينها إلزام المتسابقين بارتداء الزي الرياضي، وارتداء الخوذة، وربط حزام الأمان، بالإضافة إلى توفر طفاية حريق داخل سيارة المتسابق، كذلك عدم وجود تسريب للوقود أو زيت المحرك أو المقود، مع مراعاة ضرورة تثبيت البطارية والوصلات والأسلاك.
رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات العميد.م سالم بن علي بن خليفة المسكري يقول: "يعدُّ شهر رمضان من كل عام فرصة جيدة للجمعية والمتسابقين لتقديم كل ما يضفي المتعة والحماس والإثارة في أيام الشهر الفضيل، ومنذ بداية الشهر الجاري تعمل الجمعية على أخذ كافة الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال المشاركين والجمهور من كافة أنحاء السلطنة، وخلال الأعوام الفائتة كان الحضور الجيد خير دليل على نجاح التجربة، وشهدت الخيمة الرمضانية حضوراً كبيراً على مدار الشهر توافدوا للفطور والسحور والفعاليات الرمضانية، في أجواء مليئة بالمتعة والأصالة تحضرها الأسر والشباب وكافة الفئات العمرية وستستمر خلال هذا العام".

وأضاف المسكري: "تنطلق في 27 من الشهر الجاري فعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات في نسخته الخامسة، وذلك في أروقة الجمعية العمانية للسيارات، وستُنظم 19 فعالية في مختلف أنواع رياضة المحركات سواء في الانجراف والأوتو إكس، والكارتنج والدفع الرباعي والاستعراض الحر والرالي وأل تي 3، وبعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان في نسخه الفائتة يتوقع أن تشهد الفعاليات هذا العام حضوراً كبيراً سواء من المشاركين أو الزائرين، خاصة أن الجمعية أكدت على توفير أماكن للشباب والعائلات".

وأكد المسكري على أن الفعاليات ستكون حاضرة طيلة شهر رمضان المبارك، فسيشهد الأسبوع الأول من الفعاليات تنظيم الجولة الأولى لمنافسات الاستعراض الحر وإقامة سباق التحمل لمدة ساعتين لمنافسات الكارتنج، وسباق أس دبليو أس للكارتنج وتنظيم الجولة الأولى لمنافسات الأوتو إكس وتنظيم الجولة الأولى لمنافسات الانجراف، وكذلك تنظيم الجولة الأولى لمنافسات الدفع الرباعي، أما الأسبوع الثاني سيشهد تنظيم الجولة الأولى لسباق البيبي كارت وتنظيم سباق أس دبليو أس للكارتنج والجولة الثانية من سباق الأوتو إكس، وتنظيم كأس رمضان للكارتنج، والجولة الأولى من منافسات الرالي وتي3.

وسيشهد الأسبوع الثالث تنظيم الجولة الثانية لسباق البيبي كارت وتنظيم سباق أس دبليو أس للكارتنج، والجولة الثانية من سباق الدفع الرباعي وكذلك الجولة الثانية لسباق الاستعراض الحر، أما الأسبوع الختامي سيجري تنظيم سباق التحمل لمدة ساعتين لمنافسات الكارتنج، والجولة الثانية لمنافسات الرالي وتي3.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: "بلا شك أن فعاليات مهرجان رمضان تحتضن العديد من عشاق رياضة المحركات في السلطنة في أجواء رمضانية رائعة، خاصة وأنها تعزز من مهاراتهم وتصقل خبراتهم، ويجري تنظيم هذه السباقات وفق معايير عالمية تضمن السلامة سواء للمتسابقين أو الجمهور والمنظمين والمراقبين. وقد حرصت الجمعية العمانية للسيارات على الاستعانة في السنوات الفائتة بخبراء ومختصين مؤهلين لتنظيم سباقات السيارات، كما أن التحكيم يجري وفق معايير دقيقة، فضلاً عن التشديد على إجراءات وأنظمة السلامة داخل وخارج الحلبات". منوهاً أن هناك تنسيقاً بين الجمعية وشرطة عمان السلطانية والهيئة العامة للدفاع المدني، بالإضافة إلى توفير سيارات للإسعاف. وكان عدد الزائرين لفعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات في السنوات الفائتة قد وصل إلى أرقام كبيرة جداً، الأمر الذي يحفز الجميع للاستمرار في تقديم المزيد، والعمل على احتضان أصحاب المواهب في حلبات ومضامير آمنة، ومن المتوقع أن تشهد الفعاليات حضوراً جماهيرياً أكبر خاصة في ظل تخصيص أماكن للشباب وأخرى للعائلات، مؤكداً أن الفعاليات ستجذب جميع أفراد الأسرة، كما ستُخصص أوقات ليمارس الأطفال هواياتهم في رياضة الكارتينج.

وأشار المسكري إلى أن احتضان الجمعية العمانية للسيارات للشغوفين برياضة المحركات في السلطنة من مختلف شرائح المجتمع يسهم بشكل كبير في تقليل الحوادث الناجمة عن الاستعراض في الشوارع النائية فضلاً عن الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة على الطرقات العامة، كما أن توافر أماكن آمنة للشباب ليمارسوا رياضتهم المفضلة ينعكس بالإيجاب على سلوكياتهم أثناء قيادتهم على الطريق. وتحرص الجمعية العمانية للسيارات أيضاً على الارتقاء بمستوى المتسابقين والمنظمين والمراقبين فتقوم بصفة دورية باستضافة الخبراء من الاتحاد الدولي للسيارات لتنظيم دورات تدريبية لهم، وذلك بهدف تطوير أدائهم سواء فيما يتعلق بجانب السلامة أو لصقل خبراتهم بالطرق الصحيحة لممارسة رياضتهم المفضلة.
ومع دخول العام الجاري ومنذ أول لحظة، تُعقد الاجتماعات التحضيرية التي تعمل من خلالها الجمعية على تقديم رؤية شاملة للعام، وسيشهد شهر رمضان الفضيل للعام 1438هـ/ 2017م، العديد من الفعاليات التي لن تقل إبداعاً عن الأعوام الفائتة وستشكل حلقة في سلسلة الجهود المتواصلة لدعم رياضة المحركات، والجمعية مستعدة بشكل كبير لإقامة الحدث وذلك بتوفير كافة سبل الراحة والأمان للجمهور خلال الشهر الفضيل، وتحضير كافة التجهيزات للحلبات والمضامير المختلفة.

وقد استطاعات الجمعية العمانية للسيارات خلال الفترة الفائتة أن توجد بيئة آمنة ومتنفساً للجمهور في الشهر الفضيل، وأن تجمع على مائدتها في الخيمة التي تحتضنها أروقتها جميع أفراد الأسرة، وذلك عقب صلاة التراويح يوميا. وخلال السنوات الفائتة استطاعات الجمعية أن تلتزم بهذا النجاح الذي بات جميع الجمهور يشيد به، وتساهم في نجاحه ودعمه العديد من الجهات منها شرطة عمان السلطانية، والهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف، والجهات الإعلامية المختلفة.

وتتضافر جهود الفرق المتعاونة مع الجمعية العمانية للسيارات على أن يكون التنظيم بمستويات عالية من الحرفية، من خلال إيجاد فرق مدربة يمكنها أن تباشر كافة الجوانب التنظيمية، ومن بينها فريق عُمان الطبي لرياضة المحركات الذي سيكون حاضراً خلال الشهر الفضيل وذلك بعد سلسلة من الإسهامات والنجاحات التي حققها الفريق، والإضافة الكبيرة والتي تعدُّ ضمن أهم العوامل والمتطلبات الدولية التي تحتاج إليها رياضة المحركات على مستوى العالم، كما يعدُّ الفريق هو الأول من نوعه في السلطنة والشرق الأوسط، وأعضاء الفريق جميعهم من الكوادر العمانية العاملة في المجال الطبي والتمريضي والسلامة والسلامة المهنية.