x

وزير الزراعة يتفقد سير العمل في المراكز البحثية بالرميس

مؤشر السبت ١٣/فبراير/٢٠١٦ ٠٥:٤٧ ص
وزير الزراعة يتفقد سير العمل في  المراكز البحثية بالرميس

مسقط -
قام مؤخرا وزير الزراعة والثروة السمكية معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني بزيارة الى المديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية بالرميس وقد اطلع معاليه على سير العمل في أقسامها المختلفة من مختبرات ومراكز بحثية، واستمع إلى شرح مفصل عن البحوث الزراعية والحيوانية التي تقام في المديرية. حيث كانت لمعاليه جولة لمتابعة سير تنفيذ المشروع التنموي لمياه البحر، وتفقد معاليه الوحدة البحثية لتربية الاسماك واستخدام مخلفاتها في انتاج محاصيل الخضر والوحدة البحثية لاستنباط الشعير، كما تجول داخل البيت المحمي لاكثار الفراولة بنظام الطريقة الراسية واستمع لشرح عن آلية عمل جهاز التسميد الآلي لمحصول الفراولة وانتاج الشمام بطريقة الزراعة بدون تربة (النظام المفتوح) واستخدام تقنية البصمة الوراثية لتصنيف نخيل التمر.

وفي السياق نفسه قام معاليه بجولة في مشتل اكثار الحمضيات الخالية من الامراض الفيروسية وتفقد معاليه الصندوق المطور والمقترح تقييمه في السلطنة لتربية نحل العسل، وقام المختصون بتقديم نبذة عن مشروع اكثار الحمضيات عن طريق الاكثار النسيجي باستخدام القلم والميسم (المكونات الزهرية) واستخدام تقنية زراعة الانسجة التيوسيلية لإكثار شتلات الامبا، اضافة الى الصناعات الغذائية واهم البرامج المنفذة للقيمة المضافة لنخيل التمركما استمع معاليه الى شرح حول الخدمات التي يقدمها مختبر التربة في تحليل عينات التربة والمياه والنبات واستمع الى شرح حول الجهود التي تبذل للحد من آفة النيماتودا.

وقد أشاد معاليه بجهود الكادر العامل وبأهمية البحـــوث الزراعية والحيوانية في تطوير الزراعـــة على أســــاس علمي وأوصى معاليه إلى بذل المزيد من الجهد وإلى ضــرورة الاهتمــام بالكادر البحثي من خلال تقديم كل العـــون والمســـاعدة لهـــم لكي يقدمـــوا كل ما لــديهــم من بحــوث تســـاعد على تطــوير المجال الزراعي والحيواني بالســـلطنة.
الجدير ذكره ان البحوث الزراعية والحيوانية تمثل مفتاح التقدم والتطور الزراعي وتلعب دورا مهما في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع ولا يمكن العمل على تحقيق التنمية الزراعية بمعزل عن البحوث العلمية الزراعية والحيوانية، فالبحث هو الأساس بالارتقاء بالإنتاج الزراعي والحيواني وتطويره كما ونوعا.