
جنيف - العمانية
أعلنت منظمة الصحة العالمية في جنيف اليوم أنه تم القضاء تقريبا على الكثير من الأمراض الاستوائية وتم توسيع نطاق العلاج بشكل كبير منذ أن أطلقت المنظمة خطة لمكافحة الأمراض المهملة منذ 10 سنوات.
وتعمل المنظمة مع شركات أدوية ومنظمات غير حكومية لمكافحة أمراض مثل التراخوما وهو مرض بكتيري والسبب الرئيسي للعمى في العالم نتيجة الإصابة بعدوى.
وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارجريت تشان في بيان إنه على مدى السنوات العشر الفائتة تم إنقاذ ملايين الأشخاص من العجز والفقر بفضل واحدة من أكثر الشراكات العالمية فعالية في الصحة العامة الحديثة. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن مرض دودة غينيا الذي ينتقل عن طريق مياه الشرب تم القضاء عليه تقريبا على نطاق عالمي.
وقد انخفضت حالات مرض النوم من 37 ألف حالة في العام 1999 إلى أقل من ثلاثة آلاف حالة في العام 2015 في حين أن البشر الآن نادرا ما يصابون بداء الكلب في الأمريكيتين.
وتم توفير الأدوية ضد أمراض المناطق المدارية المهملة على نطاق واسع خلال السنوات الأخيرة إذ تلقى أكثر من نصف بليون شخص العلاج الوقائي ضد داء الفيل وهو مرض تسببه الديدان ويمكن أن يسبب تورما كبيرا جدا في الساقين والأعضاء التناسلية بيد أن المنظمة حذرت من أن النجاحات الأخرى ستعتمد على ما إذا كان المزيد من الناس سيحصلون على المياه النظيفة والصرف الصحي. ويقدر أن 2.4 بليون شخص يفتقرون حاليا إلى المراحيض مما يؤدي إلى انتشار الأمراض.