تقديم – ذياب البلوشي
يتمسك فريق صحم ببصيص من الأمل في البطولة الآسيوية كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عندما يحل ضيفاً اليوم على المحرق البحريني بأستاد البحرين الوطني في مواجهة صعبة على الفريق الصحماوي، ويملك فريق صحم 4 نقاط في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة ويتأخر بفارق 4 نقاط خلف الوحدات الأردني متصدر المجموعة وبفارق 3 نقاط خلف المحرق الثاني، ويتأهل فريق واحد فقط عن كل مجموعة، حيث يتأهل المتصدر فقط بالإضافة إلى فريق واحد (أفضل مركز ثاني) من المجموعات الأربعة لغرب آسيا وهذا ما يعني أن مهمة صحم في التأهل صعبة، ولكن ليست مستحيلة وحسابيا فإن الأمل ما زال قائم إن حقق الفريق الفوز في المباراتين ووصل إلى النقطة العاشرة والتي قد تخدم الفريق في التأهل كأفضل فريق يحقق الوصافة، حسابيا الأمل موجود ولكن ما يقدمه الفريق على أرض الواقع يؤكد بأن المهمة صعبة وأن الفريق سيواجه صعوبات في تحقيق هذه المعادلة ولكن لم يبق أمام الفريق غير التمسك بالأمل ومصالحة جماهيره بعد أن فقد لقب الكأس الغالية وفقد المنافسة على لقب الدوري.
تكرار النتيجة
ويبحث صحم تكرار نتيجة مباراة الذهاب عندما فاز على المحرق البحريني في مسقط في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي طمأنت الجماهير الصحماوية والعمانية بشكل عام حول مسيرة الفريق وأن الفريق سيخطو خطوات ثابتة نحو خطف بطاقة التأهل لكن الجماهير لم تكن تعلم بأنه سيكون الفوز الوحيد للفريق وأن الفريق سيعاني في الجولات المقبلة وهذا ما حصل وأصبح الفوز في الجولة الأولى على المحرق الفوز الوحيد لأن الفريق بعدها تلقى هزيمتين وتعادل في مباراة أخرى وأضعف من آماله في التأهل، حسابيا فإن الأمل مازال قائما والفريق مازال قادرا على تكرار نتيجة الذهاب والتفوق من جديد على فريق المحرق وخطف المركز الثاني على الأقل من خصمه البحريني، ويملك المحرق 7 نقاط في المركز الثاني وصحم 4 نقاط في المركز الثالث وبإمكان صحم المنافسة على المركز الثاني إن حقق الانتصار في المباراتين، وبالتالي الوصول إلى النقطة رقم 10 فهل يستطع الموج الأزرق من تحقيق المعادلة الصعبة والعودة بنتيجة الفوز من البحرين؟
مواجهة صعبة
إن تحدثنا عن المواجهة أمام المحرق البحريني فإن المواجهة بكل تأكيد ستكون صعبة جدا على فريق صحم لعدة أسباب أهمها أن الخصم سيبحث عن الثأر لخسارته ذهابا وثانيا أن الخصم لا يريد التفريط في فرصة بلوغ الدور الثاني لأن هزيمته أمام صحم سوف تضعف من آماله في التأهل إضافة أن الفريق البحريني سيلعب على أرضه ووسط جماهيره وسيقاتل من أجل تحقيق الفوز ومن أسباب أخرى أن صحم يعاني في الفترة الأخيرة وهو جريح بعد أن فقد لقب الكأس أمام ظفار وهنا يأتي دور الجهاز الإداري للفريق في تحفيز الفريق وإخراجه من هذه الوضعية وحث اللاعبين على بذل الجهود للتمسك بالأمل الضئيل، حتى وإن كانت الآمال ضئيلة فإن هذا لا يمنح الفريق أعذارا في عدم القتالية وإظهار الرغبة في التغلب على الفريق البحريني.
مصالحة الجماهير
وسيدخل الموج الأزرق هذه المواجهة لضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد، فهو يبحث عن الفوز لا غيره للتمسك بالأمل عن هذه المجموعة الآسيوية وثانيا فإن الفريق يريد أن يهدي لجماهير السلطنة انتصارا والنقاط الثلاث وثالثا يبحث الفريق عن مصالحة جماهيره بعد الوداع من بطولة الكأس وفقدان الأمل في المنافسة على لقب الدوري وبالتالي خرج من الموسم خالي الوفاض ولا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز على المحرق البحريني لمصالحة جماهيره الحزينة والتمسك بالأمل في التأهل الآسيوي، وهنا يأتي الدور على الجهاز الفني بقيادة المدرب العماني يعقوب إسماعيل والذي استلم المهمة بعد أن اعتذر زوران عن تكملة المشوار بعدما فقد الفريق لقب كأس جلالته لكرة القدم بخروجه من الدور النصف النهائي، يعقوب إسماعيل مطالب بوضع تشكيلة وطريقة لعب تتناسب مع هذه المباراة بالإضافة إلى الدور الأكبر على لاعبي الخبرة في الفريق مثل محسن جوهر ومحمد الغساني وسمير البريكي وجميعهم مطالبون بإظهار الصورة الحقيقية للموج الأزرق في رحلة البحث عن الانتصار والنقاط الثلاث.