
خميس البلوشي
اليوم الأحد وبعد توقف دام أكثر من أسبوعين بقليل يعود دوري عمانتل للمحترفين إلى الواجهة حيث ستقام جميع مباريات الأسبوع الثامن عشر وسط ترقب كبير لفرق كثيرة وقلق أكبر لعديد الفرق التي تتأخر في جدول الترتيب مع بقاء بعد ذلك ثمان جولات من المنافسة.. الدوري الذي عانى الكثير من التوقفات لأسباب متعددة ومتنوعة يواصل مسيره المتعرج من محطة إلى أخرى محاولاً الوصول إلى خط النهاية بدون أي ضجيج.
اليوم الشباب رفيق الصدارة الدائم هذا الموسم والمنتشي بصدارته وأدائه وجماهيره سيكون مدعواً لمواجهة ضيفه جعلان متذيل جدول الترتيب في مباراة النقيض بين الطرفين حيث يسعى الشباب لتعزيز صدارته ومواصلة الابتعاد عن المطاردين من باب اخدم نفسك بنفسك، وهو الذي يعلم تمام العلم بأن الأمور لم تنته بعد وأن الأخطاء فيما تبقى أصبحت أمراً غير محبب.. وفي المقابل سيسعى جعلان للخروج من قبضة المركز الأخير الذي لازمه لفترات طويلة جداً ولو كان الأمر هذه المرة مرتبطاً بمواجهة فريق الصدارة.. أما الوصيف نادي ظفار فهو مدعو للقمة المعتادة والمرتقبة مع جاره النصر والفريقان قاما بتغيير المدربين حيث ذهب مدرب ظفار إلى النصر وذهب مدرب نادي عمان لظفار في مشهد بات طبيعياً في دورينا فمن ستكون له الكلمة الأقوى هذا المساء في ديربي المحافظة الذي يتأرجح في مستواه وقيمته الفنية من موسم إلى آخر.. وسيحل العروبة ثالث الترتيب والمتحفز للمنافسة ضيفاً على صحار وجماهيره في مباراة لا تقبل التقسيم فمن سيكسب هذه (المواجهة الخضراء)؟ وسيلتقي فنجاء مع مضيفه النهضة العنيد في محاولة لاستمرار الحالة الإيجابية للفريق في الدور الثاني.. وسيحاول كل من السويق وصحم (بعيداً عن البطولة الآسيوية) الخروج بالنقاط الثلاث في مباراتهما اليوم، لأن أي تعثر قد يكلف الشيء الكثير والأمور لا تتطلب أي تأزيم.. وسيستضيف نادي عمان نادي الخابورة بفارق النقطة بينهما في سعيهما للابتعاد عن المراكز الخطرة.. والحال ينطبق على مواجهة مسقط والرستاق اللذين يريدان تعزيز النقاط وإمكانية التقدم للأمام مدفوعين بمستواها الجيد والرغبة في مواصلة المشوار.. سبع مباريات في يوم واحد قبل أن يتوقف الدوري من جديد حتى السابع من الشهر المقبل حيث ستتاح الفرصة الكاملة للمنتخب الأول من أجل التحضير للقاء بوتان في تصفيات الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس آسيا 2019 ومن توقف إلى آخر تبقى في الميدان كل الحسابات وكل التوقعات وكل المشاعر المتناقضة من فريق إلى آخر.
قبل الختام.. أخبرني أحدهم أن «أبو حمد» دخل على لاعبي العروبة في مباراتهم الماضية مع النهضة في الدوري وحدثهم عن ضرورة الفوز وعودة المارد العرباوي للمنافسة والبقاء مع أهل المقدمة، خاصة بعد خسارتين في الدور الثاني أمام الرستاق وفنجاء وقال لهم بالحرف الواحد: (اعتبروا هذا آخر طلب مني) وكان دون أن يعلم مُحقّا في كلامه فقد شاءت قدرة المولى عز وجل المحي المميت أن يكون ذلك فعلاً طلبه الأخير منهم لأنه قبل أيام ودع هذه الدنيا بكل سلام وانتقل إلى جوار ربه.. رحم الله سالم بهوان فقد كان إنساناً جميلاً بكل ما فيه.. سلاماً على روحك الطاهرة وأنت في خير جوار.