
السبت..
كأس العالم العسكري، انطلق في مسقط مع شهادة نجاح منذ اللحظة الأولى، لم يكن النجاح وليد الصدفة، أو جاء بالبركة، وإنما تحقق بفعل فاعل، فلوحة الافتتاح للبطولة ومشهد الحفل البهيج بخيوله وإعلامه ورجاله وبتناغم المارش العسكري مع الإيقاع الفني التراثي، مع صهيل الخيول ورفرفة أعلام الدول أعطى افتتاحية مميزه لحدث مميز على “أرض السلام”.
الأحد..
منتخبنا العسكري افتتح البطولة بخماسية فكان يستحق “تعظيم السلام” على النتيجة والانطلاقة الكبيرة لفريق يستضيف البطولة وينافس على اللقب العالمي بعد أن كاد يلامسه في أذربيجان. لذلك كان يقول في مسقط وعلى أرضه أنا لها هذه المرة منذ الوهلة الأولى لذلك كتبت “الشبيبة” عنوانها “أحمرنا العسكري، إلى الأمام سر”، فلا خوف على المنتخب العسكري كما لا خوف على البطولة لأنها في أيدٍ أمينة ووراءها رجال مرابطون لتحقيق النجاح للوطن قبل كل شيء.
الإثنين..
فوز المنتخبات العربية أو تفوقها في الجولة الأولى لبطولة العالم العسكرية يعطي مؤشرًا بأن المنافسة ستكون بين المنتخبات العربية شرسة وقوية، إلا إذا كانت الجولة الثانية يمكن أن تكشف عن تفاصيل جديدة تغير هذه المعادلة، لكن حتى الآن يتضح جليًا أن المنتخبات العربية كعبها أعـلى بكثير عن المنتخبات الأوروبية والإفريقية والآسيوية إلا في حالات بسيطة، والسؤال هنا: هل نرى على منصات التتويج منتخبًا عربيًا جديدًا؟!
الثلاثاء..
المنتخب العسكري الوطني يشكل العمود الفقري لمنتخبنا الوطني الأول بشكل كبير جدًا، والظهور بالأسلوب والطريقة الجذابة في بطولة العالم العسكرية بدأ يعيد للأذهان منتخبنا في عصره الكروي الجميل، وهو مؤشر إيجابي بأن يعود المنتخب الأول إلى الواجهة في مرحلة مهمة نحتاج فيها عودة المنتخب إلى الصفوف الأمامية ونحن مقبلون على تصفيات كأس آسيا وكذلك المنافسة على كأس الخليج في نهاية هذا العام.
الأربعاء..
بعض الأندية أصبحت لا عمل لها سوى الاحتجاج والانتقاد وتبحث عن أي ثغرة لتعترض وإذا لم تجد فإنها تصنع هذه الثغرات، فعندما توقف دوري عمانتل للمحترفين احتجت ورفضت بأن التوقف يضر بمصالحها وبمستويات فرقها رغم أنها هي نفـــــسها من اعتمدت جدول الدوري في الــــعام الفائت قبل الانتخابات، وبعدها افتعلت ملف “فلوسها المجمدة” وبدأت تطالب وتضغط بأن تستلم مستحقاتها التي هي في الأصل مجمدة منذ أكثر من ثلاث ســـــنوات وكانت تأخذها بالأقساط المريحة جدًا..!
الخميس..
أما اليوم فهذه الأندية التي كانت صامتة وكأن على رؤوسها الطير، ظهر لها اليوم ريش وبدأت “تناقر” مع العلم بأنها هي السبب الـــــرئيسي في الأزمة الكروية التي تمر بها كرة القدم والتي تحتاج إلى سنوات للإصلاح ما أفسده الدهر، وعندما نقــــــول الحقيقة وهي مرة سنـــــقولها تكرارًا ومرارًا تتهامس هذه الأندية للبـــــحث عن قضــــية كيدية على الإعلام الذي يكتب أو ينشر أو يكشف ألاعيبها.
لن تثنينا تهديداتكم في الظلام، وسنبقى نقول الحقيقية حتى تنكشف الوجوه، فـ”البعرة تدل على البعير”!