
قال آندي كارتليدج، مساعد التسويق فيe2save " إن الرموز التعبيرية باتت لها شعبية كبيرة جداً في هذه الأيام، وإنها غالباً ما تكون عاملاً يؤخذ في الاعتبار لدى البت في قرار الشراء للهواتف. وأضاف: "مع هذا الاهتمام الكبير بهذه الرموز، فمن المستغرب أن نرى سوء فهم بخصوصها، وهذا بالطبع يتطلب منا الحذر قبل الضغط على زر الإرسال".
وقد جاء ذلك عقب قيام الجمعية الألمانية المسؤولة عن إجازة رسومات الـ"إيموجي"، بنشر قائمة من 51 رمزاً جديداً مرشحاً للمجموعة العاشرة من هذه الرسومات، وسوف يتم اطلاقها العام المقبل، وتتضمن كل شيء تقريباً من التقيؤ، إلى الطبق الطائر إلى شريحة من اللحوم، إلى شخص عاري داخل غرفة، وغيرها. وتكشف الجهود المتواصلة السعي لجعل الرموز التعبيرية أكثر تمثيلاً لقاعدة أوسع ومتنوعة من المستخدمين، بظهور رسومات مثل أم ترضع طفلها، أو امرأة ترتدي الحجاب، أو وجه ملتح بشكل كبير. وسيتم وضع اللمسات الأخيرة على هذا القائمة الجديدة "يونيكود 10.0" لتخرج منتصف 2017 بعد الإفراج عنها وفقاً لإعلان "إيموجي ميديا".
ومع أن المقترحات الجديدة تتضمن تصميمات مختلفة جديدة إلا أنه ليس من الواضح كيف سيتم قبولها من الناس. خاصة مع تنوعها ما بين الحيوانات الأسطورية والرموز الدينية والعناصر الغذائية التي تشمل المعلبات والقرنبيط والشطائر وجوز الهند وغيرها. أيضاً سيتم تضمين تصاميم جديدة خاصة للأطفال وأخرى لكبار السن بوجه خاص.