روان المرجبية.. تنفرد في المكياج «الفنتازي»

مزاج الثلاثاء ١٥/نوفمبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٥ ص
روان المرجبية.. تنفرد في المكياج «الفنتازي»

مسقط - زينب الهاشمية

تألقت منذ بداية مرحلتها الجامعية، كخبيرة تجميل، تمـــارس هوايتهــا بطموح كبير، وتبحث عن الجديد والمتميز، ليأخذها شغفهـــا إلى مرحلة متقدمة تخط فيها طريقها إلى الإبداع بكل إصرار ورغبــة صادقة، متجاوزة الصعوبات والمسافات، لتصقل موهبتها في مجال المكياج السينمائـــي «الفتنازي»، راسمة بفرشاتها لوحات فنية تنال إعجاب الجميع.

فـــي السطـــور التاليــــة سنتعــرف علـــى الأخصائية بقسم الأزياء والمكياج، في دار الأوبـــرا السلطانية روان بنت يحيى المرجبي.

حدثينا عن بداية مشوارك في مجال المكياج السينمائي.

منذ كنت طالبة يجذبني هذا النوع من المكياج، وكنت في حالة شغف لتعلم كل ما هو جديد في هذا الفن، وبعد أن تخرجت من الجامعة، صقلت موهبتي بالدراسة في أحد مدارس المكياج «الفنتازي» في بريطانيا، وبعدها تعينت في الأوبرا السلطانية كأخصائية بقسم الأزياء والمكياج.

ما هي الصعوبات التي تواجهك في هذا المجال؟

الصعوبات كثيرة، ولكن أكبرها الحصــــول على المواد والمكياجات الخاصة بهذا النـــوع من الفنون، حيث اضطر للاستيراد من الخارج، وأحيانا أسافر من أجل البحث عن هذه المواد، حيث إن هذه الهواية تكلفني الكثير من الناحية المالية.

كما أنني أواجه بعض الصعوبات من بعض المتابعين بوسائل التواصل الاجتماعي، لعدم استيعابهم أو إدراكهم لهذا النوع من الفن كونه جديداً على مجتمعاتنا.

لو تعرِّفينا أكثر على المكياج «الفنتازي»، وعلاقته بالعمل السينمائي أو المسرحي؟

ماكياج المسرح في العادة يكون مختلفاً عن المكياج المعروف، لأنه يتطلب أن يكون قوياً، ويبرز الشخصية، حيث نراعي مسافة الفنان على المسرح والحضور، أما «الفنتازي» فهو يستخدم أيضاً على المسرح في بعض الأحيان على حسب سيناريو القصة ومحتواها وفكرة المصمم بشكل عام. أما السينمائي فهو قريب جداً للمكياج الطبيعي حتى يقنع المشاهد، ولكنه بالعادة يتضمن (مؤثرات خاصة) كالإرهاق، والعرق، والكبر في السن، والدم، والجروح، وكل ما يتضمنه السيناريو حتى يكون مقنعاً للمشاهد.

ما نوع المهارات المطلوبة في عمل هذا المكياج؟

يحتاج أولاً إلى الموهبة، وبعدها إلى المعرفة والمهارات في استخدام المكياج أو المواد الممزوجة به بطريقة عملية وفنية دقيقة.

حدثينا عن الأعمال السينمائية التي شاركتي بها؟

شاركت في مسلسل تاريخي لقناة عُمان، وشاركت في أعمال تطوعية تهدف للتوعية والتثقيف، كما شاركت بمكياجي في إعلانات لشركات خاصة، وحالياً أنا موظفة في دار الأوبرا، أقوم بعمل المكياج لبعض الفنانين قبل صعودهم إلى المسرح.

هل تشجعين الشباب للانخراط في هذا النوع من الفنون؟

أشجع هذا النوع من المكياج، خاصة إذا توفرت الموهبة والرغبة وتوفرت المادة، لأنها هواية مكلفة جداً ولا يوجد لها إلى الآن دخل يذكر.

ما هي طموحاتك ومشاريعك المستقبلية؟

طموحي أن أشارك بمكياجي في عمل سينمائي عالمي.