أعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد العماني للتنس عبدالله مقدم: إلى متى سنتغنى بإنجازات 3 لاعبين فقط؟

الجماهير الأحد ١٨/سبتمبر/٢٠١٦ ٠٤:٤٤ ص
أعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد العماني للتنس
عبدالله مقدم: إلى متى سنتغنى بإنجازات 3 لاعبين فقط؟

ظفار - عادل اليافعي

أفصح الشيخ عبدالله بن علي مقدم أمين سر نادي ظفار لفترة 10 سنوات سابقة عن ترشحه رسمياً عن نادي ظفار لمنصب نائب رئيس الاتحاد العماني للتنس في الانتخابات المقبلة مؤكداً أن خطوة ترشحه جاءت بقناعة شخصية منه وبهدف تحقيق المزيد من التطور لهذه اللعبة المهمة وتابع المقدم حول خطوته هذه للترشح أنها لم تأت من فراغ انما بعد تشاور وتفكير عميق للخطوة ودراسة الساحة الرياضية والمتغيرات بها هذا بالطبع من جانبي وهناك خطوة أخرى أعول عليها وهي تأتي من الأندية بأن يكون هناك التعاون نفسه وقناعة بترشحي لهذا الموقع كما أن الروح الطيبة التي لمستها من الكثير من الأندية ودعمهم لي للترشح والتقدم لهذه الخطوة كان داعما كبيرا ايضا مع علمي ان هناك منافسة كبيرة سوف تكون في هذه الانتخابات الا ان هذا الامر يعد صحيا للغاية وامرا محمودا نتمناه سويا لكي نفرز الافضل لهذه الانتخابات والاتحاد بشكل عام كما استطرد المقدم في تصريحه الى اهمية العمل على استمرار استقرار هذه اللعبة والعمل على نشرها بشكل جيد وكذلك البناء على من تقدم به من سبقنا بشكل ايجابي والحرص على تلافي وتلاشي أي سلبي ولتبقى اللعبة منافسة على البطولات الخليجية والعربية والدولية مشيراً إلى أن تحقيق البطولة العربية والخليجية وكذلك الدولية أمر ضروري ومطلب ملح من جميع تابعي هذه اللعبة.

أهمية اللعبة

من جانب آخر قال المقدم إن لديه رؤية متكاملة وبرنامجا آخر من أجل تطوير لعبة كرة اليد بالسلطنة في المرحلة المقبلة في حالة فوزه بإذن الله وحتى نتمكن من جعل هذه اللعبة تحصل على موقعها المرموق.
بجانب اللعبات الشعبية في العالم وفي السلطنة ونشر ثقافة الخروج عن كرة القدم والاهتمام بمن لديهم الرغبة الأكيدة في ممارسة هذه اللعبة والحصول على تقدم فيها وكذلك أرجع الأمر في سياق حديثه أنه يجب أن تعود لعبة كرة اليد بالسلطنة إلى مكانها الطبيعي والأساسي في الوقت نفسه ذكر أنها تحظى هذه اللعبة بشعبية جيدة الهدف وهذا يعيدنا الى الهدف الأساسي من الترشح لهذا المنصب وهذا أيضا يتلخص في إمكانية إبراز الخبرة الرياضية والإدارية التي اكتسبتها في العشرين سنة الفائتة من خلال التدرج في المناصب الاشرافية في المؤسسات المختلفة الرياضية منها والإدارية وإلى وجود خبرة مهنية جيدة لدي تساعدني في إمكانية تطوير أنشطة وبرامج الاتحاد والتطلع إلى إيجاد شراكة حقيقية واضحة بين الاتحاد والأندية والشركاء الآخرون الوزارة والإعلام والقطاع الخاص والأهلي كذلك إذا وفقني الله بأن أحظى بثقة الجمعية العمومية إلى المشاركة الفعالة بما يحقق بيئة تنافسية متَزنة تتمثل في ايجاد مناخ رياضي جيد لنشر اللعبة وتحقيق أهداف الاتحاد على المدى القصير والبعيد.

شراكة مهمة

من جانب اخر قال المقدم ان الوقت الحالي يجب ان نكون واضحين في ان نوجد شراكة حقيقة بين القطاع الخاص والاعلام والجهات المعنية بالرياضة والا فان الامور لن تتغير ولن نصل الى ما نطمح له سويا من تقدم وتطور لهذه اللعبة العالمية والتي لا تقل اهمية عن اي لعبة اخرى فالمرحلة المقبلة يجب ان ننهض بالرياضة بشكل عام وبشكل خاص لعبة التنس وان تدرك وزارة الشؤون الرياضة أن نشر اي لعبة يحتاج تخطيط وتدبير ومساندة وصرف وما يحدث لدينا يعد اجتهادات لن تصل بنا الى ابعد من مشاركة خجولة ومسمى عضو اتحاد للاندية دون ان يكون هناك نشاط لها في اي ناد وهذا بجميع اندية السلطنة بشكل عام وليس نادي بعينه واللعبة محسوبة كلعبة في كل نادي انما هي على ورق فقط اما واقع الحال لا يوجد كما ان اللعبة تفتقر الى الامكانيات المادية من دعم ومساندة وملاعب حتى المجمعات والاستادات الحكومية للاسف غير مدركة هذا الامر ولا يوجد أي منها لديه ولو ملعب واحد يدعم منتسبي هذه اللعبة وإيجاد ارضية لهم وهذا ادنى مقومات يجب ان تكون يمكن من خلالها ممارسة اللعبة فإستاد السعادة به ملعبين ولم يفعلا ولم يمارس احد عليها هذه اللعبة الى ان انتهت صلاحيتهم للاسف وهذا امر يجب ان نتنبه له خاصة وانه به موازنات ومصاريف يجب ان نحرص عليها ونخطط لها لكي تعود بالمنفعة العامة على شبابنا التواق الى ممارسة الرياضية بشكل اوسع وعلى اسس علمية وواقعية وهنا ندعو وزارة الشؤون الرياضية الى ان توجد ثقافة حقيقة لهذه اللعبة وان تكون لدينا مراكز تدريب واعداد وهذا سوف يوجد لدينا لاعبين كثر وانتشار واسع للعبة بدل التغني بانجازات 3 لاعبين فقط على مستوى السلطنة فالمقابل كان يجب ان يكون لدينا لاعبين اكثر ومشاركتنا تكون واسعة وكبيرة.

استراتيجية شاملة

واستمرار لحديثه قال المقدم إن الاتحاد على عاتقه أمور مهمة وهو ان يعتمد ايضا على نفسه في إيجاد البدائل المساندة للحكومة في دعم هذه اللعبة وتنشيطها وذلك من خلال العمل على انتشار اللعبة بانشاء ملاعب في جميع المحافظات وأن يسعوا الى ان تكون شراكة مع الشركات الكبرى في انشاء ملاعب بالأندية والاتفاق مع الاندية الكبيرة في إتاحة الفرصة باستخدام الملاعب والدخول مع الاندية في حوار للاهتمام بلعبة التنس واعطائها جزءا من مساحة الاهتمام الذي تناله اللعبات الأخرى وان يكون لديهم توجه في هذا الاطار فالامر لا يقتصر على رسوم سنوية 15 ريالا ويأتون للانتخاب وفقط انما الامر يحتاج إلى جهد ووعي من الجميع وعلى راسهم اتحاد التنس والذي الى وقتنا الحالي لا توجد لديه استراتيجية وملامح دعم حقيقة كما ان هذا الامر لن يتحقق إلا بإيمان الجميع ان المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهد وتخطيط وكفاءات تحمل على عاتقها رفع مستوى اللعبة وتطويرها وهذا ايضا ينطبق على الرياضة العمانية بشكل عام ولكن انا اخص الآن لعبة التنس أن لديه رؤية متكاملة وبرنامجا آخر من أجل تطوير لعبة كرة اليد بالسلطنة في حال فوزه.