فنجاء وصحم...من سيتوج بأول الكؤوس؟

الجماهير الأربعاء ٠٧/سبتمبر/٢٠١٦ ٢٣:٥٨ م
فنجاء وصحم...من سيتوج بأول الكؤوس؟

متابعة– ذياب البلوشي

تتجه الأنظار اليوم الخميس نحو استاد السيب الرياضي حيث صافرة الإنطلاقة لموسم كروي جديد في السلطنة بإقامة مباراة السوبر بين فنجاء بطل الدوري للموسم الفائت وصحم بطل الكأس للموسم الفائت في السابعة والنصف من مساء اليوم في موقعة جماهيرية مثيرة، الآمال كبيرة نحو موسم كروي متطور وأفضل عن المواسم السابقة والمؤشرات ليست ممتازة ولكن تبدو بأنها جيدة وأفضل من المواسم السابقة خاصة من ناحية الإعداد والتعاقد مع اللاعبين حيث شاهدنا أندية بدأت التحضير مبكرا من حيث التعاقد مع المدربين في وقت مبكر وشاهدنا سخونة وإثارة في سوق الإنتقالات حيث نجحت الفرق في تعزيز صفوفها في وقت مبكر على عكس المواسم السابقة، المؤشرات تشير الى موسم أفضل عن المواسم السابقة ولكن الجماهير تنتظر هذا التطور والتقدم في أرضية الملعب من خلال المنافسة الساخنة بين الأندية في جميع المسابقات، اليوم ينطلق الموسم الكروي بلقاء السوبر بين فنجاء الطامح لمواصلة تحقيق الألقاب وصحم الباحث عن السوبر للمرة الثانية في تاريخه.

فنجاء يتسلح بالنجوم والجمهور
سيتسلح فريق فنجاء بعاملي الخبرة والنجومية في صفوفه والجمهور والذي يعتبر ملعب استاد السيب ملعبا لفنجاء في مختلف المسابقات ولذلك فإن جماهير فنجاء لا تملك العذر في عدم الحضور لتكون عاملا مساعدا في الحفاظ على لقب السوبر للموسم الثاني على التوالي، يذكر بأن فنجاء هو من حقق لقب السوبر في الموسم الماضي دون أن يخوض المباراة بعد إنسحاب نادي العروبة في القضية الشهيرة والآن يطمح الأصفر في الحفاظ على هذا اللقب وتحقيق بداية بطولة جيدة وتقديم هدية ثمينة لجماهيره قبل الدخول في إجازة عيد الأضحى المبارك، وعلى الرغم من لعب الفريق لعدد من المباريات الودية إلا أن جماهير فنجاء ليست راضية بسبب غياب النجوم وعدم إكتمال الصفوف في هذه المباريات واليوم ربما تتواجد النجوم والخبرة للمرة الأولى هذا الموسم في أول مباراة رسمية للفريق، وخسر الفريق الفنجاوي العديد من نجومه الذين رحلوا لأندية أخرى أبرزهم رائد إبراهيم وعلي الجابري ومحمد المسلمي وعبد الرحمن الغساني لكنه أنقذ الموقف بالتعاقد مع نجوم لا يقلون إمكانية وخبرة من الذين رحلوا لعل أبرزهم عيد الفارسي وسعد سهيل وإستطاع من التمسك بهدافه عبد العزيز المقبالي ولذلك فإن الصفوف عادت متوازنة، وتعاقد فنجاء مع المدرب البرتغالي مانويل راموس والذي يجد مساندة من جماهير فنجاء لخبرته الجيدة في الملاعب.

صحم بالعزيمة عينه على اللقب
بالعزيمة والإصرار تبحث الجماهير الصحماوية والفريق الصحماوي عن لقب السوبر للمرة الثانية في تاريخ الفريق الأزرق وتحقيق بداية طيبة في الموسم الكروي الجديد، فريق صحم يعتبر المتمرس في النهائيات فهو عندما يصل الى أي مباراة نهائية فالكلمة ستكون له والتاريخ يتحدث عن ذلك، عندما تأهل صحم الى نهائي الكأس عام 2009 للمرة الأولى في تاريخه فهو حقق اللقب على حساب ظفار ثم حقق لقب السوبر عام 2010، وفي عام 2013 وصل لنهائي كأس مازدا فحقق اللقب على حساب السيب ثم وصل لنهائي الكأس للموسم الفائت فحقق اللقب على حساب الخابورة أي أن الفريق لا يخسر في النهائيات والآن الفرصة مواتية لتحقيق لقب جديد يضاف لخزائن النادي، وإستعد الفريق الصحماوي جيدا لهذه الموقعة لكن الصدمة كانت عدم التوصل لإتفاق مع المدرب السوري عبد الناصر المكيس في الوقت الحرج وهو المدرب الذي قاد تدريبات النادي في الفترة السابقة ليتعاقد النادي مع العماني مصبح هاشل الذي جاء في الوقت الصعب لكن بخبرته سيستطيع إنهاء الأمور لصالحه، مصبح هاشل من المدربين المعروفين في السلطنة فهو لديه إنجازات سابقة خاصة مع السويق والآن يبحث تسجيل إسمه في إنجازات جديدة مع الفريق الأزرق، وفي طريقه لموقعة السوبر فإن صحم خاض العديد من المباريات الودية أبرزها أمام العين الإماراتي وخسر بهدفين لهدف وخسر من الشباب الإماراتي بهدف نظيف وخسر من نادي الرستاق بهدف نظيف وفاز على مجيس بهدفين لهدف وعلى الشباب بهدفين نظيفين.