140 فنانا يشاركون في مشروع "صورة العالم"

مزاج الثلاثاء ٢٣/أغسطس/٢٠١٦ ٢٢:٥٣ م
140 فنانا يشاركون في مشروع "صورة العالم"

مسقط – ش
يشارك 140 فنانا تشكيليا من مختلف محافظات السلطنة في مشروع "صورة العالم" الذي تتبناه مؤسسة سارينكو بإيطاليا بالتعاون مع مؤسسة بينيتون الإيطالية والذي حط رحاله في سلطنة عمان بعد تجارب ناجحة في عدد من الدول بينها اليمن وليبيا والعراق ونيجيريا ومصر وغيرها .
ويهدف المشروع إلى تجميع عدد كبير من الأعمال الفنية (140 عملا) ذات الأحجام الصغيرة 10 × 12 سم، في مجالات الرسم والتشكيل التي تعكس مختلف المدارس الفنية والتوجهات المعاصرة لدى الفنانين العمانيين وستطبع في النهاية ضمن كتاب مع نبذة قصيرة عن كل فنان وعرض لعمل فني واحد فقط.
وتعمل مؤسسة بينتون مند سنة 2013 إلى إعداد مجموعة كتالوجات لأعمال فنية ذات الأحجام الصغيرة 10 × 12 سم من كل دول العالم تقدر بنحو 10 آلاف عمل، لإيجاد وسيلة للتواصل، والتأكيد على أن الفن والثقافة يستطيعان إنقاذ العالم من الصراعات القائمة والصدامات السياسية وتصحيح المسارات البشرية على مستوى العالم وعرضها في المعارض الفنية الدولية والمتاحف العالمية في دول مختلفة.
وسينتهي المعرض المتجول في متحف بينيتون في إيطاليا كعرض دائم للمتحف، وسيتم إصدارها في كتاب بالإضافة إلى نشرها على المواقع الإلكترونية لتكون متاحة لأكبر عدد من المشاهدين.
وكانت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والفنون بديوان البلاط السلطاني بالتعاون مع جماعة عين للتعاون الفني الدولي ومؤسسة سارينكو بإيطاليا ومؤسسة بينيتون ورئيس مجلس إدارتها لوسيانو بينيتون قد استضافت أمس المشروع الضخم بمقر الجمعية بحي الصاروج.
وحول ذلك قالت مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية مريم بنت محمد الزدجالية لـ"الشبيبة": من الرائع حقا استضافة هذا المشروع في مسقط وهي فرصة هامة لجميع الفنانين لتقديم صورة جميلة عن الفن التشكيلي العماني المعاصر والمستوى المتقدم والمزدهر الذي بلغته هذه الحركة على مستوى العالم .
وأضافت : نحن سعداء أن نكون جزءا من رسالة مؤسسة بينيتون التي ترمي إلى رفع صوت الفن والإنسانية والجمال عاليا في مواجهة الحروب والدمار والكوارث التي يعيشها البشر.
وقد أنجز 80 فنانا تشكيليا اعمالهم الفنية يوم أمس في مقر الجمعية فيما سيحط المشروع الرحال في فروع الجمعية في محافظات البريمي وظفار وصحار لاستكمال الأعمال المتبقية.