
أليس هارولد - ترجمة: خالد طه
جيل الألفية هم سكان الأرض الذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 34 عاما، وهذا المصطلح يستخدم لوصف الفئات السكانية التي تتكون من الأشخاص الذين ولدو في الحقبة بين بداية الثمانينيات بين 1980 كأقصى حد إلى البداية المبكرة من الـ2000.
وقد كشفت دراسة أجراها مؤخرا مركز بيو للأبحاث أن هذا الجيل هو الأكثر عرضة لانتقاد أنفسهم. وقد قام هذا البحث بفحص مواطني الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 87 عاما مقسمين إلى أربعة أجيال هي جيل الألفية والجيل إكس وجيل طفرة المواليد والجيل الصامت.
والجيل «إكس» مصطلح يشير إلى الفئات التي ولدت ما بين أوائل الستينات إلى أوائل الثمانينات، والطفل المولود في فترة طفرة المواليد يعني الطفل الذي ولد أثناء الفترة الديموغرافية لطفرة المواليد بعد الحرب العالمية الثانية بين عامي 1946 و1964، والجيل الصامت هي تسمية لجيل من الأمريكيين ولدوا في الحقبة بين 1925–1942 وتحديدًا خلال فترة الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية.
وقد وجدت الدراسة أن البالغين في المرحلة العمرية أقل من 34 عاما، وهي الفئة التي تصنف تحت اسم الألفية، هي أكثر احتمالا من الأجيال الأكبر لوصف مجموعتهم العمرية بأنهم بوصف «الاستغراق في الذات» و«الجشع». وقد وصفت نسبة 59 % من جيل الألفية جيلهم بأنه مستغرق في ذاته، وقالت نسبة 49 % إنهم مسرفون، وقالت نسبة 43 % إنهم جشعون، وقالت نسبة 31 % إنهم متهكمون.
ونسبة 24 % فقط من المولودين فيما بين عامي 1981 و 1997 وصفوا جيلهم بأنه يتسم بـ «المسؤولية»، ووصفت نسبة 27 % منهم أنفسهم بأنهم «يعتمدون على أنفسهم».
أما الأجيال الأكبر سنا فهم أكثر احتمالا بكثير لوصف أنفسهم بأوصاف إيجابية. فقد وصفت نسبة 36 % من جيل الألفية هذه الفئة العمرية بأنهم كادحون مقارنة بنسبة 83 % من الجيل الصامت.
وفي الحقيقة، هناك نسبة 40 % فقط من جيل الألفية يحددون أنفسهم بأنهم جزء من جيلهم، بينما نسبة 79 % من جيل طفرة المواليد يحددون أنفسهم بأنهم جزء من جيلهم، ونصف جيل الألفية تقريبا لا يحددون أنفسهم بأنهم جزء من أي جيل على الإطلاق.
ويعتبر جيل الألفية أنفسهم أيضا أنهم أقل تدينا ووطنية من الأجيال الأكبر سنا، وهناك نسبة 12 % فقط منهم يصفون جيلهم بهذا الوصف.
والأمر المثير للدهشة أنه في حين أن جيل الألفية أكثر احتمالا من الفئات العمرية الأكبر سنا لقبول الزواج المختلط بين الأعراق المختلفة وتبني وجهة نظر إيجابية تجاه الهجرة، فإن ثلثهم فقط يعتبرون جيلهم متسامحا، مقارنة بنسبة 38 % من جيل طفرة المواليد. وقد قام فريق عمل الاتجاهات الأمريكية في مركز بيو للأبحاث بإجراء هذا البحث بين 3147 فردا من المستطلعين.
خدمة إندبندنت -