براءة الرواحية: الرسم ليس موهبة فحسب انما هو الحياة

مزاج الثلاثاء ٠٩/أغسطس/٢٠١٦ ٢٣:١٢ م
براءة الرواحية: 
الرسم ليس موهبة فحسب انما هو الحياة

الحمراء : طالب بن علي الخياري
رغم صغر سنها وتجربتها المتواضعة في الحياة إلا ان حجم عملها الفني يرتقي ليكون من الاعمال المميزة في مجال الفنون التشكيلية لتغرد مع السرب وتمخر عباب البحر وتسير مع قوافل التميز ورواد الفن وأنامله الذهبية.
براءة بنت سيف بن حسين الرواحي طالبة تخصص هندسة بالكلية التقنية العليا وعضوة بحملة مبدعون عمان التطوعية وأيضا عضوة بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية تقول لـ "الشبيبة" الرسم هو أهم شي بحياتي واعتبره أكسجين الحياة وشيء كبير لأن كل المشاعر والاحاسيس التي بداخلي أعبر عنها عبر لوحة فنية كما أشعر بالراحة النفسية عند الرسم، طبعا ليس الرسم هو موهبة فقط وإنما اعتبره شيء كبير جدا بحياتي.
وتقول الرواحية: ظهرت موهبتي منذ الطفولة حيث كان أبي وأمي يشجعاني على الرسم وشراء الألوان والكراس وكنت جدا مهتمة أشد الاهتمام بمادة الفنون التشكيلية وعندما وصلت إلى المرحلة الثانوية أخذت مادة الفنون التشكيلية كمادة اختيارية وايضا كموهبة ورغبة من النفس بها ولا انسى معلماتي فلهن الفضل الكبير بتطوير هذه المهارة.
وتضيف الرواحية: تطورت هذه الموهبة أكثر عند انضمامي للجمعية العمانية للفنون التشكيلية حيث استعطت من خلالها ان اطور من مهارات الرسم وانميها بطريقة أكثر وذلك من خلال مشاهدة العديد من الفنانين والتعلم من خلالهم.
وحول تأثرها بمدرسة فنية تشير الرواحية: أكثر المدارس أميل اليها هي المدرسة الواقعية وذلك لحبي للتفاصيل البسيطة والانسجام بالطبيعة الرائعة وايضا لأن عُمان تتميز بطبيعة رائعة جدا وهذا له دور كبير جدا بتطوير موهبتي الفنية وايضا كنت أحب طريقة مزج الالوان ودمجها وطريقه انسجامها بلوحة فنيه تعبر وتجسد جمال الالوان وقيمتها.
وعن الفنان الذي تأثرت بألأعماله تقول الرواحية: الفنان الذي تأثرت جدا بأعماله هو الفنان أنور سونيا فهو ليس فقط استاذ بالفن بل هو يعتبر أب روحي وأب للفن التشكيلي تأثرت به كثيرا وتعلمت العديد من المهارات والملاحظات الرائعة من عقله وفنه ومازلت الى الان أتعلم منه واستفيد من الملاحظات والتفاصيل.
كما تأثرت بالدكتور تحرير من العراق وهو فنان طيب ومتواضع ورائع وذات خبرة قوية جدا تعلمت منه اجمل الطرق برسم الأشجار، واشكر كل من وقف بجانبي من فنانين لأنهم طوروا من قدراتي وفني.
وحول ميولها الفتية تقول الرواحية: طبعا ميولي الفني حب الرسم وخصوصا الطبيعة بطريقة جديدة وناعمة وسأحاول مع مرور الوقت اكتشاف طريقة تكون خاصة فقط بي وبمنهجي في الرسم.

وتتحدث الرواحية عن طموحها قائلة: طبعا طموحي الاخر هو دراسة الهندسة الكيميائية وذلك لحبي لهذه المادة وكنت من طلاب أولمبياد الكيمياء وأتمنى أن اصبح "دكتورة كيميائية" وأصبح فنانة تشكيلية مهمة.
وعن مشاركاتها تقول: شاركت بالعديد من الملتقيات الفنية حيث شاركت بملتقى 100 فنان من كل انحاء العالم بمقر الجمعية العمانية بالصاروج.
وشاركت بسمبوزيوم اوستراكا في (مصر الأقصر) وأيضا التقيت بالعديد من الفنانين التشكيليين من انحاء العالم وشاركت في سمبوزيوم رسم بتركيا وأيضا التقيت بالعديد من الفنانين التشكيلين
وشاركت برسم لوحات جدارية بمشروع أطول لوحة بالعالم.