"شوية إهتمام " يرسم البسمة على وجوه الأطفال في المستشفيات

مزاج الثلاثاء ٠٩/أغسطس/٢٠١٦ ٢٣:١١ م
"شوية إهتمام " يرسم البسمة على وجوه الأطفال في المستشفيات

مسقط - ش
رسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى وتعليمهم بعض المهارات هو هدف نبيل من الرائع أن يقدم عليه بعض الشباب في بادرة تدعو إلى تقديم المزيد من الاهتمام والرعاية بهؤلاء الأطفال الصغار الذين يقضون أوقاتا طويلة صعبة في تلقي العلاج.. إنه فريق "شوية اهتمام" الذي لم ينتظر دعوة من أحد ليقدم مبادراته بل كان سباقا إلى إظهار التوجه الإنساني النبيل لأفراده والعطاء الكبير الذي يتحلى به الشباب.
يهدف فريق شوية اهتمام إلى صقلِ وتنميةِ مواهب المرضى الصغار من خلال تقديم ورش عملٍ تدريبية وتعليمة وفنية لمجالات مختلفة وأعمارٍ متفاوتة ويؤمن أعضاء الفريق أن المبادرات وإن كانت صغيرة إلا أنها ثمينة بالنسبة لمن هم بحاجة لها.
ومن الأهداف القائمة أيضاً والتي يسعى إليها أفراد الفريق الترويح عن المرضى والمصاحبين لهم، بحيث أن فرصة العلاج تفتح لهم أبواب المعرفةِ في شتى المجالات وتلهيهم لفعاليات عن التفكير بالمرض وتحقق لهم الفائدةوالمتعة بنفس الوقت.
يتألف فريق "شوية اهتمام" من 33 عضوا هم من طلبة مدارس و الكليات و الموظفين وهو فريق حديث العهد حيث كان أول ظهورٍ له في شهر يوليو الفائت حيث قدم اولى فعالياته بتاريخ ١٩/٧/٢٠١٦ في المستشفى السلطاني والتي لا زالت مستمرة حتى نهاية شهر أغسطس، وقد شملت حلقات عمل التدريبية بجميع الأقسام الخاصة بالأطفال، ومن الحلقات التدريبية التي يقدمها الفريق: مسرح الدمى، كيف تصنع البرواز؟، فن الورق، حلقة تعليمية ( الرياضيات)، جلسة القصص، إعادة التدوير، فن الإكسسوارات، و الرسم.

نحن مختلفون
ويطمح فريق شوية اهتمام لتقديم المزيد من الاهتمام لهذة الفئات من المجتمع لتأهيلها وتطويرها في جميع المجالات والفرص. وعن ذلك يقول المهند البوسعيدي أحد اعضاء الفريق: "اخترنا هذا المجال بسبب اهتمام باقي الفرق التطوعية بتقديم الهدايا للمرضى ونسيوا أثناء ذلك أمرا مهما وهو تنمية مهاراتهم وهواياتهم في وقت انتظار العلاج. وعندما قدمنا خططا للإدارة وطرحنا الفكرة لاقت استحسانهم وتشجيعهم.
ويمضي الفريق ساعة واحدة كل يومي احد وأربعاء ولمدة شهر في أقسام المستشفى لإسعاد الأطفال المرضى وتعليمهم ويستفيد من المبادرة الأطفال بين 3 وحتى 13 سنة.
ويضيف: "لقد أمضى الأطفال وقتا رائعا بصحبتنا كما كانت ردود فعل الأهالي جميلة وقد تحمسوا كثيرا للفكرة التي جاءت من جهود شبابية طامحة. نحن نشعر بالسعادة والرضا لدورنا هذا الذي نقوم به.
ويؤكد المهند أنهم وضعوا خططا زمنية سيستمرون من خلالها ولمدة شهر في تقديم فعالياتهم في مجموعة مختلفة من أقسام المستشفى لتكون هذه هي مبادرته الأولى التي ستليها خطوات أخرى قادمة في المستقبل القريب وخططنا أن نتمكن من تقديم هذه الورش في أقسام الأطفال بكل مستشفيات السلطنة.