
استكهولم - العمانية
تعتزم الشرطة النرويجية إغلاق ملف قضية كارثة احتراق العبارة التي وقعت عام 1990 قبالة السواحل الغربية للسويد وأسفرت عن مقتل 159 شخصا تسبب فيها طاقم العبارة ، بعد ان لم تجد أي دليل. وقالت صحيفة (في.جي) اليومية إن الشرطة لم تعثر على أي دليل على وجود مشعلين آخرين للحرائق عمدا على ظهر العبارة. ومن المقرر أن تقدم شرطة العاصمة النرويجية أوسلو نتائج تحقيقاتها في وقت لاحق اليوم، بعد إعادة فحص أوراق القضية خلال العامين الماضيين . وكانت عبارة الركاب والسيارات " إم.إس. سكاندينفيان ستار " في طريقها من أوسلو إلى مدينة فريدريكشافن بالدنمارك في أبريل 1990 عندما شب حريق فيها، وتم الاشتباه في قيام سائق شاحنة دنماركي توفي في الحادث بإشعال النار عمدا في العبارة.