هالة العميرية: يؤدي الحرم الجامعي دورا كبيرا في تنمية الموهبة

مزاج الأحد ٠٧/أغسطس/٢٠١٦ ٠٠:٣٤ ص
هالة العميرية:
يؤدي الحرم الجامعي دورا كبيرا في تنمية الموهبة

صحار – حمد بن عبدالله العيسائي

تلعب الكليات والجامعات دورا كبير في تنمية المواهب الشبابية خاصة في فترة اقامة الفعاليات والمناشط بها، فتجد كل طالب حريص على تنمية موهبته، هذا ما اكدته الطالبه هالة بنت عبدالله العميري خلال لقاءها مع "الشبيبة".

البداية
وعن بدايتها تقول هالة العميري من كلية العلوم التطبيقية بصحار: تخصصي هو تطوير برمجيات لكن أمتلك موهبة التصميم "تصميم العلامات التجارية"، بدأت موهبتي في السنة التأسيسة بالكلية، وذلك بسبب كثرة أوقات الفراغ في السكن، بداية الأمر بدأت بتصميم رمزيات للهواتف حاولت أن أتعلم وأكتسب كل ما هو جديد في تصميم الرمزيات بعد ذلك تطورت موهبتي وانتقلت من تصميم الرمزيات إلى تصميم علامات تجارية، "شعارات، كتيبات، بطاقة أعمال، بوسترات،بنرات،..
.ألخ".

طرق تطوير الموهبة
وتقول العميرية حول طرق تطوير موهبتها: التعلم الذاتي فادني كثيرا في تطوير موهبتي وذلك من خلال البحث عن دروس جديدة في مجال التصميم، وأيضا التدريب في شركات تصميم على سبيل المثال شركة "ثريابيز"، كانت شركة طلابية والآن أصبحت شركة معروفة على مستوى الخليج، فالتدريب فيها يساعدك في إكتساب الخبره في عدة مجالات خاصة وإن كان تخصصك ليس تصميم لتتعمق في تفاصيله أكثر.

الحرم الجامعي
اما عن دور الكلية في تطوير الموهبة فتقول العميرية: بالفعل الحرم الجامعي له دور كبير خاصة عند المشاركة في الأنشطة المختلفة فعند إقامة أي فعالية تحتاج لتصاميم بوسترات وشعارات وبنرات فعند الاستمرار تحاول أن تظهر في كل تصميم لمسة جديد ومع مرور الوقت تلاحظ بأنك تكتسب خبره في هذا المجال.
وأيضا المشاركة في المسابقات التي تقدمها الكلية في مجال التصميم تعطيك حافزا كي تبدع أكثر.

الطموح
تحدثت هالة عن طموحها في الفترة المقبلة وتقول: إلى الآن خمس سنوات وأنا احاول إكتشاف وتعلم كل ما هو جديد في مجال التصميم، بدأت بعمل تجارتي الخاصة في التصميم، صممت الكثير من التصاميم لشركات ومؤسسات صغيرة ايضا لملتقيات وفعاليات لأبرز موهبتي ولأحصل على زبائن أكثر، لم أجعل دراستي تعيقني من الاستمرار في هذا المجال بل جعلتها حافزا لي، والجميل في الموضوع بأن تخصصي "تطوير برمجيات" وعند تصميم أي تطبيق أو موقع أنت بحاجه بأن تضع بصمة فيه وإظهاره ذات شكل مميز وملفت فالجميل أن تجمع بين التصميم والبرمجة ليكتمل العمل.
الآن أخطط بأن أنشأ شركة خاصة لي في مجال التصميم "lool design" بحيث يكون الطاقم "نسائي"، وضعت العديد من الخطط لإتمام هذا المشروع وليصبح نجاح كبير لي، في البداية قد تكون نسبة نجاحها ضئيلة لكن مع التسويق والإجتهاد ستصبح شركتي ذا سمعة خاصه في السوق وخاصة بأن الكثير من المؤسسات الآن تحتاج للعديد من التصاميم، تدريبي في شركة"ثريابيز" سيكسبني العديد من الخبرات في مجالات مختلفة في التصميم كالإدارة، طرق التسويق لتصميم، التصميم في فروع مختلفة، النظام، التواصل وغيرها من النقاط التي يمكن أن استغلها في ما بعد، المشروع سأبتدأه فيه بعد أن أنتهي دراسه خلال هذه السنه لأنني سأكون خريجة وسأتفرغ لتخطيط له جيدا من ثم سأبدأ بالتنفيذ وأنا كلي يقين بنجاحه بإذن الله.

صعوبات
وعند سؤالها عن الصعوبات التي تواجهها: تقول لكل نجاح هناك صعوبات قد تعرقل تقدمه، بعض الأوقات يغلبني الضغط لكونني ما زلت أدرس، فتأتيك أعمال لابد من تنفيذها في فترة زمنيه محددة لكن الضغوط الدراسية قد تعرقل الأمر، لكنني أتجنب تأخير أي عمل لأكسب الزبون وبأسعار رمزية جدا، كما قال روبرت شولر "توقع العقبات، لكن لا تسمح لها بمنعك من التقدم".

كلمة أخيرة
الموهبة وحدها لا تكفي..استمر دائما، فلا يوجد شيء في العالم يمكنه أن يحل محل الإصرار.
تحلى بالإصرار والعزيمة لتحقق نجاحات عظيمة.