
مسقط - الشبيبة
تستعد العاصمة الألمانية برلين، اليوم السبت، لـ 34 احتجاجًا ومظاهرة ومسيرة، فيما تنظم مبادرة «جيل زد» تجمعًا قرب بوابة براندنبورغ، للمطالبة برفض الخدمة العسكرية الإلزامية، وزيادة الاستثمارات في التعليم وحماية المناخ، إلى جانب توفير السكن بأسعار معقولة.
ويُتوقع أن يشارك آلاف الشباب في تجمع المبادرة، التي سجل موقعها الإلكتروني أكثر من 10 آلاف شخص للمشاركة، وفقًا لصحيفة «تاتس». وأعلنت الشرطة نشر نحو 1500 عنصر لتأمين التجمعات في العاصمة.
تحذيرات من دعوات للعنف
ورصدت صحيفة «برلينر تسايتونغ» دعوات على تطبيق «تليغرام» للتحريض على العنف وتحويل برلين إلى «ساحة معركة»، غير أن مبادرة «جيل زد» رفضت هذه الدعوات وأكدت سلمية احتجاجاتها.
وكثفت هيئة حماية الدستور مراقبتها للمواقع والحسابات المرتبطة بالتحركات، وسط تقارير عن اجتماعات لمجموعات يسارية، من بينها اجتماع في الجامعة الحرة ببرلين شارك فيه نحو 50 شخصًا، وآخر عُقد منتصف أكتوبر في مقر صحيفة «يونغه فيلت» بحضور نحو 150 طالبًا، وفقًا لما أوردته «تاتس».
وأشارت الصحيفة إلى تقاطع المبادرة مع هياكل يسارية راديكالية، وإلى مشاركة طلاب من باريس في أحد الاجتماعات لعرض تجارب تنظيم إغلاق المدارس، إلى جانب منشورات تدعو إلى نقل الاحتجاجات إلى ألمانيا. لكنها لفتت إلى أن التحركات الطلابية السابقة لم تشهد أعمال شغب.
الاحتجاجات تمتد إلى مدن أخرى
وحذرت نقابة الشرطة من احتمال وقوع اضطرابات واستغلال مجموعات راديكالية للاحتجاجات، في حين قالت الشرطة إنها رصدت دعوات من أوساط يسارية، لكنها لا تملك معلومات موثوقة عن تدخل مجموعات متطرفة.
ولا تقتصر التحركات على برلين، إذ رُصدت دعوات للاحتجاج في أكثر من 30 مدينة ألمانية، بينها كولونيا ودوسلدورف ودورتموند وبيليفيلد وبون، مع تركّز ملحوظ في ولاية شمال الراين وستفاليا.
وتحظى الاحتجاجات بدعم شخصيات سياسية وفنية، كما وُجهت رسالة مفتوحة إلى المستشار فريدريش ميرتس والحكومة الألمانية تطالب بالاستماع إلى مطالب الشباب.